الرئيس روحاني في افتتاحية مؤتمر الوحدة الإسلامية:

مواجهة ظاهرتي الخوف من الإسلام و ايران ومنع اندلاع الحرب الجديدة في المنطقة هي الأهداف الثلاثة للحکومة الايرانية طوال الأشهر الماضية

شدد الرئيس روحاني في مراسم افتتاحية مؤتمر الوحدة الإسلامية الذي انطلق بشعار "القرآن الکريم ودوره في الوحدة الإسلامية" بحضور المسؤولين والساسة والعلماء والمفکرين للعالم الإسلامي ان أسبوع الوحدة يهدف مکافحة أهداف الأعداء في إثارة الخلافات والنعرات والفتن والصراع بين أبناء الأمة الإسلامية وقال:" ان مواجهة ظاهرتي الخوف من الإسلام و ايران و منع اندلاع الحرب الجديدة في المنطقة هي الأهداف الثلاثة للحکومة الايرانية في غضون الأشهر الماضية".

الخبر: 73951 -

السبت ١٨ يناير ٢٠١٤ - ٠٩:٠٥

و هنأ حجة الإسلام والمسلمين الدکتور حسن روحاني أسبوع الوحدة وذکري مولد الرسول الأعظم (ص) والإمام الصادق(ع) وقال:"ان سيرة الرسول الأکرم صلي الله عليه وآله وسلّم قدوة لجميع المسلمين".
وتابع الرئيس روحاني:"أسبوع الوحدة أسبوع التوحيد وأسبوع اهتمام الجميع بمبلّغ رسالات الله تعالي ومؤسس الحضارة البشرية الکبري ورحمة للعالمين صلي الله عليه وآله وسلّم".
و أوضح الرئيس روحاني:"يمکن ان تکون طرق التوصّل الي الثقافة الإسلامية السامية وتطبيق الشريعة الإسلامية مختلفة ولکن المبدأ واحد والمقصد أيضا واحد ونحن نتابع حقيقة التوحيد عبر الطرق والمذاهب المختلفة".
وصرّح الرئيس روحاني ان أعداء الأمة الإسلامية يخطّطون دائما لبث الفرقة بين صفوف المسلمين وتعميق الخلافات بينهم قائلا:"من المؤسف ان بعض الجماعات التي لاتعرف حقيقة الدين الحنيف يشوّهون سمعة الإسلام باسم الإسلام والجهاد ويعمّقون الخلافات بين صفوف المسلمين".
وأضاف الرئيس روحاني:"ان الحکومة الايرانية اتخذت خطوات عملية لمحاربة مشروع الأعداء في العالم الإسلامي الي جانب معالجة القضايا الداخلية طيلة 5 أشهر ماضية".
وبيّن الرئيس روحاني برامج حکومة التدبير والأمل وقال:"کان أعداء الأمة الإسلامية يخططون لشن حرب جديدة علي المنطقة وان الحکومة الايرانية اتخذت خطوتها الأولي لمنع اندلاع الحرب الجديدة في المنطقة مستخدمة قصاري جهدها ودبلوماسيتها وأجهزتها من أجل الإبتعاد عن إشعال نار الحرب في المنطقة".
وتابع الرئيس روحاني ان الخطوة الثانية تشکّل في مکافحة الأهداف السلطوية ومواجهة ظاهرة اسلام فوبيا وقال:"کانوا يروّجون بغير الحق ان الإسلام مدرسة العنف والتطرّف التي تدعو الناس الي الإرهاب في حين ان الجمهورية الاسلامية الايرانية حملت لواء مکافحة العنف والإرهاب وطرحت مشروع مکافحة العنف والتطرّف في الجمعية العامة للأمم المتحدة".
وأکد الرئيس روحاني:"طُرح مشروع مکافحة العنف والتطرّف في الجمعية العامة للأمم المتحدة وتمت المصادقة عليه بأغلبية الأصوات وكان المشروع قويا وحاسما بدرجة ان الاعداء لم يجرؤوا حتى على معارضته ".
وأردف الرئيس روحاني قائلا:"أعلنت حکومة التدبير والأمل والشعب الايراني بکل وضوح ان طريقنا طريق الإعتدال والوسطية فإذا کان النبي(ص) أسوتنا وقدوتنا فإنه سلك سبيل الإعتدال وعلّمنا هذا الطريق".
وشدد الرئيس روحاني:"ان الخطوة الأخري التي اتخذتها الحکومة الايرانية هي مکافحة ظاهرة الخوف من ايران التي اشتدت خلال السنوات الأخيرة بذريعة التقنية النووية الايرانية ".
وقال الرئيس روحاني:"استطاعت الجمهورية الاسلامية الايرانية ان تتوصل الي الإتفاق النووي في اطار المفاوضات النووية البناءة والمؤثرة وتبيّنت للرأي العام العالمي ان التقنية النووية الايرانية للأهداف السلمية المحضة".
وصرّح الرئيس روحاني:"يجب ان نعثر علي جذور الخلافات الدائرة والإرهاب في شتي المواضيع الثقافية والإقتصادية والإجتماعية وهذه المهمّة تقع علي عاتق العلماء والمثقفين والکبار والباحثين في البلدان الإسلامية".
و أوضح الرئيس روحاني:"من يظنّ انه يستطيع ان يسقط نظاما ما في المنطقة عبر تعزيز الإرهاب، يخطأ مئة بالمئة لان من حفر بئرا لأخيه وقع فيه".

الخبر: 73951

- اللقاءات الخارجية

- رئیس‌جمهوری