مقابلة قناة ان بي سي الأميرکية مع الرئيس روحاني

أجرت قناة ان بي سي الأميرکية مقابلة مع حجة الإسلام والمسلمين الدکتور حسن روحاني وتحدث الرئيس الايراني خلال هذا الحوار عن حضوره في الجمعية العامة للأمم المتحدة والمحادثات النووية والعلاقات مع الولايات المتحدة الأميرکية.

الخبر: 71357 -

السبت ٢١ سبتمبر ٢٠١٣ - ٠٩:٤٧

وشدد الرئيس روحاني ردا علي سؤال حول التوافق الروسي الأميرکي بشأن سوريا:" نحن قلقون جدا لتوجيه الضربة العسکرية في المنطقة ولدينا تجارب الحروب المدمّرة فيها ونشاهد تداعيات الحرب الجديدة في المنطقة. طيلة الأسابيع الماضية، بذلت حکومتي جهودا قاسية للحيلولة دون شن حرب جديدة في المنطقة".
وأضاف الرئيس روحاني:"تعرفين جيدا اننا من ضحايا الأسلحة الکيمياوية ولدينا حسّاسية بالغة تجاه هذا الشأن. نحن نريد القضاء علي هذا النوع من السلاح في کافة أنحاء العالم وخاصة في منطقة الشرق الأوسط الحسّاسة".
وتابع الرئيس روحاني ردا علي سؤال حول تخلّي الرئيس الأميرکي عن شن العدوان الجوي علي سوريا، هل هذا مؤشر علي ضعف الرئيس الأميرکي؟:" نحن نعتبر الحرب ضعفا وجبنا وکل الحکومة التي تقرّر شن الحرب نعتبرها ضعيفة وان الحکومة التي تريد السلام والإستقرار نأخذها بعين الإحترام لاننا ننوّه السلام والأمن".
وأوضح الرئيس روحاني بشأن الملف النووي الايراني:"أولا نحن نعارض القنبلة النووية لان الدين والأخلاق يقولان ان أسلحة الدمار الشامل بما فيها السلاح النووي معارضة للإنسانية وخطيرة جدا لأبناء البشر. نحن لانتابع السلاح النووي أبدا ونتابع التقنية النووية السلمية فحسب".
وتابع الرئيس روحاني ردا علي سؤال حول قلق رئيس الوزراء الإسرائيلي بشأن البرنامج النووي الايراني. ألا تقوم ايران بإنتاج القنبلة النووية مهما کانت الظروف؟
" الحکومة الغاصبة التي تظلم شعوب المنطقة دائما وأدت الي زعزعة الإستقرار في المنطقة بسياساتها العدوانية لايحقّ لها ان تتحدث عن الحکومة الناجمة عن أصوات الشعب. نحن لدينا صراحة لازمة للتعبير عن آرائنا وأعلننا بصراحة اننا لا ولن نريد الأسلحة النووية".
وأکد الرئيس روحاني:"البلاد التي قبلت معاهدة ان بي تي وتقع کافة أنشطتها تحت رقابة الوکالة الدولية للطاقة الذرية وشدد قائدها بصراحة ان إنتاج السلاح النووي والحفاظ عليه واستخدامه محظور ومحرّم شرعيا، واضح تماما لاتريد إنتاج السلاح النووي وستبقي کذلك".
وأردف الرئيس روحاني ردا علي هذا السؤال:کيف تقيّمون زيارتکم الي نيويورﻙ؟
" نحن نريد ان نعلن مواقفنا بصراحة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن السياسة الخارجية والقضايا الدولية والملف النووي ونتوقّع ان العالم يسمع صوتنا بوضوح. ان صوتي صدي أصوات الشعب الايراني وان الشعب الايراني اختار نهج الإعتدال في الإنتخابات الرئاسية".
وشدد الرئيس روحاني :"ان مؤتمر الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة سعيدة للتعبير عن آرائنا سواء إلقاء الکلمة في الجمعية العامة للأمم المتحدة أو الخطاب في مؤتمر نزع السلاح أو اللقاءات الثنائية في نيويورﻙ".
وتابع الدکتور روحاني ردا علي سؤال حول تبادل الرسائل مع الرئيس الأميرکي:"بعث الرئيس الأميرکي برقية التهنئة اليّ عقب الإنتخابات الرئاسية الايرانية ومراسم أداء اليمين الدستورية وطرح خلالها مواقفه المرغوبة فيها وبدوري وجّهت الشکر للسيد أوباما وطرحت مواقف الجمهورية الاسلامية الايرانية في تلك الرسالة. أعتقد ان لحن الرسالتين کان إيجابيا وبناء".
وقال الرئيس روحاني ردا علي سؤال حول أحداث سوريا ومساعدة ايران الحکومة السورية:" نحن نساعد الشعب السوري ولانريد انتصار الجماعات الإرهابية في سوريا. لقد أخطأ الغرب عندما دعم عدد من الدول الغربية الإرهابيين في سوريا وهذا يعني اللعب بالنار في المنطقة. يجب ان نبذل جهودنا لوقف الحرب الداخلية في سوريا ونسهّل الظروف للحوار بين الحکومة والمعارضة السورية".

الخبر: 71357

- المقابلات

- رئیس‌جمهوری

الاخبار المرتبطة

مختارات