الرئيس روحاني أمام طلاب العلوم الدينية ورجال الدين:

اتخذت الحکومة خطوات واسعة لمواجهة ظاهرة الخوف من الإسلام والخوف من ايران

شدد الرئيس روحاني خلال کلمته أمام طلاب العلوم الدينية ورجال الدين:"أعلن الشعب الايراني بأصواته في الإنتخابات الرئاسية الأخيرة ان الإسلام يتلاءم مع الإعتدال ويعارض التطرّف".

الخبر: 73857 -

الأربعاء ١٥ يناير ٢٠١٤ - ٠٩:٤٨

وأشار حجة الإسلام والمسلمين الدکتور حسن روحاني الي مصادقة منظّمة الأمم المتحدة علي مقترح ايران لمکافحة العنف والتطرّف قائلا:"تمّت المصادقة علي هذا المقترح بأغلبية الأصوات في الجمعية العامة للأمم المتحدة ".
وجاء في کلمة الرئيس روحاني:
بسم الله الرحمن الرحيم
ياأيّها النبيُّ إنا أرسلناﻙ شاهداً وَ مبشّراً ونذيراً وداعياً الي اللهِ بإذنه وسِراجاً مُنيراً
أهنئ العلماء والکبار والشخصيات الدينية وممثّل الوليّ الفقيه والأساتذة ونواب مجلس خبراء القيادة والقضاة المحترمين، ذکري مولد النبي الأعظم محمّد صلّي الله عليه وآله وسلّم والإمام جعفر الصادق عليه السلام وأسبوع الوحدة وبداية عصر إمامة الإمام المهدي عجّل الله تعالي فرجه الشريف.
ان العلماء يحفظون حدود الدين الحنيف ويبيّنون الشريعة الإسلامية السمحاء في الفترات التاريخية المختلفة.
عندما رأي الغربيون ان الثورة الإسلامية الايرانية انتصرت بقيادة العالم الديني الکبير الإمام الخميني الراحل وتضحية أبناء الشعب الايراني قلقوا کثيرا رغم ان الثورة الإسلامية لم تکن تهديدا لأحد بل هي ثقافة وفکرة. انهم روّجوا ظاهرة الخوف من الإسلام بذريعة أحداث 11 سبتمبروالي جانب هذه الظاهرة ، کان هناﻙ دائما ظاهرة الخوف من ايران بذريعة انتصار الثورة الإسلامية الايرانية. ما هو هدفهم؟ انهم يريدون إضعاف الثورة الإسلامية الايرانية والتصدي لتطويرها في أرجاء العالم المختلفة.
خلال السنوات الأخيرة عثروا علي الذريعتين. الذريعة الأولي انهم کانوا يدّعون ان الإسلام رمز العنف وان الدين الحنيف يحرّض الشباب علي الأعمال المتطرّفة وزعزعة الإستقرار والعنف والإرهاب حسب قولهم.
وأنتم تشاهدون في المنطقة أعمال الشغب والمجازر البشعة التي ترتکبها الجماعات المنحرفة باسم الديانة والجهاد استنادا علي الآيات القرآنية مع الأسف الشديد وهذه ذريعة للغرب لمواصلة مسارهم .
والذريعة الثانية، التقنية النووية الايرانية السلمية وکانوا يعلنون ان ايران تريد القنبلة النووية وتسليمها الي الجماعات الإرهابية. ان الجمهورية الاسلامية الايرانية لا ولن تتابع الأسلحة النووية وأصدر القائد الأعلي للثورة الإسلامية فتوي بتحريم إنتاج الأسلحة النووية والحفاظ عليها واستخدامها وکذلك أسلحة الدمار الشامل الأخري.
ان رسالة شعبنا في الإنتخابات الرئاسية الأخيرة اننا نريد الإسلام والإعتدال ولا العنف والتطرّف.
ان شاء الله، نقف جنبا الي جنب ونبتغي مرضات ربّنا سبحانه وتعالي ونأمل الأرواح المطهّرة للأئمة الطاهرين عليهم السلام ونرجو دعم القائد الأعلي للثورة الإسلامية والوحدة والتضامن بين أبناء الشعب الايراني.
والسلام عليکم ورحمة الله وبرکاته

الخبر: 73857

- الرحلات الداخلية

- رئیس‌جمهوری