الرئيس أحمدي نجاد في مؤتمر صحفي: يواجه الصهاينة طيلة 33 سنة أخيرة ايران والشعوب المؤمنة
الجمعه 14 ديسمبر 2012 - 16:28
فارسی | اردو | العربية | English | Français | Español

أکد الرئيس أحمدي نجاد ان الإرهاب من الأساليب التي يستخدمها السلطويون وبعض الحکومات الغربية لان هذه الظاهرة تطورّرت منذ هجومهم الي المنطقة بشعار مکافحة الإرهاب.

الرئيس أحمدي نجاد في مؤتمر صحفي:

يواجه الصهاينة طيلة 33 سنة أخيرة ايران والشعوب المؤمنة

أکد الرئيس أحمدي نجاد ان الإرهاب من الأساليب التي يستخدمها السلطويون وبعض الحکومات الغربية لان هذه الظاهرة تطورّرت منذ هجومهم الي المنطقة بشعار مکافحة الإرهاب.

الخبر: 43504 - 

الجمعه 23 نوفمبر 2012 - 13:26

وتابع الرئيس أحمدي نجاد خلال المؤتمر الصحفي أمام المراسلين ردا علي سؤال حول کيفية إحباط مؤامرات المستعمرين ومحاولاتهم لإثارة الخلاف والشقاق في العالم الإسلامي:"يجب علينا ان ننتبه ان الخلاف يسود علي کافة الشعوب ولايتعلق بالمسلمين فحسب لان المستعمرين يقصدون ان يسيطروا علي کافة أنحاء المعمورة عبر إثارة الخلاف والصراع".

وشدد الرئيس أحمدي نجاد:"ان الطريق يمکن في الوحدة والتضامن بين المسلمين بل يجب ان تتضامن کافة الشعوب وجميع أبناء البشر".

وأوضح الرئيس أحمدي نجاد ردا علي سؤال حول تهديدات الکيان الصهيوني ضد سائر الدول وخاصة الشعب الايراني:"ان مهمة الکيان الصهيوني هي إثارة الصراع والحرب وتم تأسيس هذا الکيان بهدف إثارة الخلاف والاقتتال لکي يسيطر السلطويون علي المنطقة".

وأضاف الرئيس أحمدي نجاد:" يواجه الصهاينة طيلة 33 سنة أخيرة سدا منيعا مثل ايران والشعوب المؤمنة ويعرفون جيّدا ان الشعب الايراني لايعتدي علي الآخرين ولکن يدافع عن نفسه ويُندم المعتدين والمنتهکين".

وصرح الرئيس أحمدي نجاد ردا علي سؤال حول الهولوکوست ومجزرة الشعب الفلسطيني :"ان الکيان الصهيوني رهين بالجريمة وهناﻙ أسئلة عديدة حول قضية الهولوکوست ولاتتعلق هذه القضية بفلسطين. ان الغربيين أسّسوا الکيان الصهيوني بالضغط والخطط والخداع".

وأکد الرئيس أحمدي نجاد ان الصهاينة والدول الداعمة لها ليست لديهم أي اقتدار وقوة مرموقة وشاهد الجميع انهم انهزموا أمام حزب الله اللبناني وحماس.

وقال الرئيس أحمدي نجاد ردا علي سؤال حول موقف ايران حيال أحداث المنطقة:"نعتبر الأمن والإحترام والتقدّم والعدالة والإستقلال حقا لکافة الشعوب ونعتقد ان جذور المشاکل ترجع الي عدم اقتناع بعض الحکومات بحقوقها الطبيعية وتدخّلهم في شؤون الآخرين".

وتابع الرئيس أحمدي نجاد ردا علي سؤال حول العلاقات الثنائية بين ايران وباکستان وخاصة فيما يتعلق بالأمن الأفغاني:"يتمتع البلدان علاقات طيبة ومتنامية جدا ويجري قادة طهران وکابول المحادثات حول القضايا السياسية والاقتصادية والأمنية".



الخبر: 43504  

- الرحلات الخارجیّة