
الرئيس أحمدي نجاد خلال کلمته أمام قمة مجموعة الثماني:
أکد ضرورة تعزيز الشراکة الإقتصادية السياسية بين الدول الأعضاء
شدد الرئيس أحمدي نجاد ان المستعمرين السابقين عادوا الي مسرح دولي برفعهم شعارات جديدة علي أساس الفکرة السلطوية مستخدمين کافة الأساليب لبسط الهيمنة والسيطرة ونهب ثروات الشعوب.
وتابع الرئيس أحمدي نجاد خلال کلمته أمام قمة مجموعة الثماني في إسلام أباد:"في الظروف الحساسة الراهنة يعتبر انعقاد هذا المؤتمر فرصة متاحة لتبادل الآراء ووجهات النظر واتخاذ القرارات حول أهم القضايا الراهنة".
وأکد الرئيس أحمدي نجاد ان المستعمرين السابقين عادوا الي مسرح دولي برفعهم شعارات جديدة علي أساس الفکرة السلطوية مستخدمين کافة الأساليب لبسط الهيمنة والسلطة ونهب ثروات الشعوب.
وصرح الرئيس أحمدي نجاد ان توسيع الحروب والإحتلال وانتهاﻙ السيادة الوطنية للدول وإثارة الصراع الطائفي بين الشعوب وفرض التمييز في المناسبات الدولية وتهريب المخدّرات في العالم واستخدامها ضد الشعوب والحکومات بصورة مبرمجة وتدمير البيئة وتخريب الثقافات وشخصية المرأة والأسرة ،تُعتبر هذه الأمور بعض مشاکل العالم الراهن.
وأضاف الرئيس أحمدي نجاد ان العالم بحاجة الي نظم جديد عادل إنساني وقال:"ان التغيير الأساس وإرساء النظم الجديد الإنساني بحاجة الي بذل الجهود المشترکة العامة".
وأوضح الرئيس أحمدي نجاد:"ان عهد الرأسماليين التاريخي انتهي وسيبدأ عهد جديد ولکن يجب ان لانسمح لکي يدير المستعمرون السابقون شؤون العالم القادم بتغيير الصورة وهذه نفس رسالة قمة عدم الإنحياز في طهران".
وأضاف الرئيس أحمدي نجاد:"نحن نريد إنتهاء عهد السلطوية والأحادية والإحتلال والسباق التسليحي وانتهاﻙ السيادة الوطنية للدول ونعاني هيکلية الأمم المتحدة اللاعادلة والأنظمة الدولية الأخري ونتابع إصلاحها".
وأکد الرئيس أحمدي نجاد ضرورة تعزيز الشراکة الإقتصادية السياسية بين الدول الأعضاء اعتمادا علي المشترکات الثقافية والقدرات الإقتصادية والسياسية والجغرافية.