
الرئيس أحمدي نجاد في مؤتمر صحفي بالقاهرة:
أرجو ان تصبح زيارتي الي مصر والمشارکة في مؤتمر القمة الإسلامية بداية الوفاق والعمل المشترﻙ
وصف الرئيس أحمدي نجاد ايران ومصر بلدين کبيرين طيلة التاريخ وقال:" أرجو ان تصبح زيارتي الي مصر والمشارکة في مؤتمر القمة الإسلامية بداية الوفاق والعمل المشترﻙ".
وشدد الرئيس أحمدي نجاد في مؤتمر صحفي بالقاهرة ردا علي سؤال حول مستقبل العلاقات الثنائية بين ايران ومصر:"أثق ان العلاقات الثنائية في المستقبل،تکون متنامية لان الحدود في عالمنا الراهن ستزول وان الشعوب تتضامن معا".
وتابع الرئيس أحمدي نجاد ردا علي سؤال حول نتائج مؤتمر القمة الإسلامية بالقاهرة:"ان منظمة التعاون الإسلامي منظمة مهمة في الدول الإسلامية ولديها إمکانيات وفرص کثيرة".
وأوضح الرئيس أحمدي نجاد:"هناﻙ قدرات وطاقات کثيرة بين مصر وايران وبإمکان البلدين تلبية حاجاتهما وفي ذلك الحين ،ستتعزز العلاقات الإقتصادية بين البلدين بسرعة".
وأکد الرئيس أحمدي نجاد ان لدي ايران ومصر مجالات علمية وسياحية وزراعية وصناعية کثيرة لتعزيز العلاقات والتعاون المشترﻙ وقال:"تستعد ايران ان تتبادل قدراتها وإمکانياتها مع مصر وتتابع الجمهورية الاسلامية الايرانية العلاقات الشاملة مع مصر".
وصرّح رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية ردا علي سؤال حول التطورات السورية والتشاورات بهذا الشأن:"نعتقد ان حق الخيار والعدالة والإحترام حق لکافة الشعوب ومن الحقوق الرئيسية التي لابد ان تتمتع بها الشعوب علي الحکومات تأمين هذه الحقوق لشعوبها".
وشدد الرئيس أحمدي نجاد انه لايمکن الوصول الي الحقوق الرئيسية عبر الحرب والإقتتال وقال:"لابد ان نصل الي الحقوق الرئيسية عبر التفاهم الوطني".
وأضاف الرئيس أحمدي نجاد ان وجهات نظر ايران ومصر وترکيا حول الملف السوري علي وشك التقارب وقال:"لايحق لأحد ان يتدخل في الشؤون الداخلية لسائر الدول ولکن يجب ان نساعد لإحلال التفاهم الوطني في سوريا".
وتابع الرئيس أحمدي نجاد ردا علي سؤال حول مقترح الولايات المتحدة الأميرکية حول المفاوضات المباشرة بشأن البرنامج النووي الايراني:"يجب ان تکون المفاوضات علي أساس التفاهم والمفاوضات التي تهدف فرض السياسات لامعني لها".
وشدد الرئيس أحمدي نجاد:"ان الحوار لذي يقع علي قاعدة العدالة والإحترام له معني".