الرئیس روحانی فی مؤتمر صحفی مع المراسلین المحلیین و الأجانب:

تتابع الحکومة مشروع التطور الصحی بالقوة/تحاول الحکومة لاقامة العلاقات السلمیة و الأخویة بین الکتل و الأحزاب و القومیات و المذاهب/سلوکنا الاقتصادی سلوك مقبول

أعرب الرئیس روحانی فی مؤتمر صحفی مع المراسلین المحلیین و الأجانب بمناسبة أسبوع الحکومة و بدایة العام الثالث لمهام الحکومة الحادیة عشرة عن ارتیاحه لتوفیر الفرصة من أجل الحضور أمام المراسلین المحلیین و الأجانب للرد علی أسئلتهم.

الخبر: 89004 -

السبت ٢٩ أغسطس ٢٠١٥ - ٠٦:٤٨

و أوضح الرئیس روحانی:"اتجهنا من الحکومة التی کانت تواجه التوتر و الاضطراب و المشاکل العدیدة فی الوحدة الاجتماعیة و السیاسة الخارجیة و القضایا الاقتصادیة الی الحکومة التی تتحرﻙ الی الهدوء و الاستقرار".

وتابع الرئیس روحانی:" تحاول الحکومة لاقامة العلاقات السلمیة و الأخویة بین الکتل و الأحزاب و القومیات و المذاهب".

و أعرب الرئیس روحانی عن احترامه لدرجة کافة الشهداء الکرام و لاسیما الشهیدین رجائی و باهنر وقال:"کانا یتحرکان لتحقیق النصر و تقدیم الخدمات لأبناء الشعب و إحلال الثورة الاسلامیة و المشارکة فی القوة التنفیذیة من أجل خدمة الناس. نکرّم ذکری هذین العزیزین و أرجو ان ننجح فی استمرار مسارهم و منهجهم".

وشدد الرئیس روحانی اننا بذلنا جهودنا فی العامین المنصرمین لایجاد فضاء أکثر هدوء و استقرارا للمثقفین و الفنانین و الإعلامیین و المدارس و المراکز العلمیة و البحثیة حتی نتحرﻙ فی مسار العلم والفن.

وأضاف الرئیس روحانی:"جهود الحکومة فی القطاع الاقتصادی تتمثل فی إیجاد الاستقرار فی سوق السلع و العملات و السیطرة علی رقم التضخم".

وصرح الرئیس روحانی:"خلال الأشهر الأخیرة کانت معظم دول العالم تواجه التغییر فی النمو الاقتصادی و سوق الاستثمار و هذا دلیل علی ان اقتصاد العالم متصل بعضه ببعض و إذا تحدث مشکلة فی منطقة ستؤتر علی مناطق العالم الأخری".

و أوضح الرئیس روحانی:"من ناحیة أخری تقع بلادنا فی المنطقة التی کانت تواجه الأزمات الأمنیة و لاشك ان انفلات الأمن الإقلیمی یؤثر علی القضایا الاقتصادیة و لکن سلوکنا الاقتصادی سلوك مقبول و کانت هناﻙ تطورات مرموقة فی مختلف المجالات الاقتصادیة بما فیها الصناعة و المنجم و الزراعة".

وأکد الرئیس روحانی:"و فی مضمار السیاة الخارجیة، بالاضافة الی الحصول علی الاستقرار و التعامل الإیجابی مع العالم استطعنا ان نقوم بإعادة بناء صورة ایران لدی الرأی العام العالمی. الیوم تُعتبر الرؤیة تجاه ایران رؤیة أخری و کان اسم ایران مطروحا و علی وجه الخصوص طیلة الأشهر الأخیرة عند وسائل الاعلام".

و أشار الرئیس روحانی الی الملف النووی وقال:"استطاع الشعب الایرانی ان یتوصل الی النقطة المرموقة للغایة بالحراﻙ الجید و الانسجام و التلاحم. کلما حققنا النصر کان نتیجة العقلانیة الجماعیة و الوحدة الوطنیة و المشارکة الشعبیة".

وأضاف الرئیس روحانی:"أشعر الناس ان الموضوع النووی لیس موضوعا حزبیا بل هو موضوع وطنی و ان نجاح هذا الملف یخدم لصالح البلاد. تم اتخاذ الخطوة الجبارة و حالیا نتخذ الخطوات النهائیة للإنجاز".

وتابع الرئیس روحانی ردا علی سؤال حول فوائد الاتفاق النووی للدول العربیة:"إحدی هذه الآثار هی بناء الثقة بشکل أوثق بین قادة البلدان الذین کانوا یشککون سابقا و ان الاتفاق النووی مؤثر فی بناء الثقة بشکل أوثق".

وأردف الرئیس روحانی قائلا:"أتصور ان کافة دول المنطقة تدرﻙ جیدا ان ایران لاتتابع سلاح الدمار الشامل و منه السلاح النووی و ان الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة تنوی العلاقات مع کافة جیرانه بشکل أفضل".

وأشار الرئیس روحانی الی العلاقات الثنائیة بین ایران و المملکة العربیة السعودیة وقال:"نرید العلاقات مع السعودیة بشکل أفضل و کان بإمکاننا ان نقیم العلاقات أکثر ودیا و لکن مع الأسف هناﻙ بعض المشاکل بما فیها الیمن. أرجو ان یعمل قادة المنطقة فی اطار المصالح الوطنیة و مصالح المنطقة و یتجنبوا عن الحرب و العنف. علیهم ان ینتبهوا ان الشعب الیمنی شعب کبیر و باسل و شجاع".

وأضاف الرئیس روحانی:"تتابع الحکومة إعادة بناء الاقتصاد لاننا إذا نقوم بإحیاء قوة ایران الاقتصادیة و یتعزز الأخلاق فی مجتمعنا سیتعزز الانسجام و التلاحم و الأواصر الشعبیة".

وصرح الرئیس روحانی:"ترکز الحکومة علی تعزیز التنافس السلیم و خاصة نحن علی أعتاب اجراء الإثنان من الانتخابات الهامة و هما انتخابات مجلس خبراء القیادة و انتخابات مجلس الشوری الاسلامی و هذا یحظی بالغ الأهمیة ان یشارﻙ الشعب".

 

الخبر: 89004

- المقابلات

- آخرین اخبار