الرئیس روحانی فی یوم الصناعة الدفاعیة الوطنیة:

استراتیجیتنا تتمثل فی الردع و سیاستنا هی ازالة التوترات بالاضافة الی بناء الثقة/قوة ایران سند الاستقرار فی المنطقة و جاهزون للتعاون فی الدفاع عن أمن المنطقة

شدد الرئیس روحانی فی یوم الصناعة الدفاعیة الوطنیة ان استراتیجیتنا تتمثل فی الردع و سیاستنا هی ازالة التوترات بالاضافة الی بناء الثقة وقال:" قوة الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة سند الاستقرار فی المنطقة و جاهزون للتعاون فی الدفاع عن أمن المنطقة".

الخبر: 88796 -

السبت ٢٢ أغسطس ٢٠١٥ - ٠٢:٥٢

و أوضح الرئیس روحانی:"سیاستنا فی ازالة التوترات و الوفاق و بناء الثقة مع العالم لاتتعارض مع القدرات الدفاعیة فی الصناعة الدفاعیة للوطن لان البلاد إذا لم تتمتع بالاقتدار و الاستقلال و الاستقرار لاتستطیع ان تتابع السلام الحقیقی".

وتابع الرئیس روحانی:"الدولة الضعیفة التی لاتستطیع ان تدافع عن نفسها أمام منافسیها لاتقدر ان تدعی السلام و هذه الدولة لابد ان تستعد للاحتلال و ضیاع المصالح الوطنیة".

وأکد الرئیس روحانی ان الدبلوماسیین یتحرکون فی الخطوط الأمامیة قائلا:"القوة تحقق عندما نستخدم أیة قوة فی زمن معیّن و إذا نستخدم القوة العسکریة بدلا من القوة الدبلوماسیة سننهزم".

و أضاف الرئیس روحانی:"کنا نتابع الاتفاق علی مبدأ الربح- الربح حتی تتحقق مصالح العالم و الجیران و العالم الاسلامی و الیوم تم تحقیق هذه الفکرة".

وصرح الرئیس روحانی:"بعبارة أخری إذا تتابع بلدة ما سلاح الدمار الشامل هذا الاتفاق یکون اتفاقا سیئا و إذا کانت ایران تتابع إنتاج القنبلة الذریة لم یکن اتفاق فیینا اتفاقا جیدا".

وأشار الرئیس روحانی الی تأثیر الوحدة الوطنیة علی اقتدار القوات المسلحة وقال:"بإمکان القوات المسلحة ان تقف بوجه اعتداء الأعداء فی ظل ارساء الاستقرار و الأمن فی البلاد و حینما لم تتحقق الوحدة بین القومیات و الطوائف و الشرائح المختلفة سیتم اضعاف جیش هذا البلد".

و قبل کلمة الرئیس روحانی أشار وزیر الدفاع و إسناد القوات المسلحة الی أرضیات التهدید ضد الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة وقال:"الیوم تم توفیر أفضل الظروف فی الدفاع عن المصالح الوطنیة و المبادئ الثوریة فی ظل دعم الشعب و الحکومة و سماحة القائد الأعلی للثورة الاسلامیة".

الخبر: 88796

- چینش صفحه اول

- اللقاءات الداخلية

- إلقاء الکلمات

- آخرین اخبار

الاخبار المرتبطة

الصور المرتبطة

مختارات