إلقاء کلمة الرئيس روحاني في قمة شنغهاي

ألقي الرئيس روحاني کلمته في قمة شنغهاي مساء اليوم (الجمعة) في العاصمة القرغيزية بيشکك وقال خلالها :"تعتبر الجمهورية الاسلامية الايرانية نزع السلاح وعدم انتشار الأسلحة النووية ضروريا من أجل السلام والأمن الدولي وتلتزم بمعاهدة منع انتشار الأسلحة النووية تماما وفق الإلتزامات الحقوقية والتعاليم الدينية والأخلاقية والأسس الإستراتيجية وتؤکد علي حقّها في استخدام الطاقة النووية السلمية وتصرّ عليه".

الخبر: 71155 -

السبت ١٤ سبتمبر ٢٠١٣ - ٠٨:٥٥

وشدد حجة الإسلام والمسلمين الدکتور حسن روحاني خلال کلمته في قمة شنغهاي بالعاصمة القرغيزية بيشکك أمام رؤساء الدول الأعضاء بما فيها روسيا والصين والوفود رفيعة المستوي:"معظم الدول الأعضاء للأمم المتحدة بما فيها 120 عضوا من حرکة عدم الإنحياز ، تعتبر العقوبات المعارضة للشرعية والقانون وهذه القرارات السياسية ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية مرفوضة. هذه العقوبات إجراء مناهض للحضارة وتعتبر بدعة خطيرة التي تستهدف المواطنين العاديين".
وأشار الرئيس روحاني الي قضيتي فلسطين وسوريا وقال:"ان الحل الوحيد للکارثة الإنسانية في سوريا هو الحلّ السياسي وإجراء الحوار بين الحکومة السورية من جهة والمعارضة من جهة أخري بدون التدخلات العسکرية الخارجية. يجب علي کافة الأطراف المعنية والمؤثرة بما فيها ايران ان تبذل جهودها لتحقيق ظروف الحوار في سوريا".
وأضاف الرئيس روحاني:"تُعتبر ايران ضحيّة استخدام الأسلحة الکيمياوية ولذلك تعارض إنتاج هذا النوع من الأسلحة المدمّرة وحفاظها واستخدامها وترغب في إزالة أنواع أسلحة الدمار الشامل برمّتها في المنطقة. فتري ايران مبادرة روسيا بداية جيّدة لتحقيق هذا الهدف. نحن نعتقد ان تسليح الجماعات المتطرّفة والتکفيرية أکبر المخاطر والتحدية الکبري للسلام والأمن الإقليمي ويجب الإهتمام بها في کافة المشاريع. يجب ان يُشجب استخدام العنف بغية التوصّل الي الحل السياسي السلمي".
وتابع الرئيس روحاني في هذه القمة:
ان التطرّف وتهريب المخدّرات والإرهاب وتواجد القوات الأجنبية من التحديات الرئيسية لأمن المنطقة ومن الضروري تنسيق أعضاء قمة شنغهاي. يُعتبر التوقيع علي اتفاقية التفاهم من أجل التعامل بين منظمتي ايکو وشنغهاي في سنة 2007 خطوة مؤثرة للتوصل الي الأهداف وتحقيق المصالح للدول الأعضاء.
أيها السادة المحترمون
لدي ايران مکانة جيو استراتيجية مرموقة وإمکانيات ومصادر انسانية ومالية باهضة واقتدار واستقلال سياسي واقتصادي وتملك تراث جزء مهم من الحضارة الدولية والإسلامية.
تعتبر الجمهورية الاسلامية الايرانية نزع السلاح وعدم انتشار الأسلحة النووية ضروريا من أجل السلام والأمن الدولي وتلتزم بمعاهدة منع انتشار الأسلحة النووية تماما وفق الإلتزامات الحقوقية والتعاليم الدينية والأخلاقية والأسس الإستراتيجية وتؤکد علي حقّها في استخدام الطاقة النووية السلمية وتصرّ عليه.
ان معظم الدول الأعضاء للأمم المتحدة بما فيها 120 عضوا من حرکة عدم الإنحياز ، تعتبر العقوبات المعارضة للشرعية والقانون وهذه القرارات السياسية ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية مرفوضة. هذه العقوبات إجراء مناهض للحضارة وتعتبر بدعة خطيرة التي تستهدف المواطنين العاديين.
وأعلن انه يمکن ضمان سلمية البرامج النووي الايراني عبر تحقيق حقوق الشعب الايراني والعزم السياسي والإحترام المتبادل وتأمين المصالح المشترکة ويمکن التوصل الي هذا الضمان في فترة زمنية قصيرة ببناء الثقة.
أيها السادة
ان منطقتنا تواجه التحديات المتأججة الکثيرة طيلة العقود الماضية وعلي رأسها احتلال فلسطين وتضيع حقوق الشعب الفلسطيني واليوم أثار احتمال وقوع حرب جديدة في المنطقة مخاوف المجتمع الدولي الجادة.
ان الحل الوحيد للکارثة الإنسانية في سوريا هو الحلّ السياسي وإجراء الحوار بين الحکومة السورية من جهة والمعارضة من جهة أخري بدون التدخلات العسکرية الخارجية. يجب علي کافة الأطراف المعنية والمؤثرة بما فيها ايران ان تبذل جهودها لتوفير ظروف الحوار في سوريا
وهي هذه الفرصة أقدّم جزيل الشکر لجهود الأمين العام المحترم والسيد آتامبايف الرئيس القرغيزي المحترم داعيا الله سبحانه وتعالي النجاح والرفعة والسعادة لسيادته والشعب القرغيزي وشعوب المنطقة.

الخبر: 71155

- الرحلات الخارجیّة

- رئیس‌جمهوری