
الرئيس أحمدي نجاد خلال حواره الإعلاميين والکاتبين المصريين:
لامجال لقوة وتواجد أعداء البشرية في الدول الإسلامية شريطة التعاون المشترﻙ بين مصر وايران
أکد الرئيس أحمدي نجاد ان ايران ومصر کشقيقين وقال:"لامجال لقوة وتواجد أعداء البشرية في الدول الإسلامية شريطة التعاون المشترﻙ بين مصر وايران ووقوفهما جنبا الي جنب وتطوير قدراتهما السياسية والاقتصادية والثقافية".
وشدد الرئيس أحمدي نجاد خلال حواره الإعلاميين والکاتبين المصريين ردا علي سؤال حول العلاقات الثنائية بين ايران ومصر وسبل تعزيز هذه العلاقات قائلا:"نحن نعتقد ان الشعب المصري شعب کبير ومؤثر في التاريخ ونحترم هذا الشعب احتراما فائقا. مصر بلاد الثقافة والحضارة والإنسانية".
وأشار الرئيس أحمدي نجاد الي دور الشعب المصري في تطورات المنطقة وبناء مستقبل أفضل واعتبره بنّاء جدا وقال:"لدي الشعبين الايراني والمصري مشترکات عديدة وهناﻙ تقارب في رؤية لاشعبين حيال قضايا المنطقة والعالم".
وتابع الرئيس أحمدي نجاد:"ان الشعبين الايراني والمصري مناديان للعدالة والسلام والوداد والإخاء والثقافة ولايرغبان في العدوان علي أراضي الآخرين".
وأشار الرئيس أحمدي نجاد الي قضية فلسطين وقال:"إن تقف ايران ومصر جنبا الي جنب سيُسوّي الملف الفلسطيني لمصلحة الشعب الفلسطيني".
وصرّح الرئيس أحمدي نجاد:"تستعد الجمهورية الاسلامية الايرانية ان تعزز علاقاتها الدبلوماسية مع مصر".
وشدد رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية :"مازالت ايران تحافظ علي أمن منطقة الخليج الفارسي وإحلال السلام والإستقرار فيها ولکن اشتد الإنفلات الأمني في منطقة الخليج الفارسي منذ وصول الأجانب الي المنطقة".
وأوضح الرئيس أحمدي نجاد :"هناﻙ علاقات جيّدة وبناءة بين الجمهورية الاسلامية الايرانية وکثير من الدول العربية في منطقة الخليج الفارسي ويجب ان لانهتم بالدعايات والأجواء السياسية لانها ليست حقيقة".
وأشار الرئيس أحمدي نجاد الي الملف البحريني وقال:"اليوم ليست ظروف البحرين مناسبة وان الإنتخاب حق لجميع الشعوب ويجب ان تتمتع الشعب البحريني بهذا الحق. ايران لاتتدخل في الشؤون البحريني أبدا ولکن تدعم حقوق الشعب البحريني وأيضا حقوق کافة الشعوب".
وأشار الرئيس أحمدي نجاد الي المسألة السورية ولقاء وزير الخارجية الايراني ومعاذ الخطيب قائلا:"ان رؤيتنا تجاه سوريا واضحة ونعتقد ان انتخاب الحاکمية الوطنية والعدالة والإحترام من الحقوق الرئيسية لکافة الشعوب ويجب ان تُحترم ولکن لاتتوفر هذه الأمور عبر الحرب والصراع بل بالتفاهم الوطني والوفاق".