الرئيس روحاني خلال حواره قناة سي ان ان الأميرکية:

لاتقبل ايران أي تمييز بشأن القضية النووية

تناول الرئيس روحاني خلال حواره قناة سي ان ان الأميرکية علي هامش الدورة الـ44 للمنتدي الاقتصادي العالمي في دافوس الي سياسات حکومة التدبير والأمل حيال شتي القضايا الهامة کالمحادثات النووية والعلاقات الايرانية - الغربية وطرق الوصول الي حل سلمي للأزمة السورية وبعض المواضيع الداخلية.

الخبر: 74319 -

الأحد ٢٦ يناير ٢٠١٤ - ٠٩:٣٢

وشدد حجة الإسلام والمسلمين الدکتور حسن روحاني ردا علي سؤال فريد زکريا مراسل قناة سي ان ان الأميرکية حول الظروف المتاحة للمحادثات الايرانية النهائية مع مجموعة 1+5 :" نعتقد ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تستعد ان تتخذ خطوات لازمة للوصول الي التسوية النهائية للملف النووي اليراني في ظلّ تواجد الإستعداد الکامل والإرادة السياسية في الطرف الآخر".
وصرّح الرئيس روحاني ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تريد التقنية النووية السلمية فحسب وتصرّ علي هذا الحق المشروع و لاتقبل أي تمييز بشأن القضية النووية لانها لا ولن تتابع الأسلحة النووية وبشکل عام أسلحة الدمار الشامل".
وتابع الرئيس روحاني:"لاتقبل الجمهورية الاسلامية الايرانية التمييز وان التقنية النووية السلمية ومنها حق التخصيب من حقوق البلدان الرئيسية ونحن نتحرﻙ الي هذا المسار وفق القوانين الدولية".
وأکد الرئيس روحاني :"ترغب الجمهورية الاسلامية الايرانية في اجراء المفاوضات وبناء الثقة ولکن لانخاف من التهديد وان لغة التهديد لاتفيد ولاتؤثر. يجب ان تصبح لغة الخطاب مع الشعب الايراني لغة صحيحة ومبنية علي منهج الإحترام".
و أوضح الرئيس روحاني ردا علي سؤال حول سبب دعم الجمهورية الاسلامية الايرانية الرئيس السوري بشار الأسد:"في الحرب الداخلية، لايمکن ان نري طرفا واحدا فقط. المعضلة الأساسية التي تعاني منها المنطقة هي مسألة الإرهاب ".
و أضاف الرئيس روحاني:"يعرف الجميع بما فيهم الغربيون ان أخطر الجماعات الإرهابية متواجدة في سوريا ومع الأسف تموّل بعض هذه الدول الإرهابيين في حين ان حکومة بشار الأسد کانت تدير شؤون البلاد منذ مدة طويلة. إن کانت هناﻙ بعض الإحتجاجات الشعبية، يجب متابعتها عبر السبل القانونية والإنتخابات الحرة".
وصرّح الرئيس روحاني:"يجب ان نبذل جهودنا لوقف الحرب الداخلية في سوريا وان يخرج الإرهابيون الذين تجمّعوا في هذا البلد من الأراضي السورية ".
وشدد الرئيس روحاني:"يجب علي البلدان التي تدعم الإرهابيين في سوريا ان يعلموا انهم يرتکبون خطيئة تاريخية کبري".
وأضاف الرئيس روحاني:"لابد ان نتعاون لإرساء السلام والأمن والظروف المناسبة في سوريا من أجل الإنتخابات الحرّة ويجب ان يخضع الجميع أمام الإرادة الشعبية السورية وأصوات أبناء الشعب السوري".
وتابع الرئيس روحاني ردا علي هذا السؤال :هل تتوفر الظروف لإقامة العلاقات الايرانية الأميرکية؟:"هذا الأمر يتوقف علي الأميرکيين. إن يضعوا تدخلاتهم وضغوطهم جانبا ولايسعون لتخريب العلاقات الايرانية مع الدول الأخري ويتخذوا خطوات إيجابية نحو الشعب الايراني، ستبدأ الظروف الجديدة في هذا الصدد".

الخبر: 74319

- المقابلات

- رئیس‌جمهوری

الاخبار المرتبطة

مختارات