
الرئيس أحمدي نجاد في مؤتمر الأساتذة الجامعيين والصحوة الإسلامية:
تتعلق الصحوة الإسلامية بکافة أبناء البشر
أکد الرئيس أحمدي نجاد ان الصحوة الإسلامية ليست للمسلمين فحسب بل تتعلق بکافة أبناء البشر قائلا:"ان الصحوة الإسلامية صحوة ناجمة عن تعاليم الدين الحنيف ولاتتعلق بالمسلمين فحسب بل هي صحوة البشرية جمعاء بعيدة عن الطائفية والمذاهب".
واعتبر الرئيس أحمدي نجاد خلال کلمته في مؤتمر الأساتذة الجامعيين والصحوة الإسلامية دور الأساتذة الجامعيين والعلماء في إصلاح الأوضاع الدولية وتحقيق المبادئ البشرية مرموقا مهما وقال:"ان کافة المحاسن ومظاهر الجمال ناجمة عن العلم والمعرفة".
وأوضح الرئيس أحمدي نجاد:"ان الصحوة هي عودة الإنسان الي حقيقته الإنسانية". وشدد الرئيس أحمدي نجاد ان مشکلة البشر الرئيسية هي تجاهل حقيقته الانسانية وقال:"ان الإنسان أهم موضوعات عالم الکون ولامعني للحياة بدون الإنسان".
وأضاف الرئيس أحمدي نجاد:"مشاکل العالم الراهنة کالظلم والحرب والإحتلال و الإسترقاق والإستعمار ونهب ثروات الشعوب بصورة مبرمجة والقتل والغطرسة ناجمة عن نسيان بعض الأشخاص حقيقتهم الإنسانية".
وأشار الرئيس أحمدي نجاد الي وجهة النظر الإلهية التي تعارض الرؤية المادية قائلا:"ترکّز الرؤية المادية علي الإستعدادات المادية والشهوات والسلطوية والعنجهية".
وأشار الرئيس أحمدي نجاد الي أهمية العدالة في مسار علوّ الإنسان وکماله وقال:"تمهّد العدالة رفعة الروح الإنسانية وان الظلم والإحتلال يمنعان فرصة التوصل الي الکمال والعلو".
وتابع الرئيس أحمدي نجاد :"ان إرساء الحرية والعدالة والمحبة في المجتمع البشري بحاجة الي عبادة الله تعالي وسيادة الرجال الصالحين العادلين".
وصرّح الرئيس أحمدي نجاد:"هناﻙ موضوع مشترﻙ لإدارة شؤون العالم وهو يقع علي قاعدة العدالة والمحبة والحرية في المناسبات الدولية".
وقال الرئيس أحمدي نجاد:"يجب ان نوفر المفاهيم الدولية لإصلاح أوضاع العالم ولابد ان نشفق للشعوب الأميرکية والأوروبية لانهم يقعون تحت نير الظلم والغطرسة".