الرئيس أحمدي نجاد في منتدي حوار التعاون الآسيوي في الکويت: بإمکان أسيا ان تلعب دورا محوريّا في إحلال المناسبات الدولية الجديدة بدل الأنظمة العنصرية الراهنة
الجمعه 14 ديسمبر 2012 - 16:15
فارسی | اردو | العربية | English | Français | Español

أکد الرئيس أحمدي نجاد في منتدي حوار التعاون الآسيوي في الکويت:" بإمکان أسيا ان تلعب دورا محوريا في إحلال المناسبات الدولية الجديدة بدل الأنظمة العنصرية الراهنة".

الرئيس أحمدي نجاد في منتدي حوار التعاون الآسيوي في الکويت:

بإمکان أسيا ان تلعب دورا محوريّا في إحلال المناسبات الدولية الجديدة بدل الأنظمة العنصرية الراهنة

أکد الرئيس أحمدي نجاد في منتدي حوار التعاون الآسيوي في الکويت:" بإمکان أسيا ان تلعب دورا محوريا في إحلال المناسبات الدولية الجديدة بدل الأنظمة العنصرية الراهنة".

الخبر: 42707 - 

الاربعا 17 اكتوبر 2012 - 09:43

وجاء في کلمة الرئيس أحمدي نجاد أمام قمة الحوار الآسيوي في الکويت:

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله ربّ العالمين و الصلوة و السلام علي سيّدنا و نبيّنا مُحمد و آلِه الطاهرين و صَحبه المُنتجبين و علي جميع الأنبياء والمرسلين



اللهم عجّل لولّيك الفَرج و العافية و النصر واجعلنا مِن خير أنصاره و أعوانه والمستشهدين بين يديه

السيد الرئيس وأصحاب الفخامة والسموّ، أيها السيدات والسادة

أشکر الله تعالي ان يعطيني توفيق الحضور في هذا الإجتماع وأقدّم الشکر الجزيل للشيخ صباح الجابر الصباح بسبب البرمجة والإبتکار في عقد القمة الأولي للحوار الآسيوي .

لاشك ان النظم الراهن قد وصل الي نهاية الطريق والعالم بحاجة الي التطوّر وإحلال النظم الجديد الذي ظهرت طليعته.

في النظم الدولي القادم لم تکن أية مکانة للأنانية والغطرسة والرغبة في السلطة والهيمنة وإذلال أبناء البشر والإحتلال والحرب ونهب ثروات الآخرين.

ان النظم القادم مليء بالعدالة والإحترام وکرامة الانسانية والتعاون البنّاء والصداقة والطهارة والمحبة والأمن والسلام المستدام وفرصة الکمال والرفعة. من الواضح ان اجتياز الأوضاع السيئة الراهنة والتوصل الي النظم الجديد بحاجة الي المشارکة العامة في إدارة التطورات والمستجدات والنظم الدولي القادم.

يبدو ان قارة أسيا تقع علي عاتقها مسؤولية هامة في مسار التاريخ نظرا الي قدراتها وإمکانياتها. نحن اجتمعنا هنا لکي نتشاور لإصلاح الوضع الراهن وتحسّن الأوضاع المعيشية لشعوبنا.

ان أسيا مهد کثير من أنبياء الله الکرام (عليهم السلام) والمصلحين والحضارات البشرية. أسيا مهد کثير من المصلحين والفنّانين والعلماء والمنادين للحق والحريّة والشجاعة والصمود بوجه الظلم والتقشف والعدوان والمنادين للعدالة والمرحمة والمحبة وحسن الضيافة والصداقة والإحترام بالکباروکل هذه الأمور من خصائص وشِيَم الشعوب الأسيوية البارزة.

يجب علينا ان نصون التراث الثقافي الانساني لهذه القارة ونقوم بتوسيع مفاهيم هذا التراث العريق. ان الحفاظ علي هذا التراث بمعني صيانة کافة القيم الأخلاقية والثقافية والثقة بالذات.

لابدان نعزّز نطاق العلاقات والأواصر بين شعوبنا. کلنا أعضاء أسرة واحدة. ان توثيق العلاقات التجارية والإقتصادية يخدم لمصلحة الجميع. يجب علي الدول الآسيوية ان تلعب دورا فاعلا ومؤثرا في الإدارة الدولية القادمة.

وفي الختام أشکر جميع الحاضرين وأقدّم الشکر والتقدير مرة أخري لأمير الکويت بسبب حسن الضيافة وأهنئ الرئيس الطاجيکي وأتمني له التوفيق والنجاح.

والسلام عليکم ورحمة الله وبرکاته



الخبر: 42707  

- الرحلات الخارجیّة