رئیس الجمهوریة فی مطار مهرأباد بالعاصمة طهران:

سجل المواطنون ملحمة فی ذکری استشهاد الامام الحسین علیه السلام/ان المسببین لحادث مدینة أهواز هم عمال الأجانب/نعرف عوامل هذا الحادث و لاریب ان ایران لاتعفو هذه الجریمة/ان الولایات المتحدة الأمیرکیة تستغل منظمة الأمم المتحدة/لایتوصل الأمیرکیون الی أهدافهم تجاه ایران أبدا/تستعد الحکومة الایرانیة لمواجهة اجراءات الادارة الأمیرکیة و ان الأمیرکیین سیندمون

الترمیز : 106142 الأحد ٢٣ سبتمبر ٢٠١٨ - 09:26
سجل المواطنون ملحمة فی ذکری استشهاد الامام الحسین علیه السلام/ان المسببین لحادث مدینة أهواز هم عمال الأجانب/نعرف عوامل هذا الحادث و لاریب ان ایران لاتعفو هذه الجریمة/ان الولایات المتحدة الأمیرکیة تستغل منظمة الأمم المتحدة/لایتوصل الأمیرکیون الی أهدافهم تجاه ایران أبدا/تستعد الحکومة الایرانیة لمواجهة اجراءات الادارة الأمیرکیة و ان الأمیرکیین سیندمون

شدد رئیس الجمهوریة فی مطار مهرأباد بالعاصمة طهران قبل مغادرته الی نیویورك للمشارکة فی أعمال الدورة الـ73 للجمعیة العامة للأمم المتحدة.

سجل المواطنون ملحمة فی ذکری استشهاد الامام الحسین علیه السلام/ان المسببین لحادث مدینة أهواز هم عمال الأجانب/نعرف عوامل هذا الحادث و لاریب ان ایران لاتعفو هذه الجریمة/ان الولایات المتحدة الأمیرکیة تستغل منظمة الأمم المتحدة/لایتوصل الأمیرکیون الی أهدافهم تجاه ایران أبدا/تستعد الحکومة الایرانیة لمواجهة اجراءات الادارة الأمیرکیة و ان الأمیرکیین سیندمون

و أعرب حجة الاسلام و المسلمین الدکتور حسن روحانی الیوم الأحد عن تکریمه لذکری سید الشهداء الامام حسین بن علی علیهما السلام و أصحابه الأوفیاء و قال:"یشارك أبناء شعبنا کل عام فی مراسم دینیة و مذهبیة و عزاء سید الشهدا(ع) و سجل المواطنون ملحمة فی ذکری استشهاد الامام الحسین علیه السلام هذا العام أیضا".

و وصف الرئیس روحانی الحادث الارهابی الذی حدث أمس حادثا مؤسفا للغایة و قال:"کانت المراسم بمناسبة تکریم أسبوع الدفاع المقدس و صمود الشعب الایرانی أمام العدوان البعثی الی البلاد و یمکن لی ان أقول ان هؤلاء المعتدین الذین سجلوا هذه الکارثة یضاهئون المعتدین فی عهد الدفاع المقدس".

و تابع الرئیس روحانی:"ان هؤلاء الارهابیین توجهوا الی العراق و بعد انتهاء الحرب المفروضة علی ایران، کانوا مرتزقی نظام صدام حسین مادام حیا و بعد ذلك تغیر مولاهم و تعهدت إحدی الدول الجنوبیة للخلیج الفارسی التمویل و التسلیح لهذه الجماعة و ان هؤلاء المرتزقین لایندمون علی جرائمهم و لایتوقفون هذه الجرائم".

و تابع الرئیس روحانی ان المسببین لحادث مدینة أهواز المؤسف هم عمال الأجانب و قال:"نعرف عوامل هذا الحادث و لاریب ان ایران لاتعفو هذه الجریمة".

و أردف الرئیس روحانی قائلا ان الذین یکررون ادعاءاتهم بشأن حقوق الانسان علی المستوی العالمی، لابد ان یجیبوا علی هذه الجرائم المرتکبة و ان الولایات المتحدة الأمیرکیة هی الداعم الرئیس لکافة الدول الصغیرة المرتزقة فی المنطقة و ان الأمیرکیین هم الذین یشجعون و یوفرون الظروف لارتکاب هذه الجرائم البشعة و لکن هذه الجرائم لاتؤثر علی منهج و ارادة و مسلك الشعب الایرانی.

و أوضح الرئیس روحانی ان الولایات المتحدة الأمیرکیة تستغل منظمة الأمم المتحدة مؤکدا:"لایتوصل الأمیرکیون الی أهدافهم تجاه ایران أبدا".

و أوضح الرئیس روحانی:"برأیی تغیرت الظروف الراهنة و الادارة الأمیرکیة الحاضرة مع أی وقت مضی. الیوم تحکم الذین لایحترمون المعاهدات و المواثیق و حتی لایحترمون حقوق الانسان و لایلتزمون بمعاهدة باریس و یتجاهلون جمیع القرارات الدولیة تقریبا".

و تابع الرئیس روحانی:"من المؤسف ارتکبوا أعمالا لم تُتصور قبل. انهم واجهوا المسلمین و علی وجه الخصوص الشعب الفلسطینی و انتقلت سفارتهم الی القدس الشریف".

و أکد الرئیس روحانی:"الیوم تتواجد ادارة بفکرة أحادیة و من هجة أخری یتابعون القضایا المتعلقة بالعنصریة المطترفة فی الولایات المتحدة و أفکر ان هناك عدیدا من البلدان و منها الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة التی لها أقوال کثیرة فی هذا الشأن".

و صرح الرئیس روحانی ان خطة العمل الشاملة المشترکة احدی التعهدات التی نقضتها الولایات المتحدة الأمیرکیة قائلا:"ان خطة العمل الشاملة المشترکة اتفاق بین الدول السبع و أیدها مجلس الأمن الدولی و لذلك تُعتبر وثیقة دولیة و لکن الولایات المتحدة الأمیرکیة انسحبت منها بالذرائع الواهیة و ارتکبت عملا معارضا لحقوق الانسان".

 و شدد الرئیس روحانی:"تستعد الحکومة الایرانیة لمواجهة اجراءات الادارة الأمیرکیة و ان الأمیرکیین سیندمون".

و تابع الرئیس روحانی:"خلال هذه الزیارة و فی اللقاءات الثنائیة و فی کلمتی أمام الجمعیة العامة للأمم المتحدة و فرص المقابلات، سأشیر الی جرائم الادارة الأمیرکیة و سنتابع تنفیذ الاتفاق النووی المبرم فی لقاءاتی مع عدد من ساسة و قادة البلدان الأوروبیة و الآسیویة حتی نجتاز مسار العقوبات المفروضة بأقل التکالیف".

و أضاف رئیس الجمهوریة:"سنتطرق الی مواضیع متعلقة بالمنطقة کمستجدات سوریا و الیمن و القضایا الأخری مع الدول الصدیقة".