الرئيس روحاني في الدورة الـ44 للمنتدي الاقتصادي العالمي:

اقتصاد ايران أکثر انسجاما ومرافقة وطاقة بالمقارنة الي الإقتصادات الناجحة الجديدة

تطرّق الرئيس روحاني خلال کلمته في الدورة الـ44 للمنتدي الاقتصادي العالمي بدافوس الي الظروف الإقتصادية والإستثمارية الجديدة في ايران وشدد ان اقتصاد ايران أکثر انسجاما ومرافقة وطاقة بالمقارنة الي الإقتصادات الناجحة الجديدة وقال:"تعتقد حکومة التدبير والأمل مبنية علي فکرة الإعتدال والتمسك بالديانة والتعامل البناء ، بالعلاقات الودية والمستدامة مع الدول الأخري".

الخبر: 74124 -

الخميس ٢٣ يناير ٢٠١٤ - ٠٢:٥٢

وجاء في کلمة الدکتور روحاني في الدورة الـ44 للمنتدي الاقتصادي العالمي:
بسم الله الرحمن الرحيم
أصحاب السعادة
السيّدات والسادة
ان المنتدي الاقتصادي الدولي فرصة سعيدة لقادة العالم وأصحاب الفکرة والرأي ان يتطرّقوا الي أهم القضايا الدولية والتعامل البناء ويعربوا عن قلقهم وانشغالاتهم الفکرية وحصيلة هذه الأفکار وتبادل الآراء هي تحسين إدارة العالم.
أشکر البروفسور شوآب و المنتدي الاقتصادي العالمي وآمل ان أنجح في إبلاغ رسالة صداقة وتعامل وتعايش سلمي بين الشعوب العالمية التي هي رسالة الشعب الايراني الي حضراتکم قادة الدول والمسؤولين والمفکّرين من کافة أنحاء العالم.
أظهرت التطورات والأحداث طوال السنوات الستة الماضية في الإقتصاد العالمي انه لايمکن لأحد ان يعيش وحيدا دون الآخرين ولاتقدر أية دولة ان تقوم بحلّ قضايا بدون مشارکة الآخرين ولاتستطيع أية قوّة ان تري سلطتها وهينتها مستدامة.
الحقيقة ان ايران بين الدول النامية ودول منطقة الشرق الأوسط ، تتمتع أفضل النسبة في التنمية الانسانية ونبذل قصاري جهدنا لتفعيل هذه الطاقات الوطنية الکبيرة. لذلك ترتکز السياسة الخارجية الايرانية علي استخدام الإمکانيات الدولية من أجل تنمية ايران الإقتصادية وتستعد حکومتي ان تتعاون مع کافة الدول الجارة لمعالجة القضايا الهامة کالبيئة و حصانة المفاعلات النووية والمشاريع الاقتصادية المشترکة وتطوير التجارة وإحقاق حقوق الشعب الفلسطيني و وضع حد للکارثة الانسانية في سوريا وأمن الخليج الفارسي ومحاربة الإرهاب والتطرّف.
أعتقد ان السلام والإستقرار في الشرق الأوسط ، رهين بتطوير العلاقات والأواصر الإجتماعية والثقافية والسياحية والتعاون الجادّ بين النخب والمثقفين علي المستوي الدولي.
جئت من المنطقة التي تحرق في نار انفلات الأمن والإستقرار والعنف مع الأسف الشديد. رغم ان ايران تتجرّب مرحلة جديدة من الأمن والأمل بفضل الإنسجام الوطني والسيادة الوطنية - الدينية، لانستطيع ان لانعرب عن مواساتنا لمعاناة أبناء البشر في دول المنطقة. ان العنف والإرهاب نار في المجتمع الانساني التي يصل لهيبها الي المشعلين لهذه النار.
اقترحت مشروع "المکافحة الدولية للعنف والتطرّف" بصفتي ممثّل الشعب الايراني الکبير في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة وتمت المصادقة عليه بأغلبية الأصوات وهذا المشروع يرکّز علي المسألة الأخلاقية المشترکة وهي ان أبناء البشر بکل الأطياف والأديان واللغات والطوائف يرغبون في الکرامة والرحمة والإعتدال ويکرهون التطرّف والمجزرة والإعتداء بحقوق الآخرين.
وفي الختام، أشکر البروفسور شوآب مجدّدا وأدعو جميع المشارکين الأعزاء ان يزوروا ايران حتي يشاهدوا الأرضية الواسعة للإستثمار في هذا البلد والتعاون المشترﻙ معها ويتعرّفوا علي الثقافة والحضارة الايرانية – الإسلامية العريقة.
أشکرکم لحسن استماعکم.

الخبر: 74124

- الرحلات الخارجیّة

- رئیس‌جمهوری

الاخبار المرتبطة

مختارات