
أکد الرئيس أحمدي نجاد والأخضر الإبراهيمي علي ضرورة إحلال السلام والإستقرار في سوريا علي أساس الوفاق الوطني
أکد الرئيس أحمدي نجاد والمبعوث الخاص للأمم المتحدة في شؤون سوريا الأخضر الإبراهيمي علي ضرورة إحلال السلام والإستقرار في سوريا علي أساس الوفاق الوطني.
وشدد الرئيس أحمدي نجاد لدي استقباله لمبعوث الخاص للأمم المتحدة في شؤون سوريا الأخضر الإبراهيمي ان المحاولة لتحقيق المصالحة الوطنية في سوريا أهم الطرق لتسوية الملف السوري قائلا:"تعتقد الجمهورية الاسلامية الايرانية بشکل قاطع ان انتخاب القادة والحرية والإحترام والعدالة حق الشعوب وليس لأحد ان يفرض إرادته علي الشعوب".
وتابع الرئيس أحمدي نجاد:"ان الصراع في سوريا يعني زيادة نطاق انعدام الأمن في المنطقة بأسرها وان الجهود الرامية لتقسيم سوريا ستکون بمثابة انعدام الأمن لعقود مستمرة فيها".
وأکد الرئيس أحمدي نجاد ضرورة محاولة الجميع لإحلال التفاهم الوطني في سوريا قائلا:"ان طريقة حل الأوضاع السورية الراهنة هي ان يصل الجميع الي نتيجة تقوم علي حل المشکلة السورية في ظلّ الاستقرار والأمن ولايسعي أحد ان يفرض آرائه علي الآخرين وان يُعلن الشعب السوري وجهة نظره خلال عقد الانتخابات الحُرّة ويحترم الجميع حق اختيار الشعب السوري".
وأوضح الرئيس أحمدي نجاد ان التاريخ لايعود الي الوراء قائلا:"يجب علي الجميع ان ينتبهوا ان عهد الإمبراطوريات لايعود واليوم يجب ان يُحترم حق الشعوب واستقلالها وحق سيادتها الوطنية".
وصرح الرئيس أحمدي نجاد:"ان من يشعر بالشفقة للشعب السوري يجب ان يصرّ علي تمهيد الظروف اللازمة للتفاهم الوطني وإحلال السلام والأمن في سوريا ويعترف الجميع بحقوق الشعب السوري".
وأعرب الرئيس أحمدي نجاد عن أمله لکي تثمر جهود وإجراءات السيد الأخضر الإبراهيمي لإحلال التفاهم الوطني وعقد الإنتخابات الحرة في سوريا الي نتائج مفيدة ومؤثرة وقال:"تستعد الجمهورية الاسلامية الايرانية ان تعاون کل التعاون في هذا الصدد حتي يتمتع الشعب السوري الإستقرار والأمن".
ومن جانبه قدّم المبعوث الأممي الخاص الأخضر الإبراهيمي تقريرا عن آخر إجراءاته حول الأوضاع السورية ودعا الجمهورية الاسلامية الايرانية الي المساعدة والتعاون لإحلال السلام والأمن في سوريا علي أساس المصالحة الوطنية.
وأکد الأخضر الإبراهيمي ان المعارضين المسلحين وغير المسلحين في سوريا لديهما وجهات النظر المختلفة تماما قائلا:"من الضروري إحلال التفاهم الوطني بين طرفي النزاع في سوريا حتي يتم الحفاظ علي الوحدة والسيادة السورية ويعود السلام والأمن الي هذا البلد".