
الرئيس أحمدي نجاد خلال زيارته رئيس وزراء إقليم کردستان العراق:
يجب ان يتمتع جميع أبناء الشعب العراقي بالهدوء والرخاء والتقدّم
وصف الرئيس أحمدي نجاد العلاقات الثنائية بين ايران والعراق بالجذرية والموطّدة والوثيقة قائلا:"هناﻙ أواصر متعمقة وواسعة بين الشعبين الايراني والعراقي ويمکن تطوير العلاقات الثنائية بتفعيل کافة الإمکانيات الراهنة".
وشدد الرئيس أحمدي نجاد خلال زيارته رئيس وزراء إقليم کردستان العراق:"يمکن مشاهدة قفزة اقتصادية جبارة في العلاقات الثنائية بين ايران والعراق بتفعيل الإمکانيات الراهنة وخاصة في العلاقات التجارية بين البلدين".
واعتبر الرئيس أحمدي نجاد الهدوء والأمن من أسباب تحقيق التنمية والتقدّم وقال:" يجب ان يتمتع جميع أبناء الشعب العراقي بالهدوء والرخاء والتقدّم وهذا الأمر بحاجة الي مرافقة ومساعدة کافة الطوائف والمجموعات العراقية".
وتابع الرئيس أحمدي نجاد:"تدعم الجمهورية الاسلامية الايرانية مسار النموّ وإحلال الأمن في العراق بصورة کاملة".
وأشار الرئيس أحمدي نجاد الي الأوضاع السورية ووجهة نظر البلدين الشترکة حيال تسوية الملف السوري علي أساس الوفاق والتفاهم وقال:"نعتقد ان المسألة السورية لاتُحلّ عبر الحرب والصراع".
وأضاف الرئيس أحمدي نجاد:"ان الغربيين يطالبون حلا عسکريا في سورية لانهم يرون ان مواصلة سيطرتهم وهيمنتهم ستُحقق عبر إثارة الخلاف والحقد بين الشعوب ومن المؤسف هناﻙ بعض الأشخاص في المنطقة يساعدونهم".
ومن جانبه أکد رئيس وزراء إقليم کردستان العراق علي ضرورة تعزيز العلاقات الشاملة مع ايران في المجالات الإقتصادية والسياسية وقال:"ساعدتنا الجمهورية الاسلامية الايرانية في الظروف الصعبة والآن نحن نحتاج الي مساندة ايران الأخوية من أجل إعمار البلاد".
وتابع رئيس وزراء إقليم کردستان العراق:"نحن نهتم کثيرا بتوسيع علاقاتنا الشاملة مع ايران ونقصد ان نعزّز نطاق هذه العلاقات من ناحية سياسية".
وأشار رئيس وزراء إقليم کردستان العراق الي الأوضاع السورية الراهنة قائلا:"نعتقد ان الطريق الوحيد لتحسين الأوضاع السورية هو التفاهم والتضامن".