
الرئيس أحمدي نجاد خلال لقاء مع نظيره الباکستاني:
ان الحراﻙ في طريقة توسيع دائرة الصراع والنزاع في المنطقة هو المساهمة في مخططات الأعداء
أکد الرئيس أحمدي نجاد ان أعداء شعوب المنطقة يتابعون إضعاف دول المنطقة وبسط هيمنتهم عليها وقال:" ان الحراﻙ في طريقة توسيع دائرة الصراع والنزاع في المنطقة هو المساهمة في مخططات الأعداء".
وشدد الرئيس أحمدي نجاد خلال لقاء مع نظيره الباکستاني آصف علي زرداري علي هامش مؤتمر باکو ان الدموقراطية لاتتحقق عبر ماسورة البندقية لقوات الناتو أو الصراع وقال:"هناﻙ ظروف حساسة في المنطقة ومن الضروري ان تکون البلدان في حالة الوعي".
وأشار الرئيس أحمدي نجاد الي التطورات السورية قائلا:"ان السبيل الوحيد لحل الأزمة السورية هو التوصل الي التفاهم الوطني ولابد ان نحاول لکي يقدر الشعب السوري ان يجري الإنتخابات الحرة في البلاد".
وأکد الرئيس أحمدي نجاد ضرورة اليقظة لدول المنطقة حيال مؤامرات الأعداء والمتغطرسين قائلا:"انهم سيطروا علي هذه المنطقة منذ 100 سنة واليوم يقصدون مواصلة سيادتهم وهيمنتهم علي المنطقة".
ومن جانبه قال الرئيس الباکستاني آصف علي زرداري خلال هذا اللقاء:"ليست الأوضاع الاقليمية علي مايُرام ولولم نطبّق إجراءات مناسبة لتسوية المشاکل لايغفرنا التاريخ أبدا".