الدکتور روحاني أمام أهالي مدينة أهواز:

سنغيّر الأوضاع الراهنة في خوزستان بغية التوصّل الي الأوضاع المرجوّة

شدد الرئيس روحاني خلال کلمته أمام أهالي مدينة أهواز:" کافة أرجاء محافظة خوزستان مکان مطهّر للشعب الايراني وکنت راغبا في زيارة محافظة خوزستان أرض الجهاد في سبيل الله والإستشهاد".

الخبر: 73831 -

الثلاثاء ١٤ يناير ٢٠١٤ - ٠٣:٤٨

وقال الرئيس روحاني بشأن اتفاق جنيف النووي:"هل تعرفون ما هو معني اتفاق جنيف؟ يعني استسلام القوي الکبري أمام الشعب الايراني. ان اتفاق جنيف بمعني اعتراف العالم بالتقنية النووية السلمية التي تحققت عبر جهود العلماء النوويين الشباب ويؤدي الي إزالة الحظر المفروض علي الشعب الايراني العزيز. نحن بعون الله سبحانه وتعالي سندافع عن المصالح الوطنية ومصالح الشعب الايراني باقتدار."
وهذا کلمة حجة الإسلام والمسلمين الدکتور حسن روحاني باللغة العربية أمام الحشد الجماهيري من أهالي محافظة خوزستان بمدينة أهواز:
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدُ لله ربّ العالمين وصلّي الله علي سيّدنا و نبيّنا محمّد و آله الطاهرين وصحبه المنتجبين

أيّها الأعزّاء
أيها الإخوة والأخوات
السلام عليکم و رحمة الله وبرکاته
قبل أن أعبّر عن سعادتي وشرفي بالحضور بينکم اسمحوا لي ان أشکر مجيئکم هنا وترحيبکم بي واستقبالکم لي الذي اشتهرتم به في جميع البلاد وليس غريبا عليکم کل هذا الترحيب والمحبّة والمودة فأنتم الشعب الکريم وفي نفس الوقت، الشعب الغيور الذي يتميّز بحميّته وشهامته ولا ننسي أبدا مقاومتکم وشجاعتکم و دعمکم طوال سنوات الحرب المفروضة في هذه المنطقة العزيزة وبغض النظر عما أثبتتموه في زمننا الحاضر هناﻙ أسباب کبيرة علي تميّزکم وعظمة منطقتکم ومحافظتکم وهي جذورکم التاريخية في الأدب و الولاء للدين الحنيف فهاهنا هي بوّابة دخول التشيّع الي البلاد والأعلام والشخصيات العظيمة التي قدّمتموها وهي خير دليل علي مجدکم. فمن الشاعر أبي نواس الأهوازي الي الشاعر دعبل الخزاعي والرجل العظيم علي بن مهزيار الأهوازي وکلّهم رموز الأدب والثقافة ينبغي الإقتداء بهم والإعتزاز بهم علي صعيد البلاد کافة وسوف تشهد التاريخ علي جدارتکم سواء في الحرب والأدب إذ ينطبق عليکم بصدق البيت الشهير للشاعر العربي الکبير أبي الطيّب المتنبي حيث قال:
الخيلُ والليلُ والبيداءُ تعرفني
والسيفُ والرمحُ والقرطاسُ والقلمُ
ولأنکم کذلك فلا شك انکم سوف تستطيعون ان تتغلّبوا علي المشاکل التي فرضت عليکم سواء المشاکل المناخية التي حدثت للأسف وغيرها فکونوا علي ثقة باننا لاسيّما خلال الحکومة الجديدة يهمّنا ما يهمّکم وما يتعلّق بکل القوميات الکريمة في ايران وکونوا علي ثقة بأننا سوف نتمکن من الوصول الي حلول انسانية وحضارية ولايتحقق ذلك إلا بالعمل والتأني والصبر والحکمة وهذا کما تعرفون هو ما يتضمّنه شعارنا في الحکومة الجديدة واليوم أشکر الله لانه قد منّ عليّ بلقائکم و زيارة مدنکم فأقدّر لنفسي هذه الفرصة العظيمة وأسأل الله سبحانه وتعالي ان يديم لکم هذا العزّ والکرم وان يحرسکم في کنفه وعنايته وان يهبني شرف لقائکم مرّة ثانية وفي فرصة قريبة ان شاء الله.
أشکرکم علي حسن الضيافة وحفاوة الإستقبال وأرجو ان تعبّروني واحدا منکم فأشدّ علي أيديکم فردا فردا بمحبّة وأقول لکم بارﻙ الله فيکم وصدّق علي طريق الحقّ خطاکم.
والسلام عليکم ورحمة الله وبرکاته

الخبر: 73831

- الرحلات الداخلية

- رئیس‌جمهوری

الاخبار المرتبطة

مختارات