
الرئيس أحمدي نجاد خلال لقائه النخب السياسيين والثقافيين والاعلاميين في الکويت:
تعتبر ايران خطرا للمتغطرسين والفکر السلطوي وشريکة وثيقة للدول الجوار
وأشار الرئيس أحمدي نجاد الي محاولة السلطويين لرواج التخويف من ايران وقال:" تعتبر ايران خطرا للمتغطرسين والفکر السلطوي وشريکة وثيقة للدول الجوار".
وشدد الرئيس أحمدي نجاد خلال لقائه النخب السياسيين والثقافيين والاعلاميين في الکويت:"إن تقف دول وقادة منطقة الخليج الفارسي جنبا الي جنب لايقدر المتغطرسون ان يبيعوا کمّيات باهضة من الأسلحة(مليارات دولارات) الي دول المنطقة ويؤسسوا قواعد عسکرية في الدول الإسلامية".
وأشار الرئيس أحمدي نجاد الي المسألة السورية وقال:"لاتسوّي قضايا سورية بالحرب والصراع ولابد ان تُجري الإنتخابات الحرة والوفاق الوطني وهذا حقّ الشعب السوري".
وتابع الرئيس أحمدي نجاد ان الشعوب الإقليمية تتابع العدالة والحرية والإحترام وقال:"تعارض الجمهورية الاسلامية الايرانية إرادة البعض في فرض مطالبهم علي الآخرين بالغطرسة والعنجهية ولاتقبلها".
وصرح رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية :"يظن البعض ان نبي الإسلام(ص) يتعلق بالمسلمين فحسب ولکن يتعلق نبي الإسلام(ص) بکافة أبناء البشر والمجتمع البشري".
وقال الرئيس أحمدي نجاد ردا علي سؤال حول کيفية العلاقات الثنائية بين ايران والکويت:"هناﻙ مناسبات وعلاقات جيدة بين البلدين وتحترم الجمهورية الاسلامية الايرانية حکومة وشعب الکويت وتحبّهما".
وشدد الرئيس أحمدي نجاد ردا علي سؤال حول الأنشطة النووية الايرانية:"ان الملف النووي الايراني واضح جدا. يسعي الأميرکيون ان يمارسوا الضغط علي الشعب الايراني بشتي الذرائع وفي الفترة الراهنة يمارسون الضغط علي ايران بذريعة الملف النووي".
وأکد الرئيس أحمدي نجاد ردا علي سؤال حول الآفاق المستقبليةي:"رغم انه من الممکن إثارة التوترات العابرة،العالم يتوجه الي إحلال السلام والعدالة الدولية بسرعة فائقة".
وقبل کلمة الرئيس أحمدي نجاد، تطرّق عدد من النخب والمثقفين الحاضرين في هذا الاجتماع الي القضايا الإقليمية والدولية في شتي الموضوعات.