- احمدي نجاد القوي العالميه قامت بتسييس الملف النووي الايراني
الاربعاء 13 فبراير 2013 - 11:33
فارسی | اردو | العربية | English | Français | Español

صرح رئيس الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه محمود احمدي نجاد في مقابله خاصه ومباشره اجرته معه القناه الاولي للتلفزيون الايراني ليل السبت ان القوي التي تعارض امتلاك ايران التكنولوجيا النوويه قد قامت بتسييس هذا الملف .

احمدي نجاد القوي العالميه قامت بتسييس الملف النووي الايراني

صرح رئيس الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه محمود احمدي نجاد في مقابله خاصه ومباشره اجرته معه القناه الاولي للتلفزيون الايراني ليل السبت ان القوي التي تعارض امتلاك ايران التكنولوجيا النوويه قد قامت بتسييس هذا الملف .

الخبر: 8510 - 

الاحد 24 فبراير 2008 - 09:08



واضاف الرئيس احمدي نجاد : في الملف النووي نمتلك جزئين واضحين الاول موضوع التكنولوجيا النوويه هو امر هام لان عددا من الدول قامت باحتكار هذه التكنولوجيا وتستخدمها كاداه للهمينه الطويله الامد علي العالم.



وتابع : الجزء الثاني للملف النووي هو الموضوع السياسي حيث انهم يقومون منذ ثلاثين عاما بممارسه الضجيج الاعلامي ضد الشعب الايراني بان هذا الشعب متخلف ولا يكون امامه سوي التخلف.



واردف الرئيس الايراني بالقول : ان الشعب الايراني امتلك الطاقه النوويه رغم الظروف والحظر الذي يمارس ضده و هذا امر صعب بالنسبه للقوي السلطويه لان ايران اصبحت انموذجا للعالم ، كلما اتخذ الشعب الايراني خطوه فان امواج تلك عمت العالم .



واستطرء قائلا : لايوجد ايه مشكله قانونيه في الملف النووي الايراني وان الانتقادات حول الملف ليس لهااي اساس قانوني وفقط الجانب السياسي مهم بالنسبه لهم.



واشار الرئيس الايراني الي ان القوي السلطويه كانت بصدد اخذ عامل الوقت من ايران لان الموضوع النووي يعد مكسبا سياسيا هاما لايران.



واضاف ان الشعب الايراني يعرف تمامانظام الهيمنه والذي يسعي وراء احتكار السلطه.



واشار رئيس الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه محمود احمدي نجاد في المقابله المتلفزه والمباشره مع التلفزيون الايراني ليل السبت الي ان الملف النووي قد بدا بالتركيز عليه في اطاره الجديد منذ عام ‪ ۲۰۰۳‬حيث قامت زمره المنافقين ( منظمه مجاهدي خلق الارهابيه ) بنشر تقرير عن منشاه نطنز .



واضاف احمدي نجاد : في عام ‪ ۲۰۰۴‬قام وزراء خارجيه ثلاث دول اوروبيه بتقديم اقتراح لحل الملف النووي الايراني في الوكاله الدوليه للطاقه الذريه.



وتابع الرئيس الايراني : لقد تم الاتفاق باتخاذ الاجراء‌ات من قبل الجانبين وتعليق النشاطات النوويه الا ان الجانب الاخر اصدر قرارا ضد الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه.



واردف بالقول : تقرر في بروكسل اجراء مفاوضات و ان يتوقف‌اي نشاط نووي الا انه تم اصدار القرار بنبره اكثر حده حيث قالوا يجب عليكم ان لا يكون لكم‌اي برنامج نووي.



واضاف الرئيس الايراني في هذه المقابله : في عام ‪ ۲۰۰۶‬راينا انه كلما قمنا بتقديم تنازلات لهم فان نسبه طلباتهم ازدادت اكثر فاكثر ومن الطبيعي ان لا تقبل الحكومه الايرانيه بذلك.



وتابع : كانوا يقولون لنا اذا تخليتم عن تخصيب اليورانيوم فانهم سيسمحوا لنا بالتجاره معهم وقدموا اقتراحات مهينه اخري للشعب الايراني.



واضاف احمدي نجاد "نحن قلنا اذا قمتم باحاله الملف النووي الي مجلس الامن فاننا سنقوم بتشغيل محطه نطنز الا انهم قدموا رزمه جديده لنا ، اخذنا شهرين من الوقت حتي نرد علي المقترح وقلنا اذا قمتم باصدار قرار نحن سنتخذ خطوات جديده.



واستطرد بالقول : نحن كنا قد وافقنا علي البرتوكول الاضافي دون ان يقدموا لنااي تنازل ، نحن قدمنا اكبر تنازل لهم لبناء الثقه الا انهم اصدروا قرار الحظر ضدنا.



واضاف رئيس الجمهوريه لقد اتفقنا مع الوكاله الدوليه للطاقه الذريه للرد علي‌اي اسئله لها لانهاء القضايا الحقوقيه العالقه.

وقال رئيس الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه " محمود احمدي نجاد " في المقابله المتلفزه ان مجلس الامن الذي يعد اعلي موسسه دوليه لاتخاذ القرار ويجب عليه ان يكون قراراته دقيقه الا ان اداء‌ه بشان الملف النووي الايراني كان سيئا وانه عمل ضد الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه وفقا لمعلومات خاطئه و مزاعم ليست لها قيمه قانونيه .



واضاف الرئيس احمدي نجاد : نحن منذ البدايه رفضنا القرارات التي تم اصدارها وفقا لمعلومات خاطئه،انهم ارتكبوا خطا كبيرا وانهم اهدروا مصداقيه مجلس الامن الدولي.



واردف بالقول : انهم حاليا قلقون لانفسهم بشان الملف النووي الايراني وافضل طريق لهم هو الاعتراف بالاخطاء التي ارتكبوها.



واضاف الرئيس الايراني : افضل طريق لهم هو تغيير سلوكهم ، من الان فصاعدا سيتغير تصرفنا معهم ، لانه تبين انه لا يوجداي سوال جاد وان اداء ايران في ملفها النووي كان قانونيا تماما.



وحذر رئيس الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه من انهم اذا واصلوا طريق الماضي فاننا سناخذ منهم الخسائر والاضرار التي تكبدها الشعب الايراني .



واكد بالقول : قرارات مجلس الامن ليست لنا خطا احمر ، الخط الاحمر هو حقوق الشعب الايراني ، انهم اصغر من ذلك بان يفرضوا شيئا علي الشعب الايراني ومن الافضل لهم ان يعدلوا تصرفاتهم.



    اكد رئيس الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه " محمود احمدي نجاد " في مقابله خاصه ومباشره اجرته معه القناه الاولي للتلفزيون الايراني ليل السبت ان مجلس الامن الدولي يستطيع ان يصدر ايضا قرارات لمده مئه عام لكن ذلك لن ينال من عزم ايران علي مواصله برنامجها النووي.



وقال الرئيس احمدي نجاد: ليصدروا قرارات طوال مئه عام، هذا لن يغير شيئا، خطنا الاحمر ليس القرارات بل حقنا.



واضاف :اذا لم يرغبوا في اعاده الملف النووي الايراني للوكاله الدوليه للطاقه الذريه فليبقوه في مجلس الامن الدولي الي ان يملوا.



و تابع : من مصلحه الدول الكبري تغيير موقفها.



واردف بالقول :اذا استمروا في ذلك فاننا وضعنا لهم خططا، وعلي‌اي دوله تاخذ المبادره اكانت اوروبيه او غير اوروبيه ان تعلم اننا سنتخذ اجراء‌ات رد حازمه



قال رئيس الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه " محمود احمدي نجاد " في مقابله مع التلفزيون الايراني مساء السبت : يريدون ان ياخذوا تنازلات من عندنا لتصحيح الخطا الذي ارتكبوه،انهم اخطاوا لاحاله الملف النووي الايراني الي مجلس الامن فلهذا يجب عليهم اعادته الي الوكاله الدوليه للطاقه الذريه.



واكد الرئيس احمدي نجاد ان من وجهه نظرنا فان الملف النووي قد اختتم تماما.



واضاف ان الملف النووي من حيث ابعاده السياسيه اضخم واكبر من تاميم صناعه النفط مئات المرات .



وتابع ان انتصار ايران نوويا ناتج عن الصمود والوحده و اتباع اهداف الثوره واضاف : في هذا الملف قد تم ممارسه اجراء‌ات دبلوماسيه جباره الا ان اساسه هو صمود الشعب الايراني.



ووصف الرئيس الايراني الضغوط التي مارسها الغرب علي الجمهوريه الاسلاميه بالكبيره جدا وقال ان اكبر التهديدات وجهت لايران وفي بعض الاحيان قد تجاوزوا حتي القرارت الدولي



صرح رئيس الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه محمود احمدي نجاد في مقابله خاصه ومباشره اجرته معه القناه الاولي للتلفزيون الايراني ليل السبت ان ان آمريكا وحماتها الاوروبيين ارتكبوا خطا تاريخيا كبيرا في حين كان منذ اللحظه الاولي ادائنا صائبا من البعد القانوني ولم يكن‌اي انحراف في ادائنا ونحن استطعنا اثبات ذلك من خلال سلميه نشاطاتنا النوويه.



واضاف من الان فصاعدا فان الطريق الذي ستنتهجه الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه هو نفس الطريق الذي تنتهجه وهو طريق الصمود والتضامن وليست آمريكا ولا حماتها باستطاعتهم اخضاع الشعب الايراني.



وتابع : ان مشكله الغرب هي انه ليس له معرفه بقوه الشعب الايراني، شعبنا تعامل معهم باحترام كبير انهم اوقفوا عده سنوات مسيره تطورنا العلمي النووي ويجب عليهم التعويض عن خسائرنا.



وهنا الرئيس الايراني في الختام الشعب الايراني لاثبات احقيه الملف النووي واضاف بسبب تزامن شهر صفر مع هذا الانتصار فان الاحتفال النووي سيقام في يوم ‪ ۲۰‬من شهر فروردين " ‪ ۹‬ابريل / نيسان القادم " للعام الايراني الجديد.

الخبر: 8510  

- المقابلات