الرئيس روحاني في المؤتمر الصحفي:

مسار العقوبات يلحق الخسارة للجميع/ سنواصل المفاوضات مع مجموعة 1+5

أشار الرئيس روحاني في المؤتمر الصحفي الي معطيات الحکومة في الاحتواء علي التضخم وطرق الخروج من الانکماش الاقتصادي وقال:"قرار العقوبات غير القانونية انتهاﻙ حقوق الشعب الايراني الکبير وسنقف بوجه هذا الانتهاﻙ بکل الامکانيات".

الخبر: 80233 -

السبت ٣٠ أغسطس ٢٠١٤ - ٠٦:٣٥

وشدد حجة الإسلام والمسلمين الدکتور حسن روحاني:"تواصل الحکومة في خفض رقم التضخم وان الحکومة ناجحة في وعودها التي تتمثل في الاحتواء علي التضخم".
وأشار الرئيس روحاني الي برامج الحکومة لتسوية معضلة البطالة وقال:"ستتم تسوية هذه المشکلة في ظلّ تنمية الانتاج الوطني وتُعتبر البطالة أزمة جادة و رئيسية في البلاد ونرجو ان نتوصل الي التکهنات بشأن خلق فرص العمل".
وأشار الرئيس روحاني الي ضرورة التقشف في استهلاك مصالح المياه حتي ننجح في تسوية معضلة المياه في البلاد.
وتطرق الرئيس روحاني الي اجراءات الحکومة في مجال البيئة وقال:"موضوع البيئة يواجه صعوبات معقّدة واتخذنا خطوات في هذا الصدد ويتحسّن الجو والمناخ في المدن الکبيرة بالمقارنة الي العام المنصرم".
وأضاف الرئيس روحاني:"نواجه مشاکل عديدة في مجال البيئة وحاليا نخطط لتسويتها وان حلّها بحاجة الي البرامج طويلة المدي ولابد ان تساعدنا دول الجوار".
وتابع الرئيس روحاني:"يجب ان تطبّق الأحزاب والکتل السياسية مهامها وأنشطتها کما أکد سماحة قائد الثورة الاسلامية يجب ان لا يکون المجتمع ثنائي القطب وعلي الناشطين السياسيين ان يعملوا في اطار الدستور".
و أوضح الرئيس روحاني:"معظم أبناء المجتمع يرغبون في الاعتدال وان المجتمع لايرغب في التطرف والتشدد ويکمن الخير والرحمة والسعادة في هذا المنهج وهذا سبيل النبي الأکرم(ص) وأهل بيت الرسالة(ع)".
وأشار الرئيس روحاني الي موضوع السياسة الخارجية مؤکدا ان الحکومة تعتمد علي مبدأ التعرف علي الصورة الحقيقية لايران والثورة الاسلامية والاسلام الرحماني قائلا:"أبناء الشعب الايراني ملتزمون بالأخلاق والثقافة ويريدون التعايش السلمي مع الشعوب الأخري وجدير بالذکر ان ايران لم تعتد علي أية دولة منذ 200 سنة ماضية".
وأکد الرئيس روحاني:"نرغب في اقامة العلاقات السيّبة والمتقاربة مع دول المنطقة وعلي وجه الخصوص دول الجوار".
و وصف الرئيس روحاني ايران بانها جادة في مکافحة الارهاب وقال:"تعارض الجمهورية الاسلامية الايرانية الاغتيال والعنف مهما کانت وندعم أية دولة التي تستنجدنا في هذا المجال وشهدتم مساعدات ايران لشعوب العراق وسوريا وفلسطين ولبنان في غضون الأعوام الماضية وسنواصل هذا الطريق".
وأشار الرئيس روحاني الي رؤية ايران حيال الملف النووي واستمرار المفاوضات مع مجموعة 1+5 قائلا:"اذا لم تکن الطموحات ويتحرﻙ الجانب الآخر بالصدق کما تتحرﻙ ايران بصورة جادة وصادقة، سنتوصل الي التفاهم والاتفاق النهائي في هذا الفرصة".
وتابع الرئيس روحاني ردا علي سؤال حول العلاقات الثنائية بين طهران والرياض:"تهتمّ ايران بالعلاقات الودية مع دول الجوار کالمملکة العربية السعودية ونرغب في اقامة العلاقات بصورة أفضل مع السعودية وان بعض الخلافات القائمة تتعلق برؤيتنا تجاه المنطقة التي تعمّ الشرق الأوسط الي شمال أفريقيا وليست حيال العلاقات الثنائية".
وأردف الرئيس روحاني قائلا ان ظروف المنطقة تغيّرت لان الکيان الصهيوني انهزم في قطاع غزة وانهزم الارهابيون في لبنان وسوريا والعراق قائلا:"أوضاع أفغانستان وباکستان ليست علي مايرام ولابد ان نلتفت الي هذه المواضيع الاقليمية في رؤية مستقبلية و رغم هذا نحن الجاهزون لاجراء المفاوضات مع السعودية حتي الوصول الي التفاهم".
وشدد الرئيس روحاني ردا علي سؤال مراسم بشأن محاربة الارهاب:"قلنا سابقا ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تعارض الارهاب ونستعد للتعاون مع أية دولة التي تريد مکافحة الارهاب سواء في العراق أو سوريا أو لبنان أو الشعب الفلسطيني الکبير. مع الأسف لم نشاهد ارادة جادة في الولايات المتحدة لمحاربة الارهاب".
وأضاف الرئيس روحاني:"علي العالم ان يقف بوجه الارهاب ويستغل قصاري جهده لمحاربة هذه الظاهرة ونحن نرحّب بأية دولة التي تناضل الارهاب وليس هناﻙ أي برنامج أو تنسيق مع الأميرکيين في هذا المجال".
وأکد الرئيس روحاني ردا علي سؤال حول توقّعات ايران من الصين :"نحن في ظروف الحظر وفي نفس الوقت تتنامي علاقاتنا مع الصين واتخذنا قرارا مع الرئيس الصيني علي هامش مؤتمر شنغهاي لتشکيل اللجان الست للعمل من أجل تعزيز العلاقات والمناسبات الثنائية".

الخبر: 80233

- المقابلات

- رئیس‌جمهوری

الاخبار المرتبطة

مختارات