شدد الرئيس روحاني انه يجب ان تکون شراکتنا بشأن الاتفاق قاعدة العلاقات المبنية علي الثقة في المستقبل مؤکدا ان هذا الاتفاق يخدم لصالح ايران و مجموعة 1+5 و کافة اللاعبين الاقليميين". وأشار الرئيس روحاني لدي استقباله وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الي جهود و ارادة الطرفين في المحادثات في غضون 22 شهرا بغية التوصل الي اتفاق قائلا:"بذلت 7 دولة خلال جولة المحادثات جهدا بالغا و يجب ان تستخدم قصاري جهدها للحفاظ علي الاتفاق". و أوضح الرئيس روحاني ان الخطوة الأولي لتطبيق اتفاق فيينا تتمثل في جهود الطرفين الجادة للمصادقة عليه وقال:"حکومة ايران واثقة بمسار الاتفاق و نلتزم بعهودنا مادام الطرف الآخر ملتزما بعهوده". و اعتبر الرئيس روحاني الخطوة الثانية استخدام هذا المناخ بشکل صحيح لتحقيق المصالح المشترکة و قال:"نريد ان ننظر الي آفاق المستقبل في المناسبات و من الطبيعي يجب ان تُتلقي الدروس اللازمة من الماضي". وتابع الرئيس روحاني:"يجب علي البلدين ان يحاولا لبقاء هذا الاتفاق المبرم لان هذا الاتفاق بإمکانه ان يصبح قاعدة الاتفاقيات الثنائية و التعاون المشترﻙ بين ايران و الاتحاد الأوروبي". وأکد الرئيس روحاني:"ستربح المنطقة برمتها نتيجة الاتفاق المبرم بين ايران و مجموعة 1+5 لان هذا الاتفاق لايضر بأية دولة". و من جانبه أعرب وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس عن ارتياحه لزيارة الجمهورية الاسلامية الايرانية وقال:"تتابع الحکومة الفرنسية المناسبات المبنية علي الاحترام المتبادل و الصداقة مع ايران". وتابع وزير الخارجية الفرنسي:"حان موعد تطبيق اتفاق فيينا و تبذل فرنسا قصاري جهدها في هذا الصدد". وشدد وزير الخارجية الفرنسي علي موقف رئيس الجمهورية بشأن ضرورة الرؤية الي الآفاق المستقبلية وقال:"ليست هناﻙ أية مشکلة رئيسية و مبدئية في المناسبات الثنائية بين طهران و باريس و يحترم الشعب الفرنسي الشعب الايراني و ثقافته و استقلاله". وأضاف وزير الخارجية الفرنسي:"سنشهد في الأيام المقبلة حضور الشرکات الفرنسية الکبيرة في الاستثمار الايراني".