أشار رئیس الجمهوریة فی اجتماع مجلس الوزراء الي الحظر و الحرب الاقتصادية الأميركية و تفشي جائحة كورونا و المشاكل الناتجة عنها قائلا:"يجب علي أبناء الشعب ان يعلموا لولم يكن فيروسا ترامب و كورونا، لكانت الظروف الاقتصادية أفضل بكثير".
و أشار رئیس الجمهوریة فی اجتماع مجلس الوزراء الي تداعيات الحظر و جائحة كورونا قائلا:"يجب علي أبناء الشعب ان يعلموا لولم يكن فيروسا ترامب و كورونا، لكانت الظروف الاقتصادية أفضل بكثير".
و أضاف الرئيس روحاني:"علي دساس هذا التحليل، لولم يكن فيروسا ترامب و كورونا، كان رقم التنمية الاقتصادية بدون النفط 4.1 بالمئة و بالنفط 3.8 و رقم التضخم اليوم كان 11.5 بالمئة و رقم الدولار يعادل أقل من 5 ألف تومان و رقم التنمية في الاستثمار 4.7 بالمئة".
و صرح الرئيس روحاني ان الحكومة لم تتخل عن أية محاولات لتسوية مشاكل البلاد و مواجهة الحرب الاقتصادية و جائحة كورونا قائلا:"ان الحكومة لم تتسامح في مسار تنفيذ الاتفاق النووي و الغاء جميع أنواع الحظر و استغل جميع الفرص".
و أكد الرئيس روحاني ان الادارة الأميركية الجديدة في الدعايات الانتخابية أكدت مرارا ان الاجراءات التي اتخذها ترامب للانحساب من الاتفاق النووي كانت خاطئة و بدون فائدة لكن جريمة و ارهاب اقتصادي لادارة ترامب بحق ايران يستمران لحد الآن.
و تابع الرئيس روحاني:"اذا يتسامح بايدن في تنفيذ الاتفاق النووي، هذا يعني خيانة لاصوات الشعب الأميركي".
و صرح الرئيس روحاني اننا لا و لن نريد أسلحة الدمار الشامل و أنشطتنا النووية سلمية تماما قائلا:"ان الاتهامات الموجهة ضد ايران لاأساس لها من الصحة و ان الاتفاق النووي المبرم وثيقة قويمة التي تظهر ان ايران لاتريد السلاح النووي".
و أكد الرئيس روحاني:"حادث يوم 7 من شهر تير مؤامرة كبيرة عالميا بهدف انهاء نظام الجمهورية الاسلامية في ايران".
و أشار الرئيس روحاني الي مكانة السلطة القضائية قائلا:"السلطة القضائية ملجأ للشعب و ما يقدر ان يكسر هذه السلطة هو الانتماء الحزبي و الكتلي".
و تابع الرئيس روحاني:"نحتاج الي التعاون و الترافق بين السلطات الثلاث من أجل ادارة شؤون البلاد".
و أشار الرئيس روحاني الي بعض مشاكل صناعة النفط قائلا:"أعد لموظفي الصناعة النفطية بانه يتم حل مشاكلهم الحقوقية".
و أضاف الرئيس روحاني:"لم تكن لدينا أية مشكلة في انتاج و تصدير النفط و منتجاته".