الرئيس أحمدي نجاد خلال حواره قناة "جيو"الباکستانية: ان العدوان الأخير علي قطاع غزة يهدف إنقاذ الکيان الصهيوني
الجمعه 14 ديسمبر 2012 - 16:27
فارسی | اردو | العربية | English | Français | Español

اعتبر الرئيس أحمدي نجاد الصهاينة کخطر کبير علي العالم واصفا القضية الفلسطينية أهم القضايا الراهنة لجميع المسلمين وشعوب العالم برمّتها وقال:"استنتج القادة الرئيسيين للولايات المتحدة والصهاينة الحاکمين علي أميرکا ان الوضع الراهن لايدوم ولذا يتابعون تغيير الظروف بإثارة الحرب".

الرئيس أحمدي نجاد خلال حواره قناة "جيو"الباکستانية:

ان العدوان الأخير علي قطاع غزة يهدف إنقاذ الکيان الصهيوني

اعتبر الرئيس أحمدي نجاد الصهاينة کخطر کبير علي العالم واصفا القضية الفلسطينية أهم القضايا الراهنة لجميع المسلمين وشعوب العالم برمّتها وقال:"استنتج القادة الرئيسيين للولايات المتحدة والصهاينة الحاکمين علي أميرکا ان الوضع الراهن لايدوم ولذا يتابعون تغيير الظروف بإثارة الحرب".

الخبر: 43475 - 

الخمیس 22 نوفمبر 2012 - 14:05

وتابع الرئيس أحمدي نجاد خلال حواره قناة "جيو" الباکستانية ردا علي سؤال حول غارات الکيان الصهيوني علي قطاع غزة :"ان الصهاينة يمهّدون الطريق لنهب ثروات الشعوب في کافة أنحاء العالم ويقفون وراء کثير من التيارات الإرهابية وإنتاج وتهريب المخدّرات وتدمير ثقافة الشعوب ويتابعون إثارة الحرب والإقتتال".

وأوضح الرئيس أحمدي نجاد:" ان العدوان الأخير علي قطاع غزة يهدف إنقاذ الکيان الصهيوني في هذه المرّة ".

وأکد الرئيس أحمدي نجاد ان مواصلة الوضع الراهن غير ممکنة واستنتجوا انهم لابد ان يغيّروا الظروف الراهنة وقال:"ان الذين يحکمون علي فلسطين المحتلة لايرغبون في الوضع الراهن ويحاولون تغيير الأوضاع حتي يُنقذوا أنفسهم".

وصرح الرئيس أحمدي نجاد ردا علي سؤال حول اتهام بعض الدول الغربية طهران بالتدخّل في شؤون فلسطين ولبنان وسوريا:"ان الغربيين يعتبرون التدخّل في شؤون سائر الدول کحقهم الحقيقي ولديهم أکثر من 90 ألف نسمة من القوات العسکرية في أفغانستان ومن الغريب ان يتهموا ايران بالتدخّل في شؤون العراق وأفغانستان".

وأضاف الرئيس أحمدي نجاد:"نحن ندعم القضية الفلسطينية ووحدة لبنان وتضامنها وبالنسبة الي الملف السوري موقفنا واضح تماما. نحن نعتقد ان حق الإختيار والعدالة والإحترام حق لکافة الشعوب".

وتابع الرئيس أحمدي نجاد:"نري ان الحرب ليست طريقة مناسبة لحل القضايا في سورية ولابد ان يُحقّق الوفاق الوطني في هذا البلد. لاشك ان الملف السوري لايُحلّ عبر تشجيع الطرفين بواصلة الحرب والصراع وإرسال السلاح الي هذا البلد".

وأردف الرئيس أحمدي نجاد ردا علي سؤال حول آفاق العلاقات الثنائية بين ايران وباکستان:"ايران وباکستان بلدان شقيقان ولديهما علاقات وثيقة وموطّدة جدا".

وأکد الرئيس أحمدي نجاد:"ان المسلمين لديهم نبي واحد وکتاب واحد وقبلة مشترکة ولايوجد أي سبب للخلاف والشقاق بينهم وان الفوارق بذريعة الشيعة والسنة من محاولات الأعداء".



الخبر: 43475  

- الرحلات الخارجیّة