
خلال التصال الهاتفي:
أکد الرئيس أحمدي نجاد ومحمد مرسي علي ضرورة التوصّل الي الإتفاق الدولي ضد إعتداءات الکيان الصهيوني
أکد الرئيس أحمدي نجاد ونظيره المصري محمد مرسي ضرورة التوصّل الي الإتفاق الدولي ضد إعتداءات الکيان الصهيوني للحيلولة دون مواصلة غارات هذا الکيان ومجزرة أهالي قطاع غزة وفلسطين المحتلة.
وأشاد الرئيس أحمدي نجاد خلال الاتصال الهاتفي مع نظيره المصري محمد مرسي جهوده لإحلال الأمن والإستقرار في قطاع غزة وقال:"وفق المهمة الإنسانية الدينية التي تقع علي عاتقنا يجب ان نبذل کافة جهودنا لصدّ الهجمات والحيلولة دون مقتل أهالي غزة الأبرياء وإرساء الأمن والهدوء في المنطقة وخاصة في أراضي فلسطين".
وأشار الرئيس أحمدي نجاد الي قلق شعوب المنطقة والعالم حيال عدوان الکيان الصهيوني علي قطاع غزة وقال:"يجب ان نعمل للحيلولة دون مواصلة سفك الدماء والمجزرة في قطاع غزة حتي نتوصّل الي إجماع دولي ضد إعتداءات الکيان الصهيوني بالتشاور مع قادة الدول الأخري".
وتابع الرئيس أحمدي نجاد:"لابد ان نستخدم کافة جهودنا لإنهاء المجزرة ومقتل النساء والأطفال الأبرياء وأهالي غزة والشعب الفلسطيني المظلوم".
ومن جانبه أعرب الرئيس المصري محمد مرسي عن قلقه حيال الوضع الراهن في قطاع غزة وأکد انه يبذل جهوده للحيلولة دون مواصلة جرائم الکيان الصهيوني في المنطقة وقال:"أنا بدوري أتصل مع کثير من قادة الدول ونبذل جهودنا من أجل التوصل الي إتفاق دولي ضد إعتداءات الکيان الصهيوني علي القطاع".
وأکد الرئيس المصري علي ضرورة إيجاد إجماع دولي لممارسة الضغط ضد الأعمال الإجرامية من جانب الصهاينة في قطاع غزة.