
الرئيس أحمدي نجاد أمام الأساتذة والمثقفين الباکستانيين:
يجب ان نخطو نحو إصلاح الأنظمة الحاکمة علي العالم وتحقيق العدالة بالتضامن والوفاق
اعتبر الرئيس أحمدي نجاد الفرقة والخلاف من أهم مؤامرات الأعداء من أجل بسط هيمنتهم علي العالم وجماهير الناس وقال:" يجب ان نخطو نحو إصلاح الأنظمة الحاکمة علي العالم وتحقيق العدالة بالتضامن والوفاق".
وشدد الرئيس أحمدي نجاد خلال کلمته أمام الأساتذة والمثقفين الباکستانيين ان هناﻙ مظاهر الظلم واللاعدالة في کافة أرجاء المعمورة قائلا:"هناﻙ ظروف سائدة في العالم التي تعيش فيها الشعوب في حالة من الظلم والتعسّف".
وتابع الرئيس أحمدي نجاد:""ان تحقيق العدالة بداية حراﻙ الانسان الي الکمال والرفعة".
وأضاف الرئيس أحمدي نجاد:"ان الأعداء والصهاينة يروّجون ان الإسلام انتشر بإثارة الحرب وإراقة الدماء وقال:"کان عدد الحروب في عهد النبي الأعظم (ص) يصل الي 60 حربا واستُشهد خلالها 150 عددا من المسلمين وقُتل 250 عددا من الأعداء ولکنهم قتلوا 250 ألف نسمة باستخدامهم القنبلة النووية في مدينة هيروشيما ورغم ذلك يروّجون ان الدين الحنيف انتشر بالحرب والصراع".
وأکد الرئيس أحمدي نجاد علي ضرورة معرفة أساليب الأعداء لممارسة الضغط ضد الشعوب قائلا:"ان أهم الخطط من جانب الأعداء هي إثارة الفرقة والفتنة بين الشعوب".
واعتبر الرئيس أحمدي نجاد الهدف من تأسيس الکيان الصهيوني بانه إثارة الخلاف والتفرقة بين صفوف الشعوب الإقليمية. يُشن الهجوم علي قطاع غزة ومن المتوقّع ان تدعم کافة شعوب وحکومات المنطقة أهالي قطاع غزة ولکن من المؤسف تقف بعض الحکومات بوجه أهالي غزة رغم انهم مسلمون وعرب وکل هذه الظروف حصيلة محاولات الصهاينة والمستعمرين".
وتابع الرئيس أحمدي نجاد:"إن تتضامن ايران وباکستان وأفغانستان لاتقدر أية حکومة ان تفرض مطالبها علي هذه الدول الثلاث".
وأکد الرئيس أحمدي نجاد ان الصهاينة والدول الداعمة لها ضعفاء جدا وقال:"ان أهالي منطقة صغيرة مثل غزة وقفوا بوجه الصهاينة بالصمود وانتصروا عليهم".
وفي بداية هذا اللقاء قام عدد من النخب والمثقفين الباکستانيين بتبيين وجهات نظرهم حول العلاقات الثنائية بين البلدين وتطورات المنطقة ومعارضة الصهاينة والحکومات السلطوية مؤکدين علي ضرورة الوحدة والتضامن بين الشعبين الايراني والباکستاني في الدفاع عن حقوق الشعوب المضطهدة وخاصة الشعب الفلسطيني المظلوم وأهالي قطاع غزة.