الرئيس روحاني لدي استقباله وزير الخارجية الفرنسي:

يجب ان تکون شراکتنا بشأن الاتفاق قاعدة العلاقات المبنية علي الثقة في المستقبل

شدد الرئيس روحاني انه يجب ان تکون شراکتنا بشأن الاتفاق قاعدة العلاقات المبنية علي الثقة في المستقبل مؤکدا ان هذا الاتفاق يخدم لصالح ايران و مجموعة 1+5 و کافة اللاعبين الاقليميين".

الخبر: 88476 -

الأربعاء ٢٩ يوليو ٢٠١٥ - ٠٤:٢٠

وأشار الرئيس روحاني لدي استقباله وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الي جهود و ارادة الطرفين في المحادثات في غضون 22 شهرا بغية التوصل الي اتفاق قائلا:"بذلت 7 دولة خلال جولة المحادثات جهدا بالغا و يجب ان تستخدم قصاري جهدها للحفاظ علي الاتفاق".
و أوضح الرئيس روحاني ان الخطوة الأولي لتطبيق اتفاق فيينا تتمثل في جهود الطرفين الجادة للمصادقة عليه وقال:"حکومة ايران واثقة بمسار الاتفاق و نلتزم بعهودنا مادام الطرف الآخر ملتزما بعهوده".
و اعتبر الرئيس روحاني الخطوة الثانية استخدام هذا المناخ بشکل صحيح لتحقيق المصالح المشترکة و قال:"نريد ان ننظر الي آفاق المستقبل في المناسبات و من الطبيعي يجب ان تُتلقي الدروس اللازمة من الماضي".
وتابع الرئيس روحاني:"يجب علي البلدين ان يحاولا لبقاء هذا الاتفاق المبرم لان هذا الاتفاق بإمکانه ان يصبح قاعدة الاتفاقيات الثنائية و التعاون المشترﻙ بين ايران و الاتحاد الأوروبي".
وأکد الرئيس روحاني:"ستربح المنطقة برمتها نتيجة الاتفاق المبرم بين ايران و مجموعة 1+5 لان هذا الاتفاق لايضر بأية دولة".
و من جانبه أعرب وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس عن ارتياحه لزيارة الجمهورية الاسلامية الايرانية وقال:"تتابع الحکومة الفرنسية المناسبات المبنية علي الاحترام المتبادل و الصداقة مع ايران".
وتابع وزير الخارجية الفرنسي:"حان موعد تطبيق اتفاق فيينا و تبذل فرنسا قصاري جهدها في هذا الصدد".
وشدد وزير الخارجية الفرنسي علي موقف رئيس الجمهورية بشأن ضرورة الرؤية الي الآفاق المستقبلية وقال:"ليست هناﻙ أية مشکلة رئيسية و مبدئية في المناسبات الثنائية بين طهران و باريس و يحترم الشعب الفرنسي الشعب الايراني و ثقافته و استقلاله".
وأضاف وزير الخارجية الفرنسي:"سنشهد في الأيام المقبلة حضور الشرکات الفرنسية الکبيرة في الاستثمار الايراني".

الخبر: 88476

- اللقاءات الخارجية

- رئیس‌جمهوری