الرئيس أحمدي نجاد في المؤتمر الصحفي أمام وسائل الاعلام الاندونيسية والمراسلين الأجانب: تعتبر مواجهة الدول الإستعمارية بوجه الشعوب والشعب الايراني خطأ کبيرا بالنسبة لها
الجمعه 14 ديسمبر 2012 - 16:22
فارسی | اردو | العربية | English | Français | Español

شدد الرئيس أحمدي نجاد خلال المؤتمر الصحفي أمام المراسلين في اندونيسيا ان العالم علي وشك التطورات والمستجدات الکبيرة وقال:"انتهي العهد المعتمد علي النزعة الي الإقتدار وعهد سيطرة رؤوس الأموال علي المناسبات الإنسانية ويبدأ عهد جديد حاليا ويمکن تسمية هذا العهد عهد الشعوب والإنسانية والمنطق والثقافة".

الرئيس أحمدي نجاد في المؤتمر الصحفي أمام وسائل الاعلام الاندونيسية والمراسلين الأجانب:

تعتبر مواجهة الدول الإستعمارية بوجه الشعوب والشعب الايراني خطأ کبيرا بالنسبة لها

شدد الرئيس أحمدي نجاد خلال المؤتمر الصحفي أمام المراسلين في اندونيسيا ان العالم علي وشك التطورات والمستجدات الکبيرة وقال:"انتهي العهد المعتمد علي النزعة الي الإقتدار وعهد سيطرة رؤوس الأموال علي المناسبات الإنسانية ويبدأ عهد جديد حاليا ويمکن تسمية هذا العهد عهد الشعوب والإنسانية والمنطق والثقافة".

الخبر: 43122 - 

الخمیس 08 نوفمبر 2012 - 18:50

وتابع الرئيس أحمدي نجاد ان تجارب أبناء البشر المنصرمة لإحلال السلام المستدام فشلت ولابد ان تُختار طريقة جديدة وقال:"لايمکن الإتجاه الي طريقة جديدة إلا عبر بوّابة الوداد والحرية والإحترام بحقوق الشعوب وسنشهد عالما أفضلا وأجملا شريطة إلحاح الشعوب علي هذه المبادئ".

وأوضح الرئيس أحمدي نجاد ردا علي سؤال حول قمة بالي للدموقراطية وطرق تعزيز مبادئ هذه القمة:"ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تحبّ کافة الشعوب وبينها وبين الشعب الاندونيسي وشعوب جنوب أسيا محبة وتنسيق کامل ومتعمق ونعتقد انه لا طريق لبناء مستقبل أفضل سوي مشارکة کافة الشعوب في إدارة العالم".

وأکد رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية يجب ن نتوجه الي مشارکة جميع الشعوب في إدارة شؤون العالم في ظروف عادلة ومحترمة قائلا:"لاتُحقّق العدالة والحرية والإحترام في المناسبات الدولية دون المشارکة العامة".

وصرح الرئيس أحمدي نجاد ان قمة بالي للدموقراطية تطالب سيادة الشعوب في العالم وهذا هدف مقدّس للغاية وقال:"لاشك ان هذا الهدف لايمکن تحقيقه دون الإلتزام بالعدالة والحرية".

وأضاف الرئيس أحمدي نجاد ردا علي سؤال حول تطورات المنطقة والإصلاحات التي تُجري حاليا :"تري الجمهورية الاسلامية الايرانية ان کافة مناطق العالم بحاجة الي الإصلاحات لان أمام العالم مسافة بعيدة للتوصل الي العدالة والنجاح الحقيقي".

وأردف الرئيس أحمدي نجاد قائلا:"اليوم تتحرﻙ البشرية في طريقة عالية وأرجو ان نري يوما تتمتع فيه کافة الشعوب القيم السامية".

وشدد الرئيس أحمدي نجاد ردا علي سؤال حول الإنتخابات الرئاسية الأميرکية وفوز السيد أوباما فيها:"لاتتدخل الجمهورية الاسلامية الايرانية في شؤون الآخرين ولکن لو يشارﻙ في هذه الإنتخابات معظم الشعب الأميرکي لکان سببا لسروري وارتياحي".

وأضاف الرئيس أحمدي نجاد:"يجب ان نطالب يوما تتغير فيه الروحية العدائية لقادة الولايات المتحدة ضد الشعوب وتتحول الي العدالة والوداد".

وقال الرئيس أحمدي نجاد ردا علي سؤال حول کيفية العلاقات الثنائية بين ايران واندونيسيا وتأثير حضور الجمهورية الاسلامية الايرانية في قمة بالي للدموقراطية علي الملف النووي الايراني :"من حسن الحظ هناﻙ علاقات جيدة للغاية بين الشعبين الايراني والاندونيسي. شارکت الجمهورية الاسلامية الايرانية في هذه القمة کعضو من المجتمع الدولي لکي تساعد في تطبيق ورواج ثقافة العدالة بين الشعوب".

وأضاف الرئيس أحمدي نجاد:"اليوم قضية ايران النووية واضحة لکافة الشعوب وفي الحقيقة تحوّلت الي مسرح تقع فيه القوي المتغطرسة من جهة وإرادة وهمة شعب کبير من جهة أخري".

وتابع الرئيس أحمدي نجاد:"اليوم واضح للجميع ان القضية النووية الايرانية ليست مسألة حقوقية لان الذين يعارضون الشعب الايراني يعرفون تماما مسار أنشطة الجمهورية الاسلامية الايرانية النووية السلمية بل هي ملف سياسي ويمکن بحثها في إطار السياسات العدائية ضد الشعب الايراني".

وأوضح رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية ان الحکومات الغربية والأميرکية تعارضنا منذ انتصار الثورة الإسلامية وإسقاط الحکومة المستبدة بيد الشعب الايراني.

وأضاف الرئيس أحمدي نجاد ان الشعب الايراني شعب عظيم ولديه حضارة وسابقة عريقة التي تصل الي آلاف السنين وسيجتاز هذه المرحلة بفضل الله تعالي.

وأشار الرئيس أحمدي نجاد الي ضرورة تغيير منهج الحکومات الأوروبية واعتبره مطلب الشعوب الأوروبية.

أکد الرئيس أحمدي نجاد علي ضرورة الوعي واليقظة للحکومات والشعوب حيال انحراف الحرکات المنادية للعدالة.

وشدد الرئيس أحمدي نجاد ردا علي سؤال حول موقف الجمهورية الاسلامية الايرانية حيال أحداث سورية:" موقف الجمهورية الاسلامية الايرانية حيال سورية واضح تماما. ان العدالة والحرية والإنتخابات الحرة حق کافة الشعوب ومنها الشعب السوري".

وتابع الرئيس أحمدي نجاد ان أمام سورية طريقان:الحرب والتفاهم الوطني وقال:"نعتقد ان الحرب ليست طريقة جديرة لان الذين يسيطرون علي سورية بالحرب والإقتتال في الحقيقة يؤيدون مواصلة الحرب والصراع فيها".

واعتبر الرئيس أحمدي نجاد التفاهم والوفاق وعقد الإنتخابات الحرة أفضل وأهم طرق لحل المشکلة السورية قائلا:"يجب ان يقرّر الشعب السوري مستقبله ولابد ان يحترم الجميع هذا الحق الشعبي".











الخبر: 43122  

- الرحلات الخارجیّة