الرئيس روحاني في مؤتمر أهل البيت(ع) العالمي:

يجب علينا ان نقاوم بوجه الانحراف و تزييف الدين الحنيف/الاسلام ديانة السلام و الوفاق

أکد الرئيس روحاني في مجمع أهل البيت(ع) العالمي ان حدود الاسلام تتمثل في المعتقدات و الإيمان و ليست الدم و الجغرافيا قائلا:"علي رغم المثيرين للتفرقة ليس لدينا هلال شيعي بل قمر الاسلام و بدره".

الخبر: 88712 -

السبت ١٥ أغسطس ٢٠١٥ - ١٠:٢٢

و أوضح الرئيس روحاني:"أعلنت الثورة الاسلامية للعالم ان ديانة الاسلام کأکبر القوة الاجتماعية و الثقافية و السياسية تتمتع بقوة ارادة المجتمع و تقدر ان تحارب الاستبداد و الاستعمار و الاستغلال بشکل متزامن".
وتابع الرئيس روحاني:"يريد العدو ان يحوّل ديانة الاسلام بصفتها ديانة العطف و الرحمة الي ديانة العنف و التطرف و القتل و الفرقة و الانقسام و علينا ان نقف بوجه هذا الانحراف و التحريف".
و وصف الرئيس روحاني ديانة الاسلام ديانة القوة و السلام وقال:"الاسلام يمتلك السيف و لکن لايستخدم السيف إلا بالضرورة و يتحدث مع العالم بالمنطق و الإستدلال".
وأضاف الرئيس روحاني:"تعالوا ان لانسمح للأعداء ان يقوموا بتعريف الاسلام کديانة القتل و العنف و الدمار عبر التنظيمات الارهابية".
وتابع الرئيس روحاني:"اليوم أثبتنا اننا نجلس أمام القوي الکبري بالقوة السياسية و المنطق و ان الشعب قادر علي التوصل الي أهدافه السامية و ان يتمتع بالعلم و التقنية النووية السلمية و إلغاء الحظر المفروض و قرارات مجلس الأمن الخاطئة".
و أوضح الرئيس روحاني:"علّمنا الامام الخميني الراحل کيفية الوحدة و التضامن بين أتباع أهل البيت(ع) و أهل السنة و اليوم يؤکد سماحة القائد الأعلي للثورة الاسلامية علي الوحدة و التلاحم".
و اعتبر الرئيس روحاني ايران الاسلامية نموذجة للوحدة و التعايش السلمي بين مختلف الأديان و المذاهب وقال:"هناﻙ سيادة شعبية في ايران و حقوق الأقليات مصونة و ان الديانة عززت الإخاء بين الشيعة و السنة".
وأضاف الرئيس روحاني:"أبناء الشعب الايراني من المسلمين و الأرامنة و الزردشتيين يوالون أهل البيت(ع) و يحترمون الامام الحسين(ع) في يوم عاشوراء و ليس هناﻙ أي فارق بين الشيعة و السنة و المسلم و غير المسلم في تاريخ هذا البلد".
وصرح الرئيس روحاني:"صمود الشعب الأفغاني الکبير بوجه محتلي بلادهم و إحياء الفکرة الاسلامية في الشرق الأوسط و رواج الدين الحنيف في أسيا الوسطي و القوقاز و تواجد الشعب اللبناني في أوساط المقاومة بوجه الصهاينة و الحراﻙ الاسلامي في ترکيا و شمال أفريقيا کلها أمواج التي بدأت إثر انتصار الثورة الثورة الاسلامية بقيادة الامام الخميني الراحل و تتواصل".
وتابع الرئيس روحاني:"من وجهة نظر الجمهورية الاسلامية الايرانية، ليس هناﻙ أي افتراق بين الشيعة اليمني و العراقي و اللبناني و السوري من جهة و أهل السنة اليمني و الفلسطيني و الأکراد في العراق و نرغب في إحلال السلام و الاستقرار و الإخاء".

الخبر: 88712

- إلقاء الکلمات

- آخرین اخبار