الرئيس أحمدي نجاد في ختام مؤتمر العلماء والصحوة الإسلامية: يجب ان يفکّر المسلمون في نطاق عالمي واسع وان يرغبوا في إنقاذ البشرية
الاربعاء 15 مايو 2013 - 11:06
فارسی | اردو | العربية | English | Français | Español | Deutsch

شدد الرئيس أحمدي نجاد يجب ان يفکّر المسلمون في نطاق عالمي واسع وان يرغبوا في إنقاذ البشرية وقال:"إن لم نفکّر في الأبعاد العالمية ،هناﻙ بعض الأشخاص الذين يخطّطون لنا ويفرضون خططهم علينا".

الرئيس أحمدي نجاد في ختام مؤتمر العلماء والصحوة الإسلامية:

يجب ان يفکّر المسلمون في نطاق عالمي واسع وان يرغبوا في إنقاذ البشرية

شدد الرئيس أحمدي نجاد يجب ان يفکّر المسلمون في نطاق عالمي واسع وان يرغبوا في إنقاذ البشرية وقال:"إن لم نفکّر في الأبعاد العالمية ،هناﻙ بعض الأشخاص الذين يخطّطون لنا ويفرضون خططهم علينا".

الخبر: 48080 - 

الاربعاء 01 مايو 2013 - 08:51

وأعرب الرئيس أحمدي نجاد خلال کلمته في ختام مؤتمر العلماء والصحوة الإسلامية بالعاصمة طهران عن أمله في تأثير هذا المؤتمر في مصيرة المجتمع البشري قائلا:"ان الصحوة الإسلامية والحضارة الإسلامية والوحدة الإسلامية مفاهيم سامية للغاية والي جانبها ،هناﻙ تحدِيات في العالم الراهن".

وتابع الرئيس أحمدي نجاد ان قائد الثورة الإسلامية ألقي خطابا جامعا في افتتاحية هذا المؤتمر وبيّن سماحته الأبعاد الکلّيّة والإتجاهات اللازمة لهذا المؤتمر وقال:"من حسن الحظّ هناﻙ حوارات وآراء وأبحاث جيّدة خلال اليومين والبيان الختامي لهذا المؤتمر شامل ودقيق ومفيد".

وأوضح الرئيس أحمدي نجاد ان الصحوة الإسلامية بمعني العودة الي حقيقة الانسان وقال:"عندما تُطرح "الصحوة الإسلامية" نتوجّه الي الحراﻙ في سبيل الإسلام والعودة الي الدين الحنيف".

وأضاف الرئيس أحمدي نجاد:"ان نبيّ الإسلام(ص) بعثه الله تعالي لازدهار الإستعدادات الإلهية التي تکمن في ضمائر أبناء البشر ويخلّصهم من أغلال الجهل والعصبية والأنانية".

وشدد الرئيس أحمدي نجاد:"بُعث رسول الله(ص) من أجل التضامن وتأليف القلوب ولکن اليوم يسيطر المتغطرسون علي کافة مناطق العالم ومنها جزء واسع من الدول الإسلامية".

وأکد الرئيس أحمدي نجاد ان أوضاع المسلمين في العراق وأفغانستان وباکستان وغيرها من الدول الإسلامية ليست علي ما يرام رغم الإمکانيات والثروات المادية الهائلة التي تتوفّر فيها قائلا:"هناﻙ المجازر اليومية والسلطة ونهب الأجانب في البلدان الإسلامية في حين سيطرة المستکبرين علي مناطق العالم".

وأشار الرئيس أحمدي نجاد الي الأوضاع الاقتصادية المؤلمة في العالم وان أکثرية أبناء الشعوب يعيشون في حالة الفقر البؤس وهناﻙ أقلية غنيّة التي تصل الي ذروة الثراء في العالم وقال:"ان هؤلاء ينهبون ثروات الشعوب بصورة ممنهجة ويثيرون الحرب والقتل من أجل الهيمنة علي المصادر".

وأکد الرئيس أحمدي نجاد ان الله تعالي يدعونا الي الوحدة والتضامن ويقول في کتابه العزيز:واعتصموا بِحَبلِ اللهِ جَميعاً.

وأشار الرئيس أحمدي نجاد الي أوضاع سوريا قائلا:"يقصد المستکبرون ان يدمّروا سوريا ان قتل السوريين بکل أطيافهم يخدم لصالح المتغطرسين فقط".

وشدد الرئيس أحمدي نجاد:"أثق ان عهد الإستکبار والنهب والجريمة والصهيونية انتهي وان المستکبرين يتوجّهون الي طريق مسدود".

وأعرب الرئيس أحمدي نجاد عن تقديره لکافة المؤتمرين وعلماء العالم الإسلامي وقال:"نتوجّه جميعا الي رفع علم التوحيد والعدالة في العالم وان الإنتصار لنا وان الأعداء راحلون".





الخبر: 48080  

- إلقاء الکلمات