الرئيس أحمدي نجاد لدي استقباله سفير فنلندا الجديد لدي طهران: ان الظروف الدولية الراهنة ليست علي مايُرام
الجمعه 14 ديسمبر 2012 - 16:12
فارسی | اردو | العربية | English | Français | Español

أکد الرئيس أحمدي نجاد ان الظروف الدولية الراهنة صعبة وتتحمل کافة الشعوب ضغوط التي ناجمة عن بعض السياسات وقال:" ان الظروف الدولية الراهنة ليست علي مايُرام ولابد ان تتغير نحو النَظم الدولي العادل الانساني حيث يتمتع خلاله جميع أبناء البشر الأمن والإستقرار والسلام والتنمية".

الرئيس أحمدي نجاد لدي استقباله سفير فنلندا الجديد لدي طهران:

ان الظروف الدولية الراهنة ليست علي مايُرام

أکد الرئيس أحمدي نجاد ان الظروف الدولية الراهنة صعبة وتتحمل کافة الشعوب ضغوط التي ناجمة عن بعض السياسات وقال:" ان الظروف الدولية الراهنة ليست علي مايُرام ولابد ان تتغير نحو النَظم الدولي العادل الانساني حيث يتمتع خلاله جميع أبناء البشر الأمن والإستقرار والسلام والتنمية".

الخبر: 42538 - 

السبت 13 اكتوبر 2012 - 08:31

وتابع الرئيس أحمدي نجاد لدي استقباله سفير فنلندا الجديد لدي طهران:"هناﻙ أواصر انسانية بين الشعبين الايراني والفنلندي التي هي سبب التنسيق بين البلدين".

وشدد الرئيس أحمدي نجاد ان العلاقات الثنائية بين الشعبين والحکومتين الايرانية والفنلندية مازالت طيبة وقال:"ترغب طهران في إقامة العلاقات المتنامية والوثيقة بين کافة دول العالم معاً ونعتقد ان الأساس في العلاقات الدولية هو العلاقات الحسنة البناءة ".

وأضاف الرئيس أحمدي نجاد:"بإمکان الجمهورية الاسلامية الايرانية وفنلندا ان تتعاونا من أجل تحقيق النظم الدولي القادم".

وأشار الرئيس أحمدي نجاد الي تعزيز المناسبات الثنائية بين الجمهورية الاسلامية الايرانية وفنلندا قائلا:"ليس هناﻙ أي عائق لتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين. يخدم تعزيز هذه العلاقات لمصلحة الجميع".

ومن جانبه قدّم سفير فنلندا الجديد لدي طهران أوراق اعتماده الي الرئيس الايراني ووصف العلاقات الثنائية بين البلدين عقب فترة استقلال بلاده بانها ايجابية ومستدامة ودعا الي تنمية العلاقات الشاملة مع الجمهورية الاسلامية الايرانية.

وأشار سفير فنلندا الجديد لدي طهران الي مکانة الجمهورية الاسلامية الايرانية علي الصعيد الدولي وقال:"ان سابقة الدبلوماسية في فنلندا تصل الي 90 سنة وجئت الي ايران لکي أتعلم عنها المسائل الکثيرة في هذا المجال".



الخبر: 42538  

- اللقاءات الخارجية