أکد الرئيس روحاني في اجتماع التنمية و الاستثمار بمحافظة کردستان ان سياسة الحکومة عقب ابرام الاتفاق النووي تتمثل في استقطاب رؤوس الأموال و التقنية و انتعاش الانتاج و ازدياد حجم التصدير وقال:"في القطاع الاقتصادي نريد الاتفاق و التعامل مع الشرکات العالمية الکبري و الحکومات". وتابع الرئيس روحاني:"لانرغب في فتح الأبواب للتوريد بل نتابع الاستثمار و التقنية الحديثة و ازدياد مستوي الصادرات". و أوضح الرئيس روحاني ان الأعداء کانوا يتابعون تشويه صورة ايران کتهديد وقال:"موضوع التخصيب في ايران لم يکن موضوعهم الوحيد بل کانوا يرغبون ان يقوموا بتعريف ايران کتهديد ضد السلام و الأمن الاقليمي و الدولي". وأشار الرئيس روحاني الي جهود حکومة التدبير و الأمل في غضون 22 شهرا ماضيا لإحباط هذه الاتهامات و المزاعم علي المستوي السياسي قائلا:"تعترف الحکومات بان ايران ليست تهديدا للسلام و الأمن و تحولت الي مساعدة العالم السياسية". وصرح الرئيس روحاني:"لانريد ان نهدد دولة ما و لسنا راغبين في التدخل بشؤون الدولة الأخري الداخلية و لانتابع أسلحة الدمار الشامل بما فيها النووية".