
أکد الرئيسان الايراني والاندونيسي علي ضرورة اصلاح الأنظمة اللاعادلة المهيمنة علي العالم
تباحث الرئيسان الايراني والاندونيسي خلال اللقاء الثنائي أهم القضايا الإقليمية وطرق تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين مؤکدين علي ضرورة التعاون والتنسيق بين البلدين لاصلاح الأنظمة اللاعادلة المهيمنة علي العالم.
وأعرب الرئيس أحمدي نجاد صباح الجمعة بتوقيت اندونيسيا خلال لقائه مع نظيره الاندونيسي يوديودنو عن تقديره لحسن الضيافة وعقد قمة بالي للدموقراطية بصورة جديرة وقال:"تعتبر هذه القمة اجراء جيدا للغاية وأرجو ان تتوصّل الي مکانتها علي الصعيد الدولي بسرعة".
وأشار الرئيس أحمدي نجاد الي العلاقات الثنائية بين ايران واندونيسيا واعتبرها طيبة ومنبثقة عن تيار ثقافي واحد وقال:"ليست هناﻙ أية نقطة سوداء في العلاقات الثنائية بين ايران واندونيسيا".
وأضاف الرئيس أحمدي نجاد:"ان توثيق التعاون المشترﻙ بين الجمهورية الاسلامية الايرانية واندونيسيا يخدم لمصلحة البلدين ودول قارة أسيا وخاصة في الظروف الراهنة التي وصل النظام الأحادي الراهن فيها الي نهاية الطريق ولابد ان يُستبدل نظام جديد".
وتابع الرئيس أحمدي نجاد ان هناﻙ علاقات جيدة للغاية بين الجمهورية الاسلامية الايرانية واندونيسيا وأشار الي المناسبات الاقتصادية المتنامية بين البلدين مشددا علي ضرورة تعزيز مستوي العلاقات التجارية بين البلدين.
وأشار الرئيس أحمدي نجاد الي مستجدات سورية واعتبرها من أهم القضايا المطروحة في قمة عدم الإنحياز بطهران قائلا:"اليوم هناﻙ إثارة الصراع في سورية وبعض الدول تشجّع لإثارة الحرب والاقتتال فيها بإرسال الأسلحة ودعم الجماعات المعارضة. نعتقد ان الحرب ليست طريقة مناسبة في سورية".
وأکد الرئيس أحمدي نجاد ان الوفاق الوطني في سورية هو الطريق الوحيد لحل المشاکل فيها.
ومن جانبه أعرب الرئيس الاندونيسي يوديودنو عن تقديره لحضور وفد الجمهورية الاسلامية الايرانية في قمة بالي للدموقراطية مهنئا عقد قمة عدم الإنحياز في طهران بصورة ناجحة وقال:"هناﻙ علاقات جيدة للغاية بين الجمهورية الاسلامية الايرانية واندونيسيا وهذا سبب لارتياحنا وسنبذل جهودنا لتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين".