المركز الإعلامي لمکتب رئاسة الجمهوريَّة الاسلامية الايرانية - الرئيس أحمدي نجاد في مؤتمر الأساتذة الجامعيين والصحوة الإسلامية: تتعلق الصحوة الإسلامية بکافة أبناء البشر

أکد الرئيس أحمدي نجاد ان الصحوة الإسلامية ليست للمسلمين فحسب بل تتعلق بکافة أبناء البشر قائلا:"ان الصحوة الإسلامية صحوة ناجمة عن تعاليم الدين الحنيف ولاتتعلق بالمسلمين فحسب بل هي صحوة البشرية جمعاء بعيدة عن الطائفية والمذاهب".

الرئيس أحمدي نجاد في مؤتمر الأساتذة الجامعيين والصحوة الإسلامية:

تتعلق الصحوة الإسلامية بکافة أبناء البشر

الخبر: 43800 - 2012-12-11 09:08:23
واعتبر الرئيس أحمدي نجاد خلال کلمته في مؤتمر الأساتذة الجامعيين والصحوة الإسلامية دور الأساتذة الجامعيين والعلماء في إصلاح الأوضاع الدولية وتحقيق المبادئ البشرية مرموقا مهما وقال:"ان کافة المحاسن ومظاهر الجمال ناجمة عن العلم والمعرفة".

وأوضح الرئيس أحمدي نجاد:"ان الصحوة هي عودة الإنسان الي حقيقته الإنسانية". وشدد الرئيس أحمدي نجاد ان مشکلة البشر الرئيسية هي تجاهل حقيقته الانسانية وقال:"ان الإنسان أهم موضوعات عالم الکون ولامعني للحياة بدون الإنسان".

وأضاف الرئيس أحمدي نجاد:"مشاکل العالم الراهنة کالظلم والحرب والإحتلال و الإسترقاق والإستعمار ونهب ثروات الشعوب بصورة مبرمجة والقتل والغطرسة ناجمة عن نسيان بعض الأشخاص حقيقتهم الإنسانية".

وأشار الرئيس أحمدي نجاد الي وجهة النظر الإلهية التي تعارض الرؤية المادية قائلا:"ترکّز الرؤية المادية علي الإستعدادات المادية والشهوات والسلطوية والعنجهية".

وأشار الرئيس أحمدي نجاد الي أهمية العدالة في مسار علوّ الإنسان وکماله وقال:"تمهّد العدالة رفعة الروح الإنسانية وان الظلم والإحتلال يمنعان فرصة التوصل الي الکمال والعلو".

وتابع الرئيس أحمدي نجاد :"ان إرساء الحرية والعدالة والمحبة في المجتمع البشري بحاجة الي عبادة الله تعالي وسيادة الرجال الصالحين العادلين".

وصرّح الرئيس أحمدي نجاد:"هناﻙ موضوع مشترﻙ لإدارة شؤون العالم وهو يقع علي قاعدة العدالة والمحبة والحرية في المناسبات الدولية".

وقال الرئيس أحمدي نجاد:"يجب ان نوفر المفاهيم الدولية لإصلاح أوضاع العالم ولابد ان نشفق للشعوب الأميرکية والأوروبية لانهم يقعون تحت نير الظلم والغطرسة".




©1390 رياست جمهوري اسلامي ايران