الرئيس أحمدي نجاد في قمة بالي الخامسة للدموقراطية: ان إصلاح الأنظمة الدولية يُحظي أهمية فائقة بقدر إصلاح الأنظمة الوطنية
الجمعه 14 ديسمبر 2012 - 16:22
فارسی | اردو | العربية | English | Français | Español

أکد الرئيس أحمدي نجاد ان السيادة الصالحة والجديرة شريطة رئيسية لتوصّل الإنسان الي السعادة وقال:" ان إصلاح الأنظمة الدولية يُحظي أهمية فائقة بقدر إصلاح الأنظمة الوطنية ولايمکن إرساء الدموقراطية بصورة حقيقية کاملة إلا في ظلّ الإلتزام العام بالعدالة والطهارة والحرية".

الرئيس أحمدي نجاد في قمة بالي الخامسة للدموقراطية:

ان إصلاح الأنظمة الدولية يُحظي أهمية فائقة بقدر إصلاح الأنظمة الوطنية

أکد الرئيس أحمدي نجاد ان السيادة الصالحة والجديرة شريطة رئيسية لتوصّل الإنسان الي السعادة وقال:" ان إصلاح الأنظمة الدولية يُحظي أهمية فائقة بقدر إصلاح الأنظمة الوطنية ولايمکن إرساء الدموقراطية بصورة حقيقية کاملة إلا في ظلّ الإلتزام العام بالعدالة والطهارة والحرية".

الخبر: 43110 - 

الخمیس 08 نوفمبر 2012 - 13:59

وجاء في نص کلمة الدکتور الرئيس أحمدي نجاد أمام قمة بالي الخامسة للدموقراطية:

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم عجّل لوليّك الفَرج و العافية و النّصر واجعلنا مِن خير أنصاره و أعوانه والمُستشهدين بين يديه

سيادة الرئيس

أصحاف الفخامة والسموّ

أشکر الله تعالي لکي يُعطيني التوفيق للحضور في هذا المؤتمر وأقدّم الشکر للسيد يوديونو فخامة الرئيس الاندونيسي وحکومة وشعب اندونيسيا لحسن الضيافة والبرمجة الجديرة لهذا المؤتمر.

ان قمة بالي للدموقراطية تُعقد في عهد المستجدات الکبيرة حول أهم قضايا الحياة الإنسانية تعني أسلوب الحکومة علي أساس الحوار والتفاهم والوفاق هذا الأمر حراﻙ قيّم وأرجو ان تعلب دورا بناء في الوفاق وإصلاح الأوضاع الراهنة في العالم.

أيها الزملاء والأعزاء

اليوم تُعتبر الدموقراطية المکتسبة الأخيرة لأبناء البشر والطريقة الوحيدة التي توصلنا الي تحقيق الحاکمية الصالحة.

لدي الدموقراطية جذابية کثيرة بحيث يعتبرها البعض ذروة المکتسبات البشرية. ولکن هل تُحلّ المشاکل البشرية وهل توصلت الشعوب وحتي في الدول التي تدّعي انها تحمل عَلَم الدموقراطية الي السعادة المرموقة؟

يواصل حراﻙ الإسترقاق والإستعمار وتضييع حقوق أبناء البشر بمختلف الأشکال الجديدة. يواصل احتلال الأراضي وتشريد الشعوب کما جري في فلسطين وحشد القوات ومقتل أبناء البشر کما جري في أفغانستان والعراق وباکستان وانتهاﻙ الحرية والحقوق الأساسية للشعوب والإرهاب والقواعد العسکرية والإستخباراتية للقوي المسيطرة علي العالم ونهب ثروات الشعوب وفرض التخلّف ضدها ونشر أسلحة الدمار الشامل وتهديد الشعوب بصورة واضحة.

لاشك ان الله تعالي أعطي أبناء البشر حق السيادة الوطنية وسمح تعالي ان تقرّر الشعوب مصيرتها ومنهج حياتها. ودعا الله تعالي الإنسان ان يطبّق العدالة والطهارة بإرادته واختياره ويمهّد الطريق لسعادة المجتمع البشري وإحلال السلام المستدام.

ولاتُحقّق الأهداف السامية التي ذُکرت إلا ان يکون الحاکم طاهرا عادلا حرّا وليس لديه أي دافع لقبول المسؤولية غير الحب بأبناء البشر والإلتزام بمهامه.

ومن المؤسف يعتبر بعض الأشخاص الحکومة والسيادة فرصة للإستغلال الفردي في أُطُر جديدة وبعض الأحيان باسم الدموقراطية يفرضون مطالبهم علي الشعوب.

تعتبر العدالة والحرية والکرامة الإنسانية ضحية غطرسة عدد قليل وهناﻙ مشاکل کبيرة علي الصعيد الدولي.

وما هي الحيلة؟

أعتقد اننا يجب ان نرکّز علي الأمور التالية:

توسيع ثقافة العدالة والحرية الحقيقية والمناداة بالعدالة والطهارة،إعادة النظر في کيفية الحکومة والهيمنة وارتقاء مستوي حضور الشعوب في إدارة شؤون المجتمعات الي أعلي المستويات،إصلاح اختيار الحُکّام وخروجه من هيمنة رؤوس الأموال والجماعات الخاصة،إجراء الإصلاحات الجذرية في مجلس الأمن والأمم المتحدة والمراکز التابعة لها لمصلحة العدالة والمشارکة العامة للشعوب.

وأقدّم الشکر مرّة أخري لفخامة الرئيس الإندونيسي وأصحاب الفخامة والسموّ الحاضرين في هذه القمة لتحقيق الهدف المقدّس وأرجو ان تنجح قمة بالي للدموقراطية في تحقيق أهدافها.

الخبر: 43110  

- الرحلات الخارجیّة