حوار الرئيس روحاني المتلفز مع أبناء الشعب الايراني

ألقي الرئيس روحاني أول کلمة له الي الشعب الايراني بشکل مباشر عبر شاشة التلفزيون الرسمي.

الخبر: 71015 -

الأربعاء ١١ سبتمبر ٢٠١٣ - ٠٩:٢٣

وأعرب حجة الإسلام والمسلمين الدکتور حسن روحاني عن تهانيه بمناسبة ذکري مولد الإمام علي بن موسي الرضا عليه السلام وذکري مولد السيدة فاطمة المعصومة عليها السلام.
وأکد الدکتور روحاني:"تمضي الحکومة الايرانية الأسابيع الأولي لتوليها المسؤولية ونشکر الله تعالي لبذل الجهود من أجل تطبيق الإجراءات والأعمال التي تقع علي عاتق الحکومة".
وأشار الرئيس روحاني الي الظروف الإقتصادية الراهنة وبرامج الحکومة بشأن الميزانية وترشيد الدعم الحکومي وقال:"خطّطت الحکومة الايرانية لتطبيق الإجراءات الفورية وحصلت علي النتائج المثمرة".
وأضاف الرئيس روحاني:"هذه الحکومة حکومة الصادقين ونقدّم کل التقاريم والأخبار سواء المفرحة أو المحزنة للشعب الايراني".
وشدد الرئيس روحاني ان الحکومة الايرانية رکّزت علي الإعتدال في کافة المجالات والصعد وبشأن السياسة الخارجية ترحّب بالتعامل البناء وقال:"ان منطقنا في السياسة الخارجية تختلف قليلا کما قال سماحة القائد الأعلي للثورة الإسلامية ان المرونة الي جانب المناورة الباسلة مقبولة ولکن يجب الحفاظ علي الأسس والمبادئ".
وتابع الرئيس روحاني:"کانت البداية في السياسة الخارجية مرموقة وتمت دعوة قادة الدول الصديقة الي مراسم أداء اليمين الدستورية وشارﻙ أکثر من 50 ضيفا خارجيا في هذه المراسم وهذه مرّة أولي التي شارﻙ خلالها 50 وفدا و11 وفدا في أعلي المستويات".
وأوضح الرئيس روحاني:"وجّه کثير من الدول الأوروبية الهامة تقريبا رسائل الينا وتمت الإجابة الي کل هذه الدول ردا علي رسائلهم المهنئة وان هذه المراسم والرسائل کانت فضاء جديدا في العلاقات الثنائية بين الجمهورية الاسلامية الايرانية ودول العالم الأخري".
وأشار الرئيس روحاني الي زيارته لنيويورﻙ قائلا:"ان السبب لحضوري في نيويورﻙ هو الإجتماع السنوي للجمعية العامة للأمم المتحدة ودعوة أمين عام الأمم المتحدة لحضوري في هذا المؤتمر. ان الحضور في هذا الإجتماع وإلقاء الخطاب فيه وإعلان مواقف حکومة ايران الجديدة يحظو أهمية فائقة وسأشارﻙ في اجتماع آخر بعنوان نزع اسلاح وسألقي کلمتي فيه".
وقال الرئيس روحاني حول المحادثات النووية مع مجموعة 1+5 :"انهم أرادوا ان تبدأ الجولة الجديدة للمحادثات النووية معهم وکانت الخطوة الأولي تعيين المفاوضين الايرانيين وهل ستبقي السکرتارية للمجلس الأعلي للأمن القومي الايراني مسؤولة هذه المفاوضات أو المنظمات الأخري وبهذا الشأن اتخذنا القرار ان وزارة الخارجية هي مسؤولة المحادثات النووية".
وأضاف الرئيس روحاني :"نستعد تماما لإجراء المحادثات الجادّة مع مجموعة 1+5 والوکالة الدولية للطاقة الذرية".
وأشار الرئيس روحاني الي تطورات المنطقة الراهنة ولاسيّما الملف السوري وقال:"مازالت منطقتنا حسّاسة واليوم أکثر حسّاسية ونحن نواجه اليوم مشکلتين وهما الخلافات الطائفية وقضية الإرهاب".
وتابع الرئيس روحاني:"لدي سوريا أهمية مرموقة للمنطقة وهي الخط الأمامي للمقاومة". وأردف الرئيس روحاني :"نحن نستنکر بشدّة استخدام الأسلحة الکيمياوية من جانب أية دولة وفي أية منطقة وأي ظرف من الظروف ولکن بشأن سوريا، هذه ذريعة للتدخلات الخارجية".
وأوضح الرئيس روحاني:"ستطبّق الجمهورية الاسلامية الايرانية الإجراءات اللازمة لمنع شن الحرب علي سوريا وإن يبدأ العدوان العسکري -لاسمح الله- هذا أمر خطير للغاية للمنطقة وله تداعيات مدمّرة وستصل هذه الحرب الي الذين هم بدأوها أول مرّة".

الخبر: 71015

- المقابلات

- رئیس‌جمهوری

الاخبار المرتبطة

مختارات