
الرئيس أحمدي نجاد خلال لقائه رئيس جامعة الأزهر وعلمائها:
من أهان أصحاب النبي(ص) هو مطواع الأجانب ومرتزقهم
أکد الرئيس أحمدي نجاد:"أعلن بصراحة ان من أهان أصحاب النبي(ص) هو مطواع الأجانب ومرتزقهم ولايسلك سبيل الإسلام".
وتابع الرئيس أحمدي نجاد خلال لقائه رئيس جامعة الأزهر وعلمائها ان جامعة الأزهر الشريف قدّمت خدمات کثيرة الي مدرسة النبي الإسلام(ص) طيلة أکثر من ألف سنة ماضية وقال:"أعتقد اني أمام علماء کبار الذين يفکّرون بحقيقة مدرسة النبي الأعظم(ص) وفلاح کافة أبناء البشر وسعادتهم".
وأشار الرئيس أحمدي نجاد الي خطاب رئيس جامعة الأزهر وعدد من أساتذتها حول الخلافات الدينية والمذهبية والطائفية قائلا:"ما تحظي أهمية کبيرة هي الوحدة والتضامن".
وشدد الرئيس أحمدي نجاد ضرورة الوحدة والإنسجام بين صفوف المسلمين والتجنب عن الفرقة والصراع وقال:"يجب علينا ان نقدّم تعريفا صحيحا حول مهمتنا المشترکة".
وأوضح الرئيس أحمدي نجاد ان النبي الأکرم(ع) بُعث لإصلاح العالم وإحياء الانسان وإحلال التوحيد في المجتمع البشري وإزالة الظلم والغطرسة لکي ينقذ أبناء البشر من الجهالة والخرافة ويحوّل الحقد والإقتتال الي المحبة والإخاء".
وتابع الرئيس أحمدي نجاد أنا أحترم علماء ومشيخة جامعة الأزهر الشريف الذين أمضوا أعمارهم لرواج مدرسة النبي الأعظم(ص). وأضاف الرئيس أحمدي نجاد:"ان المسلمين لهم إله واحد ونبي واحد وقبلة واحدة ولذلك متّحدون ومتضامنون".
واعتبر الرئيس أحمدي نجاد المحاولة لإحلال العدالة بانها هامة جدا ومهمة جميع الموحّدين البنيوية وقال:"عنما تسود العدالة علي المجتمع يتوجه جماهير الشعوب الي التوحيد والدين الحنيف ولايمکن التحدّث عن الکمال والرفعة إن لم تکن العدالة".
وأردف الرئيس أحمدي نجاد ان جميع المراکز العلمية في العالم الإسلامي کمدينة قم والنجف الأشرف والأزهر الشريف يجب ان تهتم بإنقاذ البشرية وهذا الأمر مهمتنا المشترکة".
وفي هذا اللقاء،رحّب الشيخ أحمد الطيب رئيس جامعة الأزهر الشريف بقدوم الرئيس الايراني وأعرب عن أمله لکي تتعزز العلاقات الدبلوماسية والعلمية والثقافية بين البلدين بهذه الزيارة.
ووصف الشيخ أحمد الطيب الدکتور أحمدي نجاد انسانا صادقا ومتقيا ومتواضعا وقال:"أنا أحب الرئيس الايراني حبا عميقا".
وأکد الشيخ أحمد الطيب ضرورة توسيع الصداقة والمحبة والإخاء بين کافة صفوف المسلمين من الشيعة وأهل السنة والجماعة.