شدد الرئيس روحاني لدي استقباله مفوضة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي فيديرکا موغيريني ان اتفاق فيينا تجسيد القوة الدبلوماسية بحل الخلافات وقال:"علينا ان نرتکز علي التطبيق الدقيق الشامل للاتفاق حتي تتمتع الشعوب و العالم بفوائده". وأوضح الرئيس روحاني في لقائه مفوضة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي فيديرکا موغيريني:"الاتفاق المبرم يؤثر علي مستقبل العلاقات الاقليمية و الأوروبية و العالمية". وأعرب الرئيس روحاني عن أمله ان يصبح اتفاق فيينا نموذجة لتسوية المواضيع الاقليمية و الدولية الأخري وقال:"رسالة هذا الاتفاق لدول العالم يکمن في السلام و يشهد ان الاتفاقيات الدولية إذا کانت عادلة ستکون مؤثرة و بإمکان الحوار ان يؤدي الي تسوية الأزمات و المشاکل السياسية". وأشار الرئيس روحاني الي العلاقات التاريخية بين ايران و الدول الأوروبية وقال:"يلتزم الايرانيون بعهودهم علي أساس المبادئ و الأسس الثقافية و لادينية و الوطنية". وصرح الرئيس روحاني ان اتفاق فيينا لم يلحق أية أضرار للدول الأخري بما فيها دول المنطقة وقال:"تم توفير فرصة التأمل في المستقبل و يمکن تنمية العلاقات المبنية علي الاحترام المتبادل و المصالح المشترکة العامة". و من جانبها أعربت مفوضة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي فيديرکا موغيريني عن ارتياحها لزيارة بلادنا عقب الحصول علي اتفاق فيينا و نوّهت بجهود و دعم و ادارة رئيس الجمهورية طوال اجراء المفاضوات و أعربت عن شکرها لأعضاء الفريق النووي الايراني. و وصفت مفوضة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي اتفاق فيينا خطوة الي الأمام لارساء السلام و قالت:"أقول بصفتي ممثلة الاتحاد الأوروبي اننا ندعم هذا الاتفاق بالالتزام و الوحدة الکاملة و سأبذل قصاري جهدي لتطبيق هذا الاتفاق". وأعلنت مفوضة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي ان الاتحاد الأوروبي جاهز لفتح صفحة جديدة في العلاقات مع ايران وقالت:"نتعرف علي العراقيل و الصعوبات الموجودة أمامنا و لکن نظرا الي القواعد الوثيقة التي بنيناها نعتقد اننا سنتقدم الي الأمام". وأکدت مفوضة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي:"لاشك ان عددا کبيرا من الممثلين الأوروبيين سيزورون طهران و هذا يدل علي امکانيات و طاقات زاخرة لتطوير العلاقات مع ايران".