خطاب الرئيس روحاني في الدورة الرابعة عشرة لمجلس خبراء القيادة

ألقي الرئيس الايراني وممثل أهالي العاصمة طهران في مجلس خبراء القيادة الدکتور حسن روحاني کلمته في الدورة الرابعة عشرة لمجلس خبراء القيادة.

الخبر: 70912 -

الأربعاء ٠٤ سبتمبر ٢٠١٣ - ٠٣:٢٤

ووصف حجة الإسلام والمسلمين الدکتور حسن روحاني الإنتخابات الرئاسية في ايران تجسيد السيادة الشعبية الدينية وقال:"هناﻙ موجة من الفرح والبهجة التي اجتازت کافة أنحاء البلاد ويجب ان لانتجاهل تدبير القائد الأعلي للثورة الإسلامية في عقد الإنتخابات وأيضا دور أبناء الشعب الايراني الواعين".
وأشار الرئيس روحاني الي حضور 73 بالمئة من جماهير الشعب الايراني في الإنتخابات الرئاسية الأخيرة معتبرا هذا الحضور الملحمي مؤشرا علي التزامهم بالنظام الإسلامي وقال:"تقبل کافة الشرائح الإجتماعية والمجموعات والأحزاب في ايران السيادة الشعبية الدينية وتعترف بها وتنوي الحفاظ علي مکتسبات الثورة الإسلامية وجاؤوا الي صناديق الإقتراع وأيّدوا هذه الإنتخابات".
وتحدّث الرئيس روحاني عن مهمة الحکومة الايرانية من أجل إزالة المشاکل الإقتصادية والقضايا المتعلقة بالسياسة الخارجية.
ووصف الرئيس روحاني الإنکماش الإقتصادي وازدياد رقم التضخم من موانع تنمية الإقتصاد في المجتمع وإيجاد المشاکل للشعب الايراني.
واعتبر الرئيس روحاني الملفات العالقة بالسياسة الخارجية من القضايا والمعضلات التي تواجهها الحکومة الايرانية نظرا الي الظروف الإقليمية الحسّاسة الراهنة وقال:"تعاني المنطقة من الأزمة الشديدة وتواجه ظروفا حسّاسة وأبرزها في سوريا".
وشدد الرئيس روحاني اننا نحظو أهمية فائقة للأمن والإستقرار في سوريا قائلا:"تقع علي عاتق الجمهورية الاسلامية الايرانية مهمّة کبيرة في هذا الشأن".
وأضاف حجة الإسلام والمسلمين الدکتور حسن روحاني:"من حسن الحظ يواجه الغرب مشاکل عديدة لشن هجوم علي سوريا. اليوم أقرب حلفاء الولايات المتحدة الأميرکية (بريطانيا) تواجه مشکلة في برلمانها والسبب هو انها رأت تداعيات الحرب وتعرف جيّدا ان هذه الآثار مدمّرة لشعوب العالم".
وأوضح الرئيس روحاني ان التدخلات الخارجية وتعزيز دور الإرهاب في المنطقة يُعتبران من الأسباب الرئيسية لتحديّات المنطقة قائلا:"نعتقد ان المشکلة الرئيسية في سوريا هي التدخّلات الأجنبية ومنح الإرهابيين جواز الإجراءات الإرهابية في حين ان المهم هو آراء السوريين ومطالبهم".
وتابع الرئيس روحاني:"ستبذل الجمهورية الاسلامية الايرانية قصاري جهودها الإنسانية تجاه الشعب السوري وتلتزم بالأمن والإستقرار وتعرف ان الحرب علي سوريا تؤدي الي خلق مشاکل کثيرة لکافة المنطقة".
وأکد الرئيس روحاني:"إن يواجه الشعب السوري مشاکل وصعوبات،ستعمل الجمهورية الاسلامية الايرانية بواجباتها حيال الشعب السوري وتطبّق واجباتها الدينية والانسانية وتبذل المساعدات الغذائية والأدوية له".

الخبر: 70912

- اللقاءات الداخلية

- رئیس‌جمهوری