رئیس الجمهوریة فی کلمته أمام قمة زعماء البلدان المطلة علی بحر قزوین:

الشراکة بین الدول المطلة علی بحر قزوین تحظی فائق الأهمیة نظرا الی المستجدات الدولیة/ أرجو ان تؤدی هذه الاجتماعات الی مزید من الأمن و الثبات و الاستقرار و الصداقة بالنسبة الی شعوب المنطقة/ أعلن عن استعداد ایران لاجراء الدورة السابعة لقمة الدول المطلة علی بحر قزوین

شدد رئیس الجمهوریة فی کلمته أمام قمة زعماء البلدان المطلة علی بحر قزوین: الشراکة بین الدول المطلة علی بحر قزوین تحظی فائق الأهمیة نظرا الی المستجدات الدولیة و هذا التعامل سبب لانتعاش اقتصادی و تزاید الرغد و الرفاهیة لدی شعوبنا بل یثمر السلام و الأمن و الاستقرار الاقلیمی و حل القضایا فی هذه المنطقة عبر الدول المطلة علی بحر قزوین فقط.

الخبر: 137633 -

الأربعاء ٢٩ يونيو ٢٠٢٢ - ١٨:٠٣

و رحب رئیس الجمهوریة  آیة الله الدکتور السید ابراهیم رئیسی الیوم الأربعاء فی کلمته أمام قمة زعماء البلدان المطلة علی بحر قزوین بمبادرات التی قدمها رؤساء الدول المطلة علی بحر قزوین من أجل تنمیة‌ الشراکة الاقتصادیة فی شتی المجالات و المستویات قائلا: تری الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة ان بحر قزوین بحر السلام و الصداقة و الرفق و التنسیق بین شعوب المنطقة و مستعدة تماما لتوثیق التعاون علی أساس الاحترام و المصالح المتبادلة.

و جاء فی کلمة رئیس الجمهوریة أمام قمة زعماء البلدان المطلة علی بحر قزوین:

 

بسم الله الرحمن الرحیم

السید سردار بردی محمدیف

السید قاسم جومارت توکاییف

السید فلادیمر بوتین

أصحاب الفخامة و السیادة

السیدات و السادة

فی البدایة أود ان أعرب عن فرحی و سروری لحضوری فی مدینة عشق أباد الجمیلة للمشارکة فی قمة الدول المطلة علی بحر قزوین و اللقاء مع الأصدقاء و الزملاء الکرام و المحترمین و أشکر أخی العزیز السید سردار بردی محمدیف الرئیس الترکمانی المحترم لحسن الاستضافة و کرم الرحاب.

أصحاب السیادة

رؤساء الجمهوریة المحترمین

سلکنا طریقا و مسافة شاسعة بعد قمة التی انعقدت فی عام 2002 و قمنا بتدوین الوثائق العدیدة و مبادئ حقوقیة صحیحة و مناسبة  لمواهب هذا البحر و عثرنا علی لغة مشترکة من أجل تأمین المصالح المتبادلة.

بحر قزوین تراث و ممتلك مشترك و مرکز التنسیق و التودد و الصداقة و الخیر و البرکات لأکثر من 270 ملیون نسمة لسکان الدول المطلة علی هذا البحر کما ان آبائنا کانوا یتمتعون بهذه الشواطئ الملیئة بالهدوء و الطمأنینة و النعمة یجب ان تنظر شعوبنا الی هذا البحر نظرة طویلة کبحر الصداقة و التودد و نعمل بمسؤولیاتنا و مهامنا تجاه الجیل الراهن و الأجیال القادمة.

لهذا ان التناغم و التعاون و الوفاق بین الدول المطلة علی بحر قزوین مطلب أساسی و هام و من أولیات رئیسیة التی تضمن الشراکة و تقترح الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة تعزیز هذا التراث المعنوی بتقویة و اجراء البرامج المشترکة ثقافیا و اجتماعیا.

من الضروری ان نؤکد بصفتنا الدول الخمس المطلة علی بحر قزوین علی التعاون الخماسی و التجنب عن الاجراءات الأحادیة و نتکل علی الامکانیات الزاخرة و تطویر التعاون فیما بین الدول الخمس و نحافظ علی بحر قزوین کبحر السلام و الصداقة و نلتفت الی المصالح طویلة المدی للمنطقة و البلدان المطلة علی بحر قزوین فی کافة القرارات المتعلقة ببحر قزوین.

من حسن الحظ هناك تعاون وثیق و بناء بین البلدان المطلة علی بحر قزوین فی شتی المجالات لاسیما النقل و التجارة و ادارة المصادر الحیویة و الأسماك و صون البیئة و ارساء الأمن و مواجهة الأسباب و العوامل المزعزعة للأمن و الجرائم و المخالفات بشتی الأشکال.

فی الاجتماع السابق الذی انعقد فی عام 2018 بعد العقدین من المحادثات تم التوقیع علی وثیقة حقوقیة لبحر قزوین کوثیقة التی تبیّن حقوق و مهام الدول المطلة ‌علی بحر قزوین و نشاطات هذا البحر. لاریب ان تنفیذه قدیوفر الأرضیات لمزید من الشراکة و التعاون بین هذه الدول. من الطبیعی ان الحصول علی هذه النقطة یقتضی تحدید الحدود المنصفة للمناطق التی تخضع للسیادة و الحقوق الحاکمة و السائدة و جدارة الدول المطلة ‌علی البحر فی استخدام البحر عمقا و فضائه الذی یفوق میاه البحر و فی هذا السیاق من المهم اعداد اتفاقیة ترسیم الخطوط. نرجو ان یتم اعداد هذا الاتفاق أیضا بفضل استمرار المحادثات لممثلی الدول المطلة علی بحر قزوین فی مستقبل قریب و تتوفر الفرصة للتصویت علی النظام الحقوقی لبحر قزوین.

أصحاب الفخامة و السیادة

السیدات و السادة

ان العدالة من الأرکان الرئیسیة لسیاسة الجمهوریة الاسلامیة ‌الایرانیة ‌الخارجیة و بناء علی هذا ان اقامة العلاقات العادلة ثنائیا أو تعددیا من أهم مکونات السیاسة الخارجیة الایرانیة. من الطبیعی احدی الفوائد للنظم العادل هی تطویر المناسبات الودیة بین اللاعبین خاصة الجیران الذی یضمن مصالح متبادلة لها.

فی الفترة الأخیرة نظرا الی خفض القیود الناتجة عن تفشی جائحة کورونا نشهد تطویر المناسبات السیاسیة و الاقتصادیة بین ایران و الدول المطلة علی بحر قزوین و ان الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة نظرا الی موقعها الجغرافی المتمیز جاهزة لتوفیر الأرضیات لتعزیز النقل و حصول الدول المطلة علی بحر قزوین علی الدول الاقلیمیة الأخری لاسیما الموانئ الایرانیة فی الخلیج الفارسی عبر أراضیها. کما ان تعزیز الصادرات و التعاون فی قطاعی النفط و الغاز و المناجم و المحاصیل الزراعیة من الأمور التی تم المحادثات حولها مع دول الجوار و تم الحصول علی اتفاقیات طیبة فی هذا الخصوص.

تری الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة ان بحر قزوین بحر السلام و الصداقة و الرفق و التنسیق بین شعوب المنطقة و مستعدة تماما لتوثیق التعاون علی أساس الاحترام و المصالح المتبادلة.

الشراکة بین الدول المطلة علی بحر قزوین تحظی فائق الأهمیة نظرا الی المستجدات الدولیة و هذا التعامل سبب لانتعاش اقتصادی و تزاید الرغد و الرفاهیة لدی شعوبنا بل یثمر السلام و الأمن و الاستقرار الاقلیمی و حل القضایا فی هذه المنطقة عبر الدول المطلة علی بحر قزوین فقط.

أرجو ان تؤدی هذه الاجتماعات الی مزید من الأمن و الثبات و الاستقرار و الصداقة بالنسبة الی شعوب المنطقة.

و فی الختام أعلن عن استعداد جمهوریة ایران الاسلامیة لاجراء الدورة السابعة لقمة الدول المطلة علی بحر قزوین. أشکر مرة أخری حسن الاستضافة و کرم الرحاب لترکمانستان رئیسا و حکومة و شعبا و أتمنی لکم التوفیق و النجاح.

 

الخبر: 137633

- آخرین اخبار

- الرحلات الخارجیّة