کلمة الرئيس روحاني أمام وزراء خارجية دول عدم الإنحياز

أشار الرئيس روحاني خلال کلمته أمام وزراء خارجية دول عدم الإنحياز بمقر الأمم المتحدة الي مبادئ وأهداف تشکيل هذه المنظمة الدولية وتطرّق الي القضايا الراهنة في حرکة عدم الإنحياز وکيفية مواجهتما.

الخبر: 72013 -

السبت ٢٨ سبتمبر ٢٠١٣ - ٠٩:٤٥

وجاء في هذه الکلمة:
بسم الله الرحمن الرحيم
سيادة الرئيس
سيادة رئيس الجمعية العامة
الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة المحترم
أيها الساة والسيّدات
أفرح کثيرا لمشارکتي في اجتماع وزراء الخارجية لدول عدم الإنحياز وأنتم تعرفون ان انضمام الجمهورية الاسلامية الايرانية الي حرکة عدم الإنحياز من القرارات التي اتخذتها الحکومة الايرانية عقب انتصار الثورة الإسلامية في ايران. ويعرف عدد قليل من المشارکين ان أذهان کثير من الإيرانيين راغبة الي هذه المنظمة وأسسها منذ تأسيس هذه المنظمة الدولية.
أيها السادة
أثبتت الدول الأعضاء لحرکة عدم الإنحياز ان لديها هذه المقدرة للتغلّب علي المشاکل العالقة وتوفير الأرضية المشترکة لتطبيق الإجراءات التي قد تؤدي الي التعاون وتأمين المصالح المشترکة. من الواجب ان لاتتخلي حرکة عدم الإنحياز عن مساعدة المبادئ الدولية والسلام والتنمية والتعامل مع اللاعبين الآخرين في السياسة الدولية. لاتتخلي ايران خلال فترة رئاسته الدورية علي حرکة عدم الإنحياز عن أية جهود لتحقيق الأهداف السامية للحرکة وعازمة علي استخدام ما في وسعها لتقوية أعمال حرکة عدم الإنحياز.
أيها السادة
اسمحوا لي ان أتطرّق قليلا الي موضوع هذا الإجتماع يعني سيادة القانون علي المستوي الدولي. التأکيد علي سيادة القانون يحتلّ جزء کبيرا من مواقفي خلال الحملة الإنتخابية الرئاسية وألتزم تماما بالقانون وسأبذل جهودي لتحقيق سيادة القانون بکافة أبعادها علي الصعيدين الوطني والدولي.
بما ان التنمية من المواضيع الهامة في حرکة عدم الإنحياز أؤکد هنا ان سيادة القانون والتنمية متقاربة ومنسّقة.
ان حقّ تقرير المصير للشعوب التي تقع تحت الإحتلال الخارجي من الشؤون الأخري لسيادة القانون وتري حرکة عدم الإنحياز منذ تأسيسها أولوية للشعب الفلسطيني المظلوم المقهور ونحن نتابع مواصلة المساعدات الي الشعب الفلسطيني.
أشکرکم سيادة الرئيس

الخبر: 72013

- الرحلات الخارجیّة

- رئیس‌جمهوری