
الرئيس أحمدي نجاد خلال حواره صحيفة الأهرام المصرية:
ليس أحمدي نجاد ومرسي مماثلين تماما ولکن بإمکانهما ان يکونا أخوين
أکد الرئيس أحمدي نجاد ان الأعداء يطمحون في منطقتنا ويتابعون إثارة العصبيات القومية والطائفية فيها وقال:"لايمکن ان يتحوّل السيد مرسي الي أحمدي نجاد أو يصبح أحمدي نجاد مماثلا للسيد مرسي ولکن بإمکانهما ان يکونا أخوين وکذلك الأمر بالنسبة الي الملك عبد الله وسائر الأفراد.هناﻙ سلائق مختلفة للأشخاص".
وشدد الرئيس أحمدي نجاد خلال حواره صحيفة الأهرام المصرية:"ستغيّر المرافقة والتضامن بين ايران ومصر کثيرا من المعادلات والقضايا الاقليمية والدولية".
وتابع الرئيس أحمدي نجاد ان القوة الکبيرة تدخل في الأوساط السياسية شريطة الوفاق والمرافقة بين ايران ومصر وقال:"ستتم تسوية کثير من القضايا المعقّدة مثل القضية الفلسطينية بالتقارب بين مواقف البلدين".
ووصف الرئيس أحمدي نجاد مصر کبلدة عظيمة وتتمتع استعدادات وطاقات کثيرة ولديهما ثقافة سامية وعريقة وقال:"وکذلك ايران لديها تاريخ عريق وحضارة انسانية راقية وتتمتع مشترکات ثقافية عديدة مع مصر".
وأعلن الرئيس أحمدي نجاد عن استعداد ايران لتقديم الخدمات الهندسية الي مصر قائلا:"تستعد ايران ان تقدّم تجاربها الي الشعب المصري وتستخدم تجارب الشعب المصري".
وأکد الرئيس أحمدي نجاد اننا نتابع الوفاق والتضامن دائما وقال:"ان منطقتنا تتمتع الثراء والثقافة ومن جهة سياسية ،منطقة هامة للغاية وهناﻙ طموحات کثيرة من جانب أعداء البشرية في هذه المنطقة".
وطرح الرئيس أحمدي نجاد هذا السؤال:هل تساعد القوات العسکرية في المنطقة في إيجاد الوحدة أم سبّبوا الفرقة والخلاف؟ وقال:"انهم يقتلون الناس في المنطقة وخلافا لهم،ايران تتابع الوحدة والتضامن وتبذل جهودها لتحقيق الوحدة فيها".
وأضاف الرئيس أحمدي نجاد ردا علي سؤال حول الملف السوري:"کما أشرتم هناﻙ أزمة داخلية في سوريا ولها أبعاد داخلية ودولية".
وأردف الرئيس أحمدي نجاد قائلا:"هناﻙ طوائف مختلفة في سوريا ولابد ان يتفاهم أبناء الشعب السوري ويديرون شؤون بلادهم بالرفق والتفاهم".
واعتبر الرئيس أحمدي نجاد العدالة والإحترام والإنتخابات الحرّة حقا لکافة الشعوب وقال:"يجب ان يختار الشعب السوري قادة بلادهم خلال الإنتخابات الحرّة. لايمکن الحصول علي الإنتخابات بالحرب والإقتتال بل بالتفاهم والوفاق".
وأضاف الرئيس أحمدي نجاد:"جاء بعض المعارضين السوريين الي ايران ونحن بذلنا جهودنا لإيجاد الحل السلمي والتفاهم الوطني وعقد الإنتخابات الحرّة في سوريا. بعض الأشخاص يعتقدون ان الحرب هي الطريقة الوحيدة لحل المشکلة السورية ولکن نحن لانعتقد بالحرب. الحرب تعني التدمير والقتل".