
الرئيس أحمدي نجاد خلال مؤتمر صحافي مع رؤساء التحرير للصحف والجرائد الکويتية:
ايران تعتبر أمن منطقة الخليج الفارسي کأمنها/ليس للولايات المتحدة الأميرکية منطق غير السلاح
شدد الرئيس أحمدي نجاد ان الأعداء يتابعون إثارة الصراع والخلاف لمواصلة حضورهم في المنطقة عبر وسائل الإعلام التي تخضع لهيمنتهم والدعايات الکاذبة وقال:"تعتبر الجمهورية الاسلامية الايرانية أمن منطقة الخليج الفارسي کأمنها ومازالت تحافظ علي أمن هذه المنطقة ودول الجوار طيلة السنين العديدة وبدأ انعدام الأمن في المنطقة منذ وصول الأجانب الي الخليج الفارسي دعما لصدام حسين".
وشدد الرئيس أحمدي نجاد خلال مؤتمر صحافي مع رؤساء التحرير للصحف والجرائد الکويتية:"أسيا قاعدة الحضارة البشرية الرئيسية وهناﻙ إستعدادات وطنية ومادية متواجدة فيها التي لانظير لها".
وتابع الرئيس أحمدي نجاد:"ان النظام المادي الرأسمالي الراهن انهزم ولايقدر ان يوفّر الأمن والسلام والتقدّم المستدام لأبناء البشر واليوم وصل الي طريق مسدود".
وصرح الرئيس أحمدي نجاد ان العالم بحاجة الي نظم عادل جديد وقال :"لاشك ان النظم القادم يعتمد علي القيم والمبادئ التي تلتزم بها الشعوب الآسيوية کالعدالة والمودة والإحترام للانسان والعدالة بين الشعوب".
وأوضح الرئيس أحمدي نجاد ردا علي سؤال حول لقائه مع رئيس الوزراء الترکي والمحادثة التي جرت بينهما حول القضايا السورية:"بالنسبة الي المسألة السورية نحن نبذل جهودنا لکي نساعد لإحلال الأمن والاستقرار فيها وتأمين حقوق الشعب السوري ونعتقد ان الحرية والعدالة والاحترام وحق الإختيار حقوق کافة الشعوب".
وأکد الرئيس أحمدي نجاد ان الحرب ليست طريقة مناسبة لتسوية القضايا قائلا:"لاينجح أي طرف يريد ان يصل الي السلطة في عبر الحرب لذلك نحتاج الي الوفاق الوطني في سوريا من أجل التوصل الي مستقبل مناسب فيها".
وشدد الرئيس أحمدي نجاد ان الجمهورية الاسلامية الايرانية اقترحت ان يُعلن الطرفين المتنازعين في سوريا وقف إطلاق النار خلال عيد الأضحي وأعربت عن أملها لکي يُرحّب هذا المقترح".
وأردف الرئيس أحمدي نجاد ردا علي سؤال حول دعاية بعض وسائل الإعلام التي تبثّ دعايات حول تهديدات ايران ضد الکويت:" هذه المسائل لاصحة لها لان العلاقات الثنائية بين ايران والکويت أخوية وودية جدا. تعتبر الجمهورية الاسلامية الايرانية أمن منطقة الخليج الفارسي کأمنها ومازالت تحافظ علي أمن هذه المنطقة وأمن دول الجوار طيلة السنين العديدة".
وشدد الرئيس أحمدي نجاد ان أمن الخليج الفارسي يتعلق بکافة شعوب المنطقة مؤکدا علي ضرورة تعزيز الصداقة والوداد والأواصر الودية بين دول المنطقة وقال:"ان انعدام الأمن في منطقة الخليج الفارسي خسارة فادحة لکافة دول المنطقة".
وتابع الرئيس أحمدي نجاد:" ليس للولايات المتحدة الأميرکية منطق غير السلاح".وصرح الرئيس أحمدي نجاد:"اليوم تسود حالة من اليأس الکامل في الولايات المتحدة الأميرکية ووصل الساسة الأميرکيون الي طريق مسدود".
وأشار الرئيس أحمدي نجاد الي أوضاع الصهاينة التي هي الأسوء وقال:"اليوم حضور الکيان الصهيوني يعتبر خسارة للغربيين واستنتجوا ان الوضع الراهن يجب ان لايُواصَل".
وتابع الرئيس أحمدي نجاد ردا علي سؤال حول الملف النووي الايراني :"تحوّلت القضية النووية الايرانية الي قضية مُتعبة بسبب رؤية القوي المتغطرسة السياسية. اليوم يدري الجميع ان الغربيين يعارضون مسار تقدّم الشعب الايراني وإن تُسوّي القضية النووية،يجعلون مسائل أخري کإنتاج القمر الصناعي والتقدّم الفضائي وحتي إنتاج الأدوية کذرائع".
وأوضح الرئيس أحمدي نجاد انه ليست أية نقطة سوداء في تاريخ العلاقات الثنائية بين ايران والکويت وقال:"ان الظروف الدولية عابرة وسنشهد التغيير في المناسبات الدولية في مستقبل قريب".