رئیس الجمهوریة فی اجتماع مجلس الوزراء:

نرید تنفیذ کامل الوثیقة للاتفاق النووی؛ لا أقل و لا أکثر/ الیوم یعرف الجمیع ان تنفیذ الاتفاق النووی المبرم هو الحل الوحید لهذه المعضلة/ تلعب القوات المسلحة الایرانیة دورا حاسما فی احلال الأمن القومی الی جانب حضور الناس فی الساحة/ أحبطت الأوامر التی صدرها سماحة الامام الخمینی الراحل فی عام 1358 الشمسی، مؤامرات للفئات و الشرذمات آنذاك للقضاء علی الجیش الایرانی/ الیوم کل من یعمل معارضا لوثیقة التلقیح العامة یجب معاقبته/ لاتری الحکومة أی رؤیة للانتخابات الرئاسیة المقبلة فی الأیام الـ100 لمهامها

الترمیز : 120882 الأربعاء ٢١ أبريل ٢٠٢١ - 16:42
نرید تنفیذ کامل الوثیقة للاتفاق النووی؛ لا أقل و لا أکثر/ الیوم یعرف الجمیع ان تنفیذ الاتفاق النووی المبرم هو الحل الوحید لهذه المعضلة/ تلعب القوات المسلحة الایرانیة دورا حاسما فی احلال الأمن القومی الی جانب حضور الناس فی الساحة/ أحبطت الأوامر التی صدرها سماحة الامام الخمینی الراحل فی عام 1358 الشمسی، مؤامرات للفئات و الشرذمات آنذاك للقضاء علی الجیش الایرانی/ الیوم کل من یعمل معارضا لوثیقة التلقیح العامة یجب معاقبته/ لاتری الحکومة أی رؤیة للانتخابات الرئاسیة المقبلة فی الأیام الـ100 لمهامها

شدد رئیس الجمهوریة فی اجتماع مجلس الوزراء اننا نرید تنفیذ کامل الوثیقة للاتفاق النووی؛ لا أقل و لا أکثر فی مسار المحادثات الجاریة و قال:"الیوم یعرف الجمیع ان تنفیذ الاتفاق النووی المبرم هو الحل الوحید لهذه المعضلة".

نرید تنفیذ کامل الوثیقة للاتفاق النووی؛ لا أقل و لا أکثر/ الیوم یعرف الجمیع ان تنفیذ الاتفاق النووی المبرم هو الحل الوحید لهذه المعضلة/ تلعب القوات المسلحة الایرانیة دورا حاسما فی احلال الأمن القومی الی جانب حضور الناس فی الساحة/ أحبطت الأوامر التی صدرها سماحة الامام الخمینی الراحل فی عام 1358 الشمسی، مؤامرات للفئات و الشرذمات آنذاك للقضاء علی الجیش الایرانی/ الیوم کل من یعمل معارضا لوثیقة التلقیح العامة یجب معاقبته/ لاتری الحکومة أی رؤیة للانتخابات الرئاسیة المقبلة فی الأیام الـ100 لمهامها

و أوضح رئیس الجمهوریة فی اجتماع مجلس الوزراء:"هذا الامر له ثلاثة مراحل: المرحلة ‌الأولی هی ازالة العقوبات الکاملة التی قررها الأمیرکیون و علی الآخرین ان یساعدوا و من اللازم الغاء أنواع الحظر بذرائع مختلفة أو اتهامات جدیدة".

و تابع الرئیس روحانی:"المرحلة الثانیة تتمثل فی اختبار الصدق و تتم تنفیذها بعد الغاء الحظر المفروض علی البلاد و الخطوة الثالثة هی العودة الی التزامات علی أساس الاتفاق النووی المبرم".

و أشار الرئیس روحانی الی یوم 29 بهمن لعام 1358 الشمسی الذی تم احیاء الجیش الایرانی بمیزات جدیدة وفقا لأمر أصدره سماحة الامام الخمینی الراحل قائلا:"أحبطت الأوامر التی صدرها سماحة الامام الخمینی الراحل فی عام 1358 الشمسی، مؤامرات للفئات و الشرذمات آنذاك للقضاء علی الجیش الایرانی".

و اعتبر الرئیس روحانی تنفیذ جمیع أعمال و أوامر الامام الراحل وفقا للعقلانیة و الحکمة و التدبیر و المصلحة قائلا:"أصدر سماحته فی الیوم الثانی من شهر اردیبهشت لعام 1358 أمرا لتأسیس الحرس الثوری و لولم تکن اجراءات سماحته لاحیاء الجیش و تأسیس الحرس الثوری آنذاك کانت فی ظروف الحرب المفروضة علی البلاد تحدث کارثة کبیرة".

و تابع الرئیس روحانی:"تلعب القوات المسلحة الایرانیة دورا حاسما فی احلال الأمن القومی الی جانب حضور الناس فی الساحة. نحن نفتخر بقواتنا المسلحة بسبب تضحیاتها و جهودها و محاولاتها طوال الأعوام الـ42 المنصرمة للشعب و البلاد".

و أشار الرئیس روحانی الی ظروف تفشی جائحة ‌کورونا و ان الصحة و السلامة لدی المواطنین تحظی بالغ الأهمیة قائلا:"یجب ان نری العالم ما بعد جائحة‌ کورونا و نستعد لظروف العالم ما بعد هذه الجائحة. ان جائحة کورونا أدت الی تغییر رؤیة البشر تجاه أهمیة الأمراض المعدیة و أهمیة مواجهة هذا النوع من الأمراض و اصلاح الرؤیة العامة حیال هذا الأمر".

و تابع الرئیس روحانی:"لولم تکن الألطاف و العنایة الالهیة و تنفیذ مشروع التطور الصحی فی عهد الحکومة الحادیة عشرة، کانت مواجهة جائحة کورونا و الحد من تفشی الجائحة الیوم أحرج و أصعب بکثیر. لابد ان نلتفت الی موضوع الصحة و السلامة و تعزیز الأطر و البنی التحتیة الطبیة فی عهد ما بعد الجائحة".

و أردف الرئیس روحانی قائلا:"الیوم کل من یعمل معارضا لوثیقة التلقیح العامة یجب معاقبته".

و أکد الرئیس روحانی مشیرا الی الانتخابات القادمة:"لاتری الحکومة أی رؤیة للانتخابات الرئاسیة المقبلة فی الأیام الـ100 لمهامها".