
الرئيس أحمدي نجاد خلال لقائه الوزراء المشارکين في اجتماع "
اسکاب":أکد ضرورة استخدام إمکانيات "اسکاب" لإعادة النظر في مبادئ الإدارة الدولية
أکد الرئيس أحمدي نجاد ضرورة استخدام إمکانيات "اسکاب" لإعادة النظر في مبادئ الإدارة الدولية وقال:"تقع کافة أعضاء اللجنة الاقتصادية الاجتماعية التابعة للأمم المتحدة في أسيا ومنطقة أوقيانوسية (اسکاب) في خندق واحد. لاننا لانستطيع ان نواصل حياتنا دون المحبة والعدالة والوقوف الي جانب بعضنا البعض".
وأشار الرئيس أحمدي نجاد خلال لقائه الوزراء المشارکين في اجتماع "اسکاب" الي تعاون المشارکين الناشط في اجتماع "اسکاب" وقال:"ليس هذا الاجتماع والبيان الختامي في طهران نهاية الطريق ويجب استخدام الإمکانيات الواسعة لإسکاب للحراﻙ في طريقة إحلال نظم عادل في العالم من أجل توصّل المجتمع البشري الي السعادة".
واعتبر الرئيس أحمدي نجاد الإحترام بأبناء البشر والکرامة والإنسانية من القضايا المهمة في المجتمع البشري مؤکدا علي حاجة الإنسان الي الکرامة والإعتزاز والإحترام.
وشدد الرئيس أحمدي نجاد:"أعتقد ان خطط التنمية وبرمجة التطور بحاجة الي التغييرات الرئيسية لان کثيرا من الشعوب تتحمّل ضغوط عديدة في شتي المجالات بسبب هذه البرمجة".
وأکد الرئيس أحمدي نجاد علي ضرورة إعادة النظر في المبادئ الدولية الراهنة قائلا:"اليوم جميع الأشخاص يتابعون التنمية الإقتصادية والتعزيز في التجارة الخارجية ولکن لايمکن تحقيق هذا الأمر في الظروف الراهنة .خلال هذا المسار هناﻙ کثير من الدول التي تبيع مصادرها أو رکبتها الديون".
وتابع الرئيس أحمدي نجاد انه يلزم رؤية جديدة للتخطيط الذي يرتبط بالشعوب وقال:"ان الأرض للجميع ولابد ان ينتفعها جميع أبناء البشر وتدمير الطبيعة وتخريبها من جانب البعض أمر مدان وخاطئ".
واعتبر الرئيس أحمدي نجاد الصداقة والوداد والمرافقة والتضامن والحراﻙ في طريق واحد من الشروط اللازمة للحياة السعيدة في المجتمع البشري وقال:"لايمکن ان نتوصّل الي التنمية والتطور والرقي دون إحلال النظم العادل في العالم ويمکن توفير الحياة السعيدة الجميلة لکافة أبناء البشر بالوفاق والرفق والتضامن".