الرئيس روحاني في المؤتمر الصحفي:

ألتزم بعهودي الشعبية

شدد الرئيس روحاني اني تعهّدت خلال الحملة الإنتخابية ان الحکومة المقبلة ستلبّي طلبات أبناء الشعب وقال:"وفق هذا الأمر،سأتحدّث مع أبناء الشعب الايراني عن الإجراءات والإنجازات وحتي النواقص بصورة مستمرة و ألتزم بعهودي الشعبية".

الخبر: 70433 -

الأربعاء ٠٧ أغسطس ٢٠١٣ - ٠٩:٥٠

وأعرب حجة الإسلام والمسلمين الدکتور حسن روحاني عن شکره للمراسلين والإعلاميين بسبب تغطيتهم أخبار النجاح الشعبي والآمال والثقة الموجودة بين جماهير الشعب وقال:"ان الإعلاميين قاموا بتغطية أخبار التنصيب وأداء اليمين الدستورية وأشکرهم جميعا".
وتابع الرئيس روحاني ان الأولوية في حکومته المقبلة هي الإلتزام بالقانون والقيم الأخلاقية وقال:"يُعتبر القانون والأخلاق قاعدة الإعتدال الرئيسية".
وردا علي سؤال حول أولوية الحکومة القادمة في قطاع الإقتصاد قال الرئيس روحاني:"ان القضايا الاقتصادية من أولويات الحکومة القادمة".
وتابع الرئيس روحاني بشأن ترشيد الدعم الحکومي:"من المقرر ان تُعقد جلسة غدا وستُبحث قضية ترشيد الدعم الحکومي فيها".
وأوضح حجة الإسلام والمسلمين الدکتور حسن روحاني ردا علي سؤال حول تحسين العلاقات مع الدول العربية:"تُعتبر العلاقات الطيّبة مع دول المنطقة من أولويات الحکومة المقبلة وسنقوم بتطوير هذه العلاقات".
وأضاف الرئيس روحاني:"خلال إجراء المحادثات مع قادة دول المنطقة أکدت الدول الإقليمية علي مشارکة ايران في إرساء الأمن والسلام في المنطقة بصورة ناشطة".
وأکد الرئيس روحاني بشأن برنامج ايران النووي :"يجب ان نعرف أولا ان البرنامج النووي السلمي للجمهورية الاسلامية الايرانية قضية وطنية وتؤيدها کافة الشرائح والأحزاب وسنحافظ علي هذه المبادئ. نحن لانتخلي عن حقوق الشعب النووية وفق القوانين الدولية".
وأردف رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية قائلا:"ولکن نحن نرحّب بالحوار والتعامل ونستعد للجلوس علي طاولة الحوار دون تضييع وقت".
وشدد الرئيس روحاني ردا علي سؤال حول إجراء المفاوضات مع الدول الغربية:"کما أشرت سابقا ان بيانات البيت الأبيض تعارض الأساليب والإجراءات التي نشاهدها. أنا لست متشاءما لمستقبل المحادثات ولاأفکّر ان الغرب لايسمع رسالة ايران".
وتابع الرئيس روحاني ردا علي سؤال حول التعاون المشترﻙ بين ايران وروسيا في الملف النووي:"کانت الجمهورية الاسلامية الايرانية تفکّر بتأسيس المحطة النووية الأخري بعد إکمال مفاعل بوشهر".
وصرح الرئيس روحاني ان الجمهورية الاسلامية الايرانية لاتري الحل السوري حلا عسکريا وقال:"يتمثل الحل السوري في الحل السياسي بحضور کافة الشرائح والأحزاب السورية سواء الحکومية أو المعارضة. يجب ان تخرج الفئات والمجموعات الإرهابية من سوريا ولامکان لهم في سوريا".

الخبر: 70433

- المقابلات

- دولت یادهم و دوازدهم