الرئيس أحمدي نجاد في الدورة الـ12 لمؤتمر القمة الإسلامية: تعتبر الوحدة والتضامن والإلتفات بالمشترکات والتجنب عن الفرقة أهم حاجات العالم الإسلامي الراهنة
الثلاثاء 12 فبراير 2013 - 07:05
فارسی | اردو | العربية | English | Français | Español

أکد الرئيس أحمدي نجاد ضرورة الوحدة والمرافقة في العالم الإسلامي وقال:" تعتبر الوحدة والتضامن والإلتفات بالمشترکات والتجنب عن الفرقة أهم حاجات العالم الإسلامي الراهنة".

الرئيس أحمدي نجاد في الدورة الـ12 لمؤتمر القمة الإسلامية:

تعتبر الوحدة والتضامن والإلتفات بالمشترکات والتجنب عن الفرقة أهم حاجات العالم الإسلامي الراهنة

أکد الرئيس أحمدي نجاد ضرورة الوحدة والمرافقة في العالم الإسلامي وقال:" تعتبر الوحدة والتضامن والإلتفات بالمشترکات والتجنب عن الفرقة أهم حاجات العالم الإسلامي الراهنة".

الخبر: 45174 - 

الجمعه 08 فبراير 2013 - 12:51

وشدد الرئيس أحمدي نجاد خلال کلمته في الدورة الـ12 لمؤتمر القمة الإسلامية ان العالم والمنطقة تقعان في منعطف تاريخي هام وقال:"هناﻙ تحدّيّات وفرص کبيرة أمامنا وإدارة هذه الظروف هامة ومصيرية ويجب التخطيط لها".

وتابع الرئيس أحمدي نجاد ان الحرب ليست طريقة مناسبة لإحقاق الحقوق الرئيسية للشعوب وتؤدي الي الحقد والدمار والفرقة والخلاف وقال:"لو نقبل ان الحقد والمجزرة والقتل سبيل وحيد للوصول الي الحقوق الأساسية للشعوب،يسمح الآخرين لأنفسهم ان يفعلوا ذلك وهذا الأمر يؤدي الي الحرب والصراع الدائم".

وصرّح الرئيس أحمدي نجاد ان الوحدة والإنسجام في العالم الإسلامي حاجتنا الرئيسية وقال:"ان الوحدة هي أهم حاجات الحکومات والشعوب ويمکن الحصول عليها بالتأکيد علي المشترکات وان الإهتمام بالافتراقات والخلافات يؤدي الي تشديد الصراع والخلاف".

وأوضح الرئيس أحمدي نجاد:"هناﻙ عقود کثيرة ان الصهاينة الذين يفقدون الثقافة والوفد المسيطر علي الشؤون الأميرکية وحلفائها الغربية يعارضون التقدّم والتنمية للدول المستقلة. انهم يتابعون إثارة الخلافا والفتن وفرض مطالبهم السياسية وإهانة الشعوب وتخلّفها ونهب مصادرها".

واعتبر الرئيس أحمدي نجاد تحرير فلسطين والقدس الشريف من المبادئ المشترکة للشعوب والأحرار والدول المستقلة وقال:"يجب ان لانغفل عن تحرير القدس بانشغالنا القضايا المفروضة من جانب الأعداء المشترکين".

وفي الختام،أعرب الرئيس أحمدي نجاد عن شکره للرئيس المصري محمد مرسي والشعب المصري الکبير لحسن الإستضافة سائلا الله تعالي السعادة والصحة لجميع الشعوب والحکومات المسلمة.



الخبر: 45174  

- الرحلات الخارجیّة