الرئيس روحاني في المهرجان الوطني لتکريم الباحثين وأصحاب الفکرة:

يجب ان تنتهي الدراسات والبحوث الي تحسين کيفية الحياة الشعبية

شدد الرئيس روحاني في المهرجان الوطني لتکريم الباحثين وأصحاب الفکرة انه يجب ان تنتهي الدراسات والبحوث الي تحسين کيفية الحياة الشعبية وقال:"يجب ان تؤدي البحوث العلمية الي تحسين کيفية الإدارة في البلاد وان تطوير نطاق الدراسات من برامج حکومة التدبير والأمل".

الخبر: 73440 -

الثلاثاء ١٧ ديسمبر ٢٠١٣ - ٠٩:٠٢

وجاء في کلمة الرئيس روحاني:
الحمدُ لله ربّ العالمين
و صلّي الله علي سيّدنا و نبيّنا محمد و آله الطاهرين و صحبه المنتجبين
نهنأ الدارسين والمثقفين وأصحاب الرأي بمناسبة حلول أسبوع الدراسة. ان الدراسة أساس العلم وسيتطور العلم في ظلّ الدراسة والبحث. ان الدراسة تؤدي الي ازدهار العلم وتنمية المعرفة وتوسيع التعليم.
نحن نفتخر اننا نهتم بالدراسة الجامعية والدروس الأکاديمية علي مستوي اهتمامنا برسالة الماجستير والأطروحة. لابد ان تصل هذه الأطروحات الي مکانتها الحقيقية وتتجه الي تدوين جزء من حاجات المجتمع.
لاتقولوا ان مضمار الدراسة واسع جدا فيجب ان لانلتزم بالقيم والأسس الأخلاقية. لايوجد أي مجتمع الذي لايهتم بالدراسات في ظلّ القيم المحترمة له. هل يمکن ان نقول ان الدراسات التي تؤدي الي تسهيل توصّل الشعب والشباب الي المخدرات، دراسة طيّبة ومحترمة؟
عندما نعيش في البلاد التي فيها استخدام وإنتاج وحفظ الأسلحة النووية محظور ومحرّم وفق فتوي القائد الأعلي للثورة الإسلامية، هل يمکن ان نعتبر الدراسات التي تسهّل طريق الوصول الي أسلحة الدمار الشامل ، مقبولة و محترمة في وجهة نظرنا؟ نحن لانتابع أبدا أسلحة الدمار الشامل علي أساس العقلانية والمصالح الوطنية لبلادنا بل ان معتقداتنا الدينية تعارض التوصل الي أسلحة الدمار الشامل.
اليوم توصّلت ايران الي مرحلة متقدّمة في التقنية النووية وعلي وجه الخصوص تخصيب اليورانيوم حتي يصرّح الرئيس الأميرکي انهم يريدون ان يأخذوا هذه التقنية من الشعب الايراني ويحرموننا. هذا أمر مستحيل وغير ممکن. هذا فخر کبير لبلادنا واننا دخلنا تقنية نووية وتقدّمنا فيها ووصلنا الي الذري فيها.
نحن بحاجة الي الدراسة والبحث في المجالات الاقتصادية والثقافية والسياسة الخارجية . المهم هو التحليل والنقد العلمي وتطبيق الدراسات العلمية علي مستوي المجتمع الراهن.
يجب ان نقف جنبا الي جنب سواء في القطاع الخاص أو القطاع الحکومي. تحترم حکومة التدبير والأمل کافة الباحثين واتخذت طيلة هذه الأشهر بعض الخطوات وستتخذ الخطوات الواسعة في السنوات القادمة.
أرجو نجاح الدارسين والباحثين الذين يصنعون المستقبل.
و السلام عليکم و رحمة الله و برکاته

الخبر: 73440

- اللقاءات الداخلية

- دولت یادهم و دوازدهم