رييس الجمهوريه الدول الاسلاميه يمكنها تاسيس نظام مالي ومصرفي مستقل
اكد رئيس الجمهوريه محمود احمدي نجاد اليوم السبت، ان الخبراء في العالم الاسلامي بامكانهم تاسيس نظام مصرفي ومالي مستقل عن النظام الراهن السائد في العالم.
الخبر: 8390 -
الاحد 17 فبراير 2008 - 09:34
ولفت الرئيس احمدي نجاد في تصريحات ادلي بها خلال استقباله رئيس واعضاء لجنه اداره البنك الاسلامي للتنميه والمدراء التنفيذيين لصندوق "التضامن الاسلامي للتنميه"، لفت الي ان صياغه القرارات والبدء بالنشاطات من اجل تاسيس نظام مصرفي ومالي قائم علي التعاليم الاسلاميه تنظم علاقات البلدان الاخري ازاء البلدان الاسلاميه.
واوضح رئيس الجمهوريه الي ان النظام المالي والمصرفي يبني العلاقات بين البلدان ويعتبر اساسا للنشاطات الاقتصاديه.
وتابع، ان النشاطات القائمه في ظل النظام المصرفي والمالي السائد علي العالم اليوم يضع القيود امام البلدان الاسلاميه.
ولفت الي ان النظام المالي والمصرفي الراهن في العالم تاسس من اجل هيمنه بعض البلدان بعد انتهاء الحرب العالميه الثانيه.
واضاف، ان مصادره بعض منجزات الشعوب والاستفاده من هذه الاليات والادوات ضد البلدان الاسلاميه تشكل قيودا فرضها النظام المالي والمصرفي السائد علي العالم تجاه البلدان الاسلاميه.
واشار الي ان بعض الموسسات تقدم قروضا بالتزامن بالاضافه الي فرض سياساتها الاقتصاديه وتقوم بلدان اخري ببيع الاسلحه ونهب الثروات الطبيعيه في افريقيا المضطهده واشعال نيران الحروب والتمهيد لقتل الابرياء دون تمييز.
ولفت رئيس الجمهوريه الي ان بعض البلدان تمارس حكر العقاقير الطبيه من اجل فرض هيمنتها علي الشعوب بل تقوم باجراء تجارب لعقاقير جديده علي الشعوب.
واكد بان تعاون البلدان الاسلاميه يودي الي الاسراع بالنمو والتطور وقال، يمكن وضع بعض مصادر هذه البلدان لدي البنك الاسلامي للتنميه لكي يضعها بدوره تحت تصرف البلدان الاسلاميه وفق العقود الاسلاميه بهدف زياده وتيره الاعمار والتطور في هذه البلدان .
واكد رئيس الجمهوريه علي ان الاستفاده من الطاقات والقدرات منقطعه النظير للعالم الاسلامي تحتاج الي اداره صحيحه "وان اكثر من ۹۰بالمائه من البلدان الاسلاميه تستطيع تامين احتياجاتها بنفسها بينما تعتبر هذه النسبه اقل بكثير علي ارض الواقع".
واوضح، ان البنك الاسلامي للتنميه يستطيع من خلال ما لديه من عزيمه التمهيد لرفع هذه النسبهاي تحقيق استفاده افضل من الامكانيات .
وقال، ان البنك الاسلامي للتنميه وصندوق التضامن الاسلامي للتنميه بامكانهما ان يكونا قاعده مركزيه لتعزيز الخطوات في العمليه التنمويه .
واعرب عن استعداد الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه لنقل خبراتها العلميه وخدماتها الهندسيه والتقنيه الي كافه بلدان العالم .
واشار الرئيس احمدي نجاد الي ان العمليه التنمويه في الصناعه والزراعه والصحه تحتاج الي الطاقه النوويه المستديمه والسلميه، موكدا علي استعداد ايران لوضع منجزاتها القيمه علي صعيد التكنولوجيا النوويه السلميه بتصرف البلدان الاسلاميه وباشراف الوكاله الدوليه للطاقه الذريه .
ووصف رئيس الجمهوريه التقدم الذي احرزته الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه علي مختلف الاصعده بالهائل .
واوضح، ان من بين المنجزات التي حققتها ايران بناء السدود ومحطات توليد الطاقه وصناعه السيارات والصحه والشوون العلاجيه والتقنيات الجديده.
موكدا استعداد ايران لوضع هذه الخبرات تحت تصرف اشقائها المسلمين.
ووصف نشاطات هذا البنك بالقاعده الهامه والمتراس الداعم للنشاطات الاقتصاديه في العالم الاسلامي .
كما اعتبر رئيس الجمهوريه تاسيس صندوق التضامن الاسلامي للتنميه بانه ثمره للبنك الاسلامي للتنميه .
واعرب عن امله بان تسفر جهود المسوولين في هذا البنك وبدعم ومساعده البلدان الاسلاميه بمعالجه الفقر والقضاء علي الاميه في المجتمعات الاسلاميه والتي لن تكون هدفا بعيد المنال .
الخبر: 8390
- اللقاءات الخارجية
1390 رياست جمهوري اسلامي ايران 2011 Presidency of The Islamic Republic of Iran آدرس: تهران - میدان پاستور - خیابان پاستور تلفن: +98(21)64451